Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🎙️ المذيع: هل يوجد شتائم عندكم؟ 🎙️ بينتـو: حتى لو كان يوجد لن أفهم 🎙️ المذيع: عندما فازوا على الأرجنتين كانوا يقولون ميسي وينه كسرنا عينه 🇦🇷

436,808 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⚠️⚠️⚠️ مقابلة انفانتينو كاملة ⚠️⚠️⚠️ 🎙️شخص أحدث ثورة في العالم، مثله مثل العديد من النجوم، لأن الحقيقة هي أن جميع النجوم يقدمون أداءً رائعاً ؟ 🗣️جياني إنفانتينو: نعم، الحقيقة... الحقيقة في هذا المونديال، حسناً، ميسي يلعب بطريقة استثنائية. نحن نعرفه، إنه عبقري ، ويسعدنا دائماً رؤيته، هو وبقية اللاعبين الآخرين. المثير للاهتمام في هذا المونديال هو أن جميع اللاعبين الكبار متواجدون... 🎙️المذيع: متواجدون، صحيح. 🗣️جياني إنفانتينو: متواجدون، ويلعبون، ويسجلون الأهداف، ويلعبون بروح الجماعة مع الفريق، وجميعهم يلعبون بشكل جيد جداً. وأكثر من ذلك، لدينا أيضاً لاعبون جدد، مثل حارس مرمى الرأس الأخضر (كابو فيردي)... 🎙️المذيع: آه، فوزينيا! 🗣️جياني إنفانتينو: نعم، نعم، بالطبع! الذين يبرزون ويجعلوننا نحلم أيضاً. 🎙️المذيع: أشكرك جزيلاً، أنت دائماً كريم جداً معنا. 🗣️جياني إنفانتينو: شكراً لكم، عناق حار لكل الأرجنتين ومبارك لكم، لأن القلوب الليلة .. 😳 حتى بالنسبة للمحايدين الذين كانوا يستمتعون بالطرفين، كانت... حسناً، الأجواء رائعة ومذهلة! شكراً لكم. 🎙️المذيع: شكراً لك، كما هو الحال دائماً، شكراً جزيلاً. 🗣️جياني إنفانتينو: وداعاً، شكراً جزيلاً.

محمود مجيد

212,069 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨 مقابلة الفارو ليفا - كاملة 🚨🚨🚨 المذيع: مع "ألفارو ليفا" الذي شارك في الشوط الثاني. ألفارو، تهانينا! كيف تشعر الآن بعد تحقيق حلمك بالظهور الأول بهذا القميص مع الفريق الأول، قميص ريال مدريد بطل أوروبا 15 مرة؟ 🎙️ألفارو ليفا: حسناً، كل طفل يحلم بهذه الفرصة، بهذا الحلم كما قلت.. أن يظهر لأول مرة مع أفضل نادٍ في العالم، نادي حياتي. أنا سعيد للغاية بالفرصة التي منحني إياها المدرب. المذيع: بماذا شعرت عندما بدأت بالإحماء؟ وخصوصاً عندما ناداك المدرب وعندما وطأت قدماك أرضية الملعب؟ 🎙️ألفارو ليفا: كانت لحظات مليئة بالتوتر، لا تصدق الأمر حقاً حتى تطأ قدماك أرضية الملعب وتشعر بكل شيء.. حينها فقط تدرك حقيقة ما تعيشه. المذيع: وماذا طلب منك المدرب؟ هو يعرفك جيداً بلا شك؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، طلب مني أن أكون على طبيعتي، كوني لاعباً قادراً على صنع الفارق ، أجيد المراوغة ولدي إمكانيات هجومية، وطلب مني أيضاً المساعدة في الأدوار الدفاعية. المذيع: ألفارو، أنت الآن اللاعب الثامن من الأكاديمية (لا فابريكا) الذي يشارك لأول مرة هذا الموسم، وهو رقم لافت للنظر. كيف يتم العمل في ريال مدريد على مستوى الناشئين؟ وماذا تقول عن تجربة التعلم التي تعيشونها والتي أدت لظهور هذا العدد من اللاعبين؟ 🎙️ألفارو ليفا: العمل الذي يتم في الأكاديمية واضح للجميع، أي لاعب هناك لديه المستوى للعب في الدرجة الأولى. وقد رأيتم المستوى الذي نقدمه، نحن جاهزون للعب في أعلى المستويات. المذيع: ألفارو، استمتع بهذه اللحظة، وأعتقد أن هذا القميص سيذهب لمكان خاص جداً؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، بكل تأكيد سأعطيه لوالدتي لتقوم ببروزته في المنزل، لنتذكر هذه اللحظة دائماً. المذيع: استمتع بها مع عائلتك، شكراً لك. 🎙️ألفارو ليفا: شكراً لك.

