Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المدينةالترفيهيةمنذ عام1984 الطيبين مواليد الخمسينات عاصرتوها شباباً كبارا..مواليدالستينات كانت في نهاية صباكم..مواليدالسبعينات كانت في نهاية طفولتكم.مواليد الثمانينات كانت في بداية طفولتكم تعالوا معي أخذكم في مسار رحلة ممتعة كاملةمن ألعاب الترفيهية تعرفونها جيداً😍 ما أسمها🤔

18,633 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🗓️تأخر الأمطار .. هل هي ظاهرة جديدة؟ 🌧️ تأخر الأمطار على معظم مناطق #السعودية في موسم 2025–2026 ليس حدثًا جديدًا ولا طارئًا، بل هو ظاهرة مناخية معتادة تتكرر بين حين وآخر، وقد وثّقتها السجلات المناخية التاريخية لعقود مضت. 🌧️فوفقاً لـ #الرياض منذ عام 1970م حتى 2014م، فقد تأخر موسم الأمطار في عدد من السنوات على النحو التالي: 🗓️موسم 1971–1972م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1983–1984م (نهاية الشبط). 🗓️موسم 1987–1988م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1990–1991م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1993–1994م (نهاية العقارب). 🗓️موسم 1994–1995م (نهاية الشبط). 🗓️موسم 1998–1999م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1999–2000م(بداية الشبط). 🗓️موسم 2001–2002م(نهاية المربعانية). 🌧️وعليه يمكن القول: إن تأخر هطول الأمطار ليس أمراً مستغرباً، بل تكرر مرارًا في السجل المناخي السعودي، وأحيانًا يمتد الجفاف حتى شهرين أو أكثر قبل أن تبدأ الأمطار، وما يُقال عن الرياض ينسحب بالضرورة على بقية مناطق المملكة. 🌧️هل انتصف الموسم؟ إن انتصاف الوسم دون هطولات لا يعني أن الموسم المطري قد انتهى، ولا أن الأمطار المتأخرة عديمة الفائدة، فقد أثبتت التجارب أن أمطار #المربعانية و #الشبط و #العقارب كلها نافعة بإذن الله، بل تُنبت الربيع وتُخضر الأرض، إذ إن معظم الأعشاب البرية تنبت متى ما توفرت الرطوبة اللازمة، بغض النظر عن توقيت نزول المطر. 🌧️ويكمن الاختلاف في درجة المنفعة بين الأوقات المختلفة في مدى تأثير التبخر؛ فكلما كانت الأجواء باردة أو معتدلة كان نفع المطر أعظم وأبقى .. ولهذا كانت أمطار الوسم أفضل، لأنها تأتي في وقت مبكر يسمح بطول فترة النمو قبل ارتفاع الحرارة. 🌧️الكمأة (الفقع) أما الكمأة فظهورها يرتبط بثلاثة شروط رئيسية: - أمطار وسمية كافية. - تربة رملية مناسبة. - درجات حرارة معتدلة إلى دافئة. 🌧️ورغم أن الأمطار الوسمية هي العامل الأساسي، إلا أن الظروف المواتية لظهور الكمأة تمتد عادة حتى منتصف المربعانية تقريبًا، خصوصًا إذا كانت أجواءها معتدلة.. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

