Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المدير المالي للشركة التونسية للكهرباء والغاز سابقا يقول : لا يوجد أي سعر تفاضلي من #الجزائر 🇩🇿في عملية استيراد الغاز و #تونس 🇹🇳لا تتحصل على الغاز الجزائري بالمجان بل ندفع "كاش " بناء على جولات التفاوض وسعر #الغاز_الجزائري أغلى حتى من المنتج في #تونس

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في نظر تبون انبوب الغاز العابر للصحراء هدفه فقط مساعدة نيجيريا في تصدير غازها نحو أوروبا! السيد حنين ثم قال: لسنا بحاجة إلى غازهم ولا مناجمهم ثم انتقل بسرعة إلى الحديث عن عدد المنح الجامعية المخصصة للطلبة الأفارقة هل يعقل ان يتكلم رئيس دولة بهذا الشكل؟ مضطرب للغاية ولا يضبط مخرجات الكلام ثم اين مصلحة الجزائر؟ سأجيبكم: مصلحة الجزائر في نظره ونظر العسكر تكمن في قطع الطريق امام مشروع انبوب الغاز نيجيريا المغرب او انبوب الغاز الأفريقي الأطلسي الذي يمر عبر كل دول غرب افريقيا تبون لا يعرف ان الغاز لا يوجد فقط في نيجيريا بل في كوت ديفوار والسنغال وموريتانيا وان المشروع سيساهم في تطوير اقتصادات دول غرب أفريقيا وان المغرب هو الزبون رقم واحد لأنه سيستهلك نصف تلك التدفقات بالنظر اساسا لقاعدته الصناعية التي تحتاج لإمدادات كبيرة من الطاقة تبون بكلامه حرص على مصالح أوروبا فقط تبون لا تهمه لا مصلحة الجزائر ولا مصلحة القارة الافريقية النظام الجزائري وبال على أفريقيا وعلى الأفارقة ان يعوا جيدا ذلك #تبون

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

42,500 views • 26 days ago

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 views • 11 months ago