محمود مجيد

32,907 просмотров • 4 месяцев назад

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,897 просмотров • 2 месяцев назад

🎙️المذيع: ريان، لقد تأهلتم وسنتذكر هذا بالتأكيد، حتى وإن كانت المباراة مرهقة بدنيًا وصعبة في الأداء. 🗣️ريان شرقي: نعم، نحن نعلم أنه عندما نلعب ضد منتخبات أمريكا الجنوبية، فإنهم لا يأتون إلى الملعب لتبادل الصداقات. لكن اليوم كان من المهم بالنسبة لنا أن نلعب مباراة كهذه، لنذكر الجميع بأن منتخب فرنسا لا يقدم كرة قدم جميلة فحسب، بل نحن حاضرون أيضاً عندما تصبح الأمور صعبة. 🎙️المذيع: "صحيح، لقد قال كيليان (مبابي) ذلك بعد المباراة مباشرة: 'إذا توجب علينا أن نلوث أيدينا، فسنفعل ذلك'، هل هذا أمر ناقشتموه قبل بداية المباراة؟ 🗣️ريان شرقي: بصراحة، لم أكن لأقول 'أيدينا' فقط، بل نحن نغمس أنفسنا بالكامل في الأمر (نقاتل بكل قوتنا). نحن لا نهتم بالتفاصيل، على أي حال، للفوز بكأس العالم لا مجال للحسابات، واليوم لم نقم بأي حسابات، لذلك نحن سعداء. 🎙️المذيع: ستواجهون المغرب في ربع النهائي، ستكون مواجهة مميزة ومثيرة للاهتمام بالنظر إلى العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين. 🗣️ريان شرقي: بالتأكيد، ستكون مباراة رائعة لنا ولهم أيضاً. الآن لدينا عدة أيام أمامنا للتعافي بشكل جيد، وعندما يحين وقت التفكير في المباراة، لا تقلق، سنكون حاضرين ومركزين فيها بنسبة 100%. 🎙️المذيع: مجرد إحصائية سريعة، تم إشهار ثلاث بطاقات صفراء في هذه المباراة، وكانت جميعها من نصيب فرنسا! 🗣️ريان شرقي: "(يضحك) ماذا تريدني أن أقول لك؟ لم أكن أعلم أنه بإمكانهم ارتكاب ثلاثين خطأً دون أن يتم معاقبتهم ولو لمرة واحدة! لكن لا بأس، الأهم أننا من فاز اليوم لأننا كنا في المكان والوقت المناسبين.

محمود مجيد

76,766 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🎥 🗣️المذيع: هل تعتبر ميسي أسطورة؟ وهل تراه أفضل من لعب كرة القدم؟ هناك آراء كثيرة ومختلفة حول أعظم لاعب في تاريخ اللعبة. 🗣️نور الدين بن زكري: [مدرب جزائري] لقد تحدثت عن هذا الموضوع كثيرًا، وعارضني كثيرون، بل هاجمني كثيرون أيضًا عندما قلت إن كريستيانو رونالدو هو، بالنسبة لي، اللاعب الأفضل والأكثر اكتمالًا. كريستيانو رونالدو فاز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا. ولم يفز بكأس العالم مع منتخب بلاده لأن البرتغال، للأسف، ليست من المنتخبات المعتادة على الفوز بالمونديال. وأعتقد أنه لو كان برازيليًا أو أرجنتينيًا، لفاز هو الآخر بكأس العالم. من الناحية الفنية كريستيانو رونالدو لاعب متكامل؛ يسجل بالرأس، ويسجل بكلتا قدميه، ويسجل بمختلف الطرق ومن جميع الزوايا، ويتميز بتنوع كبير في أسلوب لعبه. أما ميسي، فالكرة تبدو وكأنها ملتصقة بقدمه بفعل المغناطيس، وهو لاعب مبدع وصانع لعب استثنائي. 🗣️المذيع: إذًا، أنت تفضل رونالدو أم ميسي؟ 🗣️نور الدين بن زكري: [مدرب جزائري] أنا أفضل دائمًا كريستيانو رونالدو على ميسي. كما أنني أفضل شخصية رونالدو وعقليته؛ فأراه يمتلك ذهنية أقوى، بينما لميسي نهج وشخصية مختلفان