179,659 views • 9 months ago

سررتُ أيَّما سرور بحضور محاضرة كانت كسحابة عِلم سَكوب في هذه الأجواء المباركة بأمطار الرياض. فكأنما حبات المطر كانت تبشرنا بزخات البيان التي نحن مقدمون عليها في قاعة الأميرة سارة الفيصل في #مركز_الملك_فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. فهناك ألقى إلينا #شيخ_البلاغيين_العرب، أ. د. #محمد_أبو_موسى الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026، محاضرة بعنوان "البلاغة العربية والأجيال الجديدة"، مستعرضًا مكانة البلاغة في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية الشريفة، وفي الشعر العربي، ودور كل جيل في تطويع اللغة لمقتضيات العصر عبر سبر أغوار بيانها. الجميل في المحاضرة أنها أتت زاخرةً بشحنة إيمانية وفكرية تزيد المتلقي رغبةً في دراسة أسرار البلاغة عبر المتون التي لم تبح بعد بكامل جمالياتها المعنويّة والبنيوية. وبتواضع جم، هو خليق بكبار العلماء، تلقى الشيخ أبو موسى احتفاء الحضور الغفير به وقصائدهم التي نظموها تكريماً له، ومحبتهم الضافية التي ظللت القاعة. في بداية كلامه، استشهد الشيخ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «لقد رأيتُ رجلاً يتقلَّبُ في الجنَّةِ، في شجرةٍ قطعها من ظهرِ الطريقِ، كانت تؤذي الناس»، وختم حديثه بالحديث ذاته مذكراً بأنه يسعى في نهاية مساره العلمي أن يكون مع هذا الرجل في الجنة بما قدم لوجه الله. أن نعمل ونسعى طلباً للعمل لوجه الله. ذلك هو المبتغى. أما نصيحته فهي "اقرأ". وتدبّر.. لأن كل آية في كتاب الله هي آية في كونه، وهي إعجاز يستنفر جهود علماء البلاغة. وقد استشهد الشيخ بسقراط، إذ قال، تلخيصاً لما بلغ من علم : "كل ما حصَّلته من العلم هو ما لا ينبغي أن يقل المرء عنه". فكلما توسعتَ في العلم تبدى لك جهلك.. وحدهم العلماء يمتلكون مثل هذا التواضع الوقور. حفظ الله الشيخ أبو موسى الذي تجاوز التسعين من عمره وما زال به هذا التوقّد الفكري المحفز لطلب العلم. المحاضرة كاملةً في التغريدة أدناه.

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

31,323 views • 3 months ago

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 views • 25 days ago

ما تدرون هو حقد هو غدر هو نذاله لكن فعلا اتق شر من احسنت اليه "نون" بنت عمرها 19 سنة، من أهل شيانغ ماي، كانت تشتغل في محل عصيرات ومشروبات بمركز "لوتس" التجاري في مدينة كرابي. * بداية الخلاف: في نهاية شهر مارس 2026، "نون" سكرت غطى صندوق الثلج بقوة شوي، وطار شوية ثلج وجاء على "فون" (عمرها 32 سنة)، وهي عاملة في محل كرات لحم مقلية بجنبها. وقتها صار بينهم مشادة خفيفة وانتهى الموضوع. * يوم الحادثة: في 4 أبريل 2026، وقت إغلاق السوق (الساعة 7:52 مساءً)، "نون" نبهت "فون" وقالت لها: "يا فون، نسيتي تطفي مفتاح القلاية، انتبهي لا يشتغل إنذار الحريق في المول". فجأة وبدون مقدمات، قامت "فون" وشالت مقلاة الزيت وهو يغلي وصبته فوق "نون" مباشرة! * صدمة "نون": "نون" تقول إنها كانت تعتبر "فون" زميلة طيبة وعلى نياتها، وكانت دايم تسوي لها قهوة كل يوم الصبح من باب الميانة، وحتى قبل الحادثة بكم ساعة بس، سوت لها شاهي بارد وشربته. "نون" مكسور خاطرها ومنصدمة مرة من اللي سوته "فون" فيها. * الحالة الصحية: حالياً "نون" منومة في مستشفى مدينة كرابي، والأطباء يقولون إن الحروق غطت أكثر من 30% من جسمها، وبتحتاج علاج وفترة استشفاء طويلة ومالها وقت محدد للآن.

