Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المدعو #كرم_جبر واحد من غلمان الاستبداد، الذين احترفوا التطبيل للفاشية في كل العصور. ويطل هذه المرة👇، بالتزامن مع ذكرى #نكسة_30_يونيو_2013، بمحاولة رخيصة لاسترضاء سيده الذي عيّنه على رأس جهاز الإعلام في مصر، عبر اختلاق وثيقة مفبركة بالكامل، منسوبة إلى #حزب_البناء_والتنمية، تحمل توقيعًا مزيفًا للدكتور #طارق_الزمر. الوثيقة ليست سوى مجموعة...

14,151 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,447 просмотров • 1 год назад

كما جاء على لسان قادة قافلة التضامن التي انطلقت من تونس و تتجه نحو غزة أنها لا تحمل لا غذاء لا غطاء و لا دواء و هذا يدفعها لنطرح السؤال التالي من يقف وراء هذه القافلة و ماهي الأهداف الحقيقية وراء ذالك ؟ خلال الأسابيع الماضية أرسلت الجزائر آلاف من عناصر البوليساريو إلى تونس من أجل التدريب و الإقامة هناك و هذا الموضوع لم يعد سرا لقد تكلمت عنه صحف عالمية مثل جون أفريك الفرنسية التي تهتم بالشؤون الأفريقية لم يقتصر الأمر هنا فقط بل عمدت إلى إرسال المزيد من عناصر البوليساريو إلى ليبيا و مصر و لم تجد إلا هذه الطريقة الماكرة لكي تصل إلى مبتغاها و تحول كل الأنظار إلى مصر التي تسعى إلى منع دخول هذه القافلة إلى أراضيها الجزائر هي من تأطر و تمول القافلة و اختارت أن تكون تونس هي نقطة البداية بعدما أصبحت تونس مستعمرة جزائرية وكل قراراتها تمر عبر قصر المرادية فعلت هذا عن قصد حتى تتحشى الصدام مع مصر و هذا يدفعنا للتساؤل لماذا اختارت مصر و لم تختار البحر وتفعل مثل ما فعلت السفينة مادلين؟ من خلال هذه القراءة يتضح لنا ان الهدف الحقيقي لا علاقة له لا بغزة و لا بأبنائها الجزائر تعلم علم اليقين أن الدبلوماسية المغربية بقيادة ناصر بوريطة تسعى جاهدا إلى إدراج جماعة البوليساريو على قائمة الارهاب بعدما حسمت ملف الصحراء المغربية في هذه الحالة ستصبح الجزائري في ورطة كبيرة كونها دولة داعمة للارهاب و ستصبح مهددة بأشد العقوبات لهذا السبب كان لابد لها تتحرك سريعا و تعمل على إجاد الحلول المناسبة قبل فوات الأوان لان جماعة البوليساريو لن تتخلى عن سلاحها بسهولة و من الممكن جدا أن ترفعه في وجه الجيش الجزائري و هذا ما تحاول الجزائر ان تتحاشاه الجزائر حاليا تعمل على تصدير عناصر البوليساريو إلى الدول المجاورة حتى لا تحدث الكارثة في سياق متصل يتضح جلياً أن عناصر البوليساريو عمدت إلى احراج المغاربة المشاركين في القافلة من خلال نشر خريطة دول شمال أفريقيا مع الحرص على بتر الصحراء المغربية من الخريطة و هذا الأمر أثار جدلاً و استنكارا واسعاً داخل و خارج المغرب صحيح ان الشعب المغربي يغلب عليه طابع العاطفة لكنه لا يتساهل مع من يسيء إلى ملكه إلى وحدته الترابية حتى الناشطة السويدية التي كانت فوق سفينة مادلين و التي لقيت إشادة واسعة من الشعوب العربية و الغربية شن عليها المغاربة هجوماً شديدا مع استنكار واسع بسبب دعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية حيث قامت بزيارة مخيمات البوليساريو في تندوف كما حرصت على نشر الصور مع زعيم البوليساريو إبراهيم غالي

🇲🇦aziz arakrak

13,539 просмотров • 1 год назад