موسى

87,981 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🎥 حوار صحفي على قناة أرجنتينية ينتقد فيه الصحفي 'إدواردو فينمان' حسام حسن و يصفه بالمهرج بسبب دفاعه عن فلسطين! 😳 ـــــ ​المذيع:"إنه [حسام حسن] مهرج.. مجرد مهرج! لقد كنت أبحث عن معلومات حول هذا المهرج، وقد تبين أنه كان يدافع عن حسني مبارك، هل تتذكر؟ الديكتاتور! هذا الشخص كان يدافع عنه." ​🗣 إدواردو فينمان: "نعم بالطبع، نعم بالطبع." ـــــ ​المذيع:" هناك صورة له وهو يدخل حاملاً علم فلسطين!" ​🗣 إدواردو فينمان:" نعم.. إن استخدام علم فلسطين يعني مباشرةً الوقوف إلى جانب حماس، لا يوجد أي تفسير آخر لهذا التصرف. هذا النوع من الأشخاص لا يهمه الشعب الفلسطيني في الحقيقة." ـــــ ​المذيع: "هكذا احتفل بعد الفوز على أستراليا، و قبل مباراتهم ضد الأرجنتين." ​🗣 إدواردو فينمان: "بالتأكيد. لقد احتفل هكذا." ـــــ ​المذيع: "وبعد ذلك تحدث عن اللاجئين! وكنت أقول لنفسي: 'يا سيد، لقد بدأت بالبحث.. يا سيد، أنت لم تقل أي شيء عن كون الحكومة المصرية تغلق الحدود ولا تستقبل اللاجئين؟'" ​🗣 إدواردو فينمان:"بالتأكيد، لقد ذكرت هذا الأمر بالأمس. الحدود المصرية تحديداً لديها جدار كبير، جدار ضخم لا يسمح بالمرور... تحدث! تحدث مع رئيسك إن كنت تريد ذلك! أليس كذلك؟ تحدث مع رئيسك: 'إذا كنت مهتماً إلى هذا الحد بالشعب الفلسطيني في غزة، فاطلب منه خفض هذا الجدار'. ـــــ حاول أن تبحث عن أي صورة لهذا الجدار.. الحدود مغلقة تماماً لمنعهم من الدخول. ولكن، حسناً.. أنت تعرف كيف تسير الأمور." ـــــ ​المذيع: "إنها المعايير المزدوجة التي يتبعها اليساريون، أليس كذلك؟"

الدوري الإنجليزي™

96,547 просмотров • 2 месяцев назад

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 просмотров • 17 дней назад

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨 🎙️أشرف حكيمي: نعم، كما قلت، لقد كانت مباراة معقدة وصعبة للغاية. كنا نعلم ضد من نلعب، ولقد استعددنا جيداً بدنياً لأننا علمنا أنها ستكون مباراة شاقة، ولكننا كنا نعلم أيضاً أنها ستكون أصعب من الناحية الذهنية. لقد حافظنا على تركيزنا التام حتى النهاية، وأظهرنا الروح الحقيقية لهذا الفريق، ونحن فخورون جداً بهذا الفوز. 🗣️المذيع: كنت أتحدث مع عيسى ديوب عن هدفه، عيسى "الكبير" الذي صعد للهجوم. لم يتسلل إليكم الشك أبداً، حتى بعد افتتاح التسجيل، بل واصلتم الهجوم ؟ 🎙️أشرف حكيمي: لا، كنا نعلم ذلك. كما قلت، وأتذكر عندما تحدثنا معاً ضد هايتي، إن هذا الفريق لم يمر أبداً بظروف مشابهة مثل تلك التي واجهناها ضد هايتي، ولكننا أظهرنا شخصيتنا وقوتنا. بفضل تلك المباراة، أعتقد أنها منحتنا القوة لتخطي العقبات في المباريات القادمة. اليوم نجحنا في ذلك، وحافظنا على هدوئنا، وكنا نعلم أن الفرصة ستأتي لنسجل من إحداها. وعيسى استغل طوله ورأسه ليرتقي بالكرة. أنا فخور جداً بالعمل الذي قدمه، فهو يستحق ذلك، ونحن سعداء للغاية. 🗣️المذيع: كلمة أخيرة وسريعة جداً. هذا يعني أن المغرب، ومرة أخرى بعد كأس العالم 2022 في قطر، بات رسمياً الآن جزءاً من مصاف الدول والمنتخبات الكبرى؟ 🎙️أشرف حكيمي: نعم، كما قلت، كان هناك الكثير من الناس ممن يعتقدون أن ما حدث في قطر كان مجرد ضربة حظ. أما نحن، فقد حافظنا على تركيزنا، والعمل الجاد دائماً ما يؤتي ثماره، واليوم حصدنا ثمار هذا العمل. يجب أن نبقى مركزين ومتواضعين كما فعلنا منذ البداية، وسنصل إن شاء الله إلى النهاية، إن شاء الله.

محمود مجيد

161,052 просмотров • 3 месяцев назад

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 просмотров • 26 дней назад