beauty 🧸 البتول

937,747 views • 4 months ago

ما تدرون هو حقد هو غدر هو نذاله لكن فعلا اتق شر من احسنت اليه "نون" بنت عمرها 19 سنة، من أهل شيانغ ماي، كانت تشتغل في محل عصيرات ومشروبات بمركز "لوتس" التجاري في مدينة كرابي. بداية الخلاف: في نهاية شهر مارس 2026، "نون" سكرت غطى صندوق الثلج بقوة شوي، وطار شوية ثلج وجاء على "فون" (عمرها 32 سنة)، وهي عاملة في محل كرات لحم مقلية بجنبها. وقتها صار بينهم مشادة خفيفة وانتهى الموضوع. * يوم الحادثة: في 4 أبريل 2026، وقت إغلاق السوق (الساعة 7:52 مساءً)، "نون" نبهت "فون" وقالت لها: "يا فون، نسيتي تطفي مفتاح القلاية، انتبهي لا يشتغل إنذار الحريق في المول". فجأة وبدون مقدمات، قامت "فون" وشالت مقلاة الزيت وهو يغلي وصبته فوق "نون" مباشرة! * صدمة "نون": "نون" تقول إنها كانت تعتبر "فون" زميلة طيبة وعلى نياتها، وكانت دايم تسوي لها قهوة كل يوم الصبح من باب الميانة، وحتى قبل الحادثة بكم ساعة بس، سوت لها شاهي بارد وشربته. "نون" مكسور خاطرها ومنصدمة مرة من اللي سوته "فون" فيها. * الحالة الصحية: حالياً "نون" منومة في مستشفى مدينة كرابي، والأطباء يقولون إن الحروق غطت أكثر من 30% من جسمها، وبتحتاج علاج وفترة استشفاء طويلة ومالها وقت محدد للآن.

Roro

117,746 views • 4 months ago

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 views • 1 month ago

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 views • 3 months ago

القنفذة والكويت… بداية فتح لم يكن أحد يتوقّع أن تتكوّن نواة فكرة كبرى في بلدة هادئة مثل القنفذة، على ضفاف بحرٍ يهمس أكثر مما يتكلم؛ لكن القدر كثيرًا ما يختار الأماكن البعيدة ليصنع منها بداياتٍ عظيمة. في عام 1957م، وصلت دفعة كبيرة من المعلّمين الفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية. كان بينهم أكثر من ستمئة شاب، يحملون حقائب بسيطة وقلوبًا مثقلة بوطنٍ غائب. وكان خليل الوزير (أبو جهاد) هو الرفيق والمشرف والمُلهم، مكلفًا من المكتب السعودي في القاهرة بمرافقتهم وتوزيعهم على مناطق المملكة. إلى القنفذة تحديدًا، تلك البلدة البحرية الواقعة بين تهامة والبحر الأحمر، مضى اثنان وأربعون معلمًا. وكان بينهم: أحمد وافي، سعيد المزين، غالب الوزير، وصلاح خلف (أبو إياد)، وغيرهم من الشباب الذين حملوا أحلامهم على الطريق. وهناك، في الأمسيات البعيدة التي ينساب فيها صوت الموج، بدأت بذرةٌ صغيرة تهتزّ في صدورهم، وتلتف حول رجلٍ كان شرارة الحكاية: خليل الوزير. لم تكن تلك اللقاءات مجرد أحاديث، بل كانت أولى الهمسات التي صاغت روح فتح قبل أن تأخذ شكلها التنظيمي. ومن القنفذة، بدأت أول محاولة لجمع نواة تنظيميّة تضم: أحمد وافي، سعيد المزين، سعيد المسحال، عبد الفتاح حمود، حيث كانت النقاشات تنضج ببطء، كما تنضج البذور في أرضٍ رطبة لا تُبدي أسرارها. لكن المرض أبعد خليل الوزير عن السعودية عام 1958م، فتوقّفت الخطوات قليلًا، لا الروح. فقد كانت القنفذة قد أدّت ما يشبه المعجزة الهادئة: أيقظت فكرة، مهّدت وعيًا، واحتضنت أول خيط في نسيجٍ سيكبر في الكويت لاحقًا. وفي نهاية ذلك العام، حين التقت مجموعة السعودية بمجموعة الكويت، كان الطريق قد رُسم سلفًا. وبأيدي أولئك الذين مرّوا من القنفذة، كُتب الميثاق الأول لحركة فتح، وكان أحمد وافي أول من غرس خليةً تنظيمية للحركة في القنفذة، كامتدادٍ لتلك اللحظة التي وُلدت على شاطئٍ لم يكن يعرف أنه يكتب التاريخ. وهكذا، بقيت القنفذة في ذاكرة البدايات: مدينة عريقة احتضنت فكرة كبيرة… ونواةً وادعة كانت، دون أن تدري، أوّل نبضٍ لحركة فتح. مستمدة المعلومات من: -أبو جهاد بداياته وأسباب اغتياله، لمحمود حمزة - مشاعل على الطريق ، لعرابي كلوب

