Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المراسل: "ماذا تقول للكنديين الذين لا يريدون الذهاب إلى الولايات المتحدة الآن بسبب حديثك عن الولاية 51، وبسبب الحرب التجارية، والرسوم الجمركية...؟" ترامب: "أفهم ذلك. الأمريكيون لا يريدون شراء سيارات مصنوعة في كندا".

158,968 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 Aufrufe • vor 5 Monaten

المراسل تعليقاً على تقرير إكسيوس: قيل ان وزير الدفاع السعودي قال أن إذا تراجعت الولايات المتحدة عن الضربة، فإن ذلك سيشجع طهران فقط ، ما رد فعلك على ذلك، سيدي؟ ترامب: بعض الناس يعتقدون ذلك وبعض الناس لا واضاف: إذا كان بإمكان إيران إبرام صفقة متفاوض عليها تكون مرضية بدون أسلحة نووية، فيجب عليهم القيام بذلك ، لا أعرف إن كانوا سيفعلون، لكنهم يتحدثون إلينا، يتحدثون إلينا بجدية. —- أليس هذا ترامب نفسه الذي تباهى قبل سبعة شهور بتحقيق انتصار ساحق وبنجاح رائع للعملية العسكرية الأميركية وبأنه دمّر المشروع الإيراني بالكامل ماذا يحدث الآن ولماذا نعود للحديث بعد شهور معدودة لا تكفي حتى للترميم ولا للإصلاح إلا لأضرار جزئية وبسيطة ما يحدث الآن دليل قاطع على أن العملية العسكرية الأميركية كانت فاشلة وأن الولايات المتحدة لم تستطع تحقيق أهدافها عبر الهجوم العسكري فكيف ستفعل ذلك مرة ثانية إن لم تستخدم قوات برية ألم تستخدم أقوى طائراتها وصواريخها ومع ذلك لم تحقق نجاحا حقيقي .. وصل بالأمس رئيس وزراء قطر إلى طهران حاملا رسالة دبلوماسية جديدة تهدف إلى إنقاذ المفاوضات في الرمق الأخير وبصراحة لا أعلم إن كانت فعلا في الرمق الأخير فمنذ أسابيع نتحدث عن هجوم وشيك ولم يحدث شيء الضغط الإقليمي يحاول تجنب الفوضى وأميركا تسعى لتجنب حرب طويلة عبر هجمات سريعة لا تضمن أن تحقق ما تطمح إليه ! أما إسرائيل فليست مهتمة للطرفين ولا مخاوفهما والأهم هو تحقيق مطالبها بحيث تخوض أميركا الحرب بالