Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
المرأة تبحث عن ذَكَر آخر إذا زوجها لبَّى لها كلّ مطالبها!!! لاحظوا جرأة جملة "تبحث عن ذكر آخر" ووثوقيتها! هذا الكلام خطير إذا كان المتحدث قد ألبسه لباس العلمية، وأخطر ما فيه ترويج فكرة: أن المرأة كائن غير سويّ يحتاج إلى أن تعاملة معاملة "النذل" الذي إذا أكرمته يتمرّد!
457,187 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

التصورات السلبية تجاه المرأة، كما وصفها المتحدث، تعكس إستمرار القوالب النمطية رغم التقدم التعليمي والانفتاح. هذه النظرة تقلل من قيمة المرأة وتربط إحترامها بتلبية الطلبات المادية، وهذه نظره قاصره.المرأة كيان مستقل لها حقوق وواجبات وتستحق التقدير المتبادل والشراكة الحقيقية. التعليم والانفتاح يجب أن يقودنا لرؤية متوازنة تعزز تمكين المرأة والمساواة، بينما النظرات السلبية تعيق هذا التقدم.

من ضمن اشكاليات العقل العربي يادكتور انه ذكوري بامتياز تخلصت المرأه من وصايه الادلجه وعادت بثوب جديد تحت مسميات عديده .

👍

حنا ماضيعنا الا مثل هؤلاء اللي جعلوا الحياة ثلث وثلثين مدري منين يجيب هالسوالف والمشكلة انهم مقتنعين وفوق ذلك يتهمون الزوجات بالانحراف يعني لو تجاوزت الثلثين بشعره ستجد زوجتك في أحضان رجل آخر.. معقوله هذا الكلام أتمنى الأخذ على أيدي هؤلاء كفاكم تلاعبا بمنظومة العلاقات الأسرية

👍

هذا نتاج البيئة الحاضنة المحقرة للمرأة واعتبارها ناقصة عقل ودين وتحتاج وصي يراقب تصرفاتها. يهين امه وزوجته واخته وبنته بدون اي اكتراث.

٩٠% من اللي يطلعون في بودكاست المفروض عليهم حجر صحى في مصحة عقليه

زين انه قال تبحث عن ذكر آخر ما تبحث عن رجل آخر لان الرجل اللي ما ألقاه في رخائي قبل شقائي ولا ألقاه في حزني قبل فرحي ولا ألقاه في مرضي قبل صحتي مالي حاجة فيه الله يغنيني عنه وإذا على كلامه نجيبها من ناحية المرأة حتى المرأة بنفس المنطق ملزمة فقط بالإنجاب ويعتبر كامل المنظومة لاهي ملزمة تربيهم ، ترضعهم ، تهتم فيهم لانه فقط الحمل والولادة يكفون عن هذا كله هذا إنسان جاهل حول منظومة المفروض تكون ميثاق غليظ واختزلها بطلبات فقط نفسي افهم اللي مسوين استشاريين أسريين يعني فهمني إذا ما طلبتك انت يا زوجها تطلب مين حتى لو الطلب تافه سفر ، أكل ، ذهب ، طلعات وغيره تطلب مين يا مريض انت اخذها حتى تكون شريتك مو اخذها حتى تحطها في البيت وتطلع تونس نفسك وترجع لها انت بنفسك تطلع وتقابل أصحابك سواء دوام أو غيره تقوم تحرم عليها نفسها إنها تطلع ما تبغون لها صديقات لأنكم تخافون يخببونهم عليك طيب صير انت صديقها صير انت اخوها صير انت كل شي بحياتها والله إنها غير ترضى مشكلتكم مع انفسكم مو مع النساء خليتوا الرجال والنساء كانهم في حروب بينما الحقيقة الاثنين شركاء ومكملين لبعض

خلاص انا وصلت لدرجة اليأس ان العقليات هذي تتغير في يوم من الايام والمصيبة تأثيرهم السيء على الأجيال الجديدة عجزت القى لهم عذر هل البيئة هي السبب هل ربتهم امهات سيئات لهذي الدرجة هل عاشوا تجارب مريرة او شافوا الي حولهم يمرون بتجارب صادمة ؟!

لكنه لايرى تعدده على أنه مكفر للعشير أو ناكر المعروف أو جاحد للنعمة بحجة أن التعدد مباح له شرعاً وينكر أن للتعدد شروط ويظل يتحفنا بعض الرجال باللاعقلانية (رغم ادعائهم أنه المخلوق العقلاني) 😀
Benzer Videolar
Sensitive content
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
المُهندس زياد
660,378 görüntüleme • 3 ay önce