شروق حلي

30,015 views • 8 months ago

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ رودري بعد نهاية المباراة. 🗣 "بالتأكيد، كنا نعلم أنها مباراة تتطلب الكثير من الصبر والنضج. هم فريق يعتمد على التحولات السريعة، لذا كان من الصعب وضع الكثير من اللاعبين في الهجوم لأن ذلك قد يتسبب في أضرار لنا. كان علينا اللعب بمثالية تامة؛ لأنهم يمتلكون لاعبين بجودة عالية في صفوفهم. بالطبع، لم يتبقَ سوى دقائق قليلة وكان علينا صنع الفارق. لقد كانت معركة حقيقية للسيطرة على الكرة والتعامل معها ككنز ثَمين. • الفريقان متشابهان جدًا، كلاهما يريد الاستحواذ واللعب بشخصية، وفي النهاية حُسمت المباراة على تفاصيل صغيرة. كنا نعلم ذلك مسبقاً، ومنذ بداية المباراة، أعتقد أننا نجحنا في الدخول بأجوائها وسجلنا هذا الهدف. • بالنسبة للمباراة القادمة، علينا أن نتحسن لأن الأخطاء قد تكلفنا كثيراً. هناك الكثير من البهجة الآن، ولكنني أعتقد أن هذا الفريق مذهل، فنحن لا نستقبل الأهداف وصنعنا الكثير من الفرص أمام البرتغال. ومع ذلك، لا يزال أمامنا هامش كبير للتحسن والعمل. الآن يجب علينا الراحة لأن الجانب البدني مهم جداً، ثم سنركز على التطور. الفريق قدم كل ما لديه، وعندما تبذل كل ما في وسعك، تشعر بالرضا."

كأس العالم™

45,588 views • 29 days ago

هذا خطاب لخامنئي في يوم 27 ديسمبر 1989 حول انهيار الأنظمة الديكتاتورية، بالتزامن مع سقوط دكتاتور رومانيا، قال فيه النص الاتي: "لقد رأيتم رومانيا، كم أنفق دكتاتورها من المال والسلاح لتلميع وجه نظامه. كان النظام الحديدي فيها محكما لدرجة انهم لم يتصوروا يوما أنه سينهار، لكنه انهار. لقد عاند تشاوشيسكو، لكن ارادة الشعب كانت اقوى. فليعتبر الديكتاتور الذي يحكم بقوة السلطة والقمع رغما عن إرادةالشعب. اتفق تماما مع ما قاله خامنئي في العام 1989 .. لكن الموضوع ينطبق عليك حرفيا الآن .. نظامك حديدي، وتحكم بقوة السلاح، وتواجه ارادة الشعب، فلا نهاية تراودك الان سوى الانهيار .. ان لم يكن اليوم فغدا. يبدو ان القوة تمحو ذاكرة الحكام .. نسى خامنئي انه كان ينظر لمبدأ سقوط الدكتاتوريات في العالم مهما طال عمرها، وها هو اليوم يناقض خطاباته قبل نحو 3 عقود. سلطة المليشيات في العراق كذلك .. نست ذاكرة الحكم الصدامي .. وسيجري عليها ما يجري على كل الانظمة الدكتاتورية. التاريخ يعيد نفسه باكثر اشكاله مرارة، فالشخص الذي دعا الاخرين يوما لأخذ العبرة من النهايات الدكتاتورية، يتحول الى مادة لاعتبار التأريخ. في عقدي الثمانينات والتسعينات وحتى بداية الالفية الثانية، كان شعار الشعب الايراني الاوحد هو "مرگ بر ضد ولاية فقيه" اي الموت لمن يعادي ولاية الفقيه، واليوم الشعار الأعلى هناك هو "مرگ بر خامنئي قاتل"، و "مرگ بر دكتاتور"، يعني الموت لخامنئي القاتل، الموت للدكتاتور.

J Mustafa Nasser

32,861 views • 7 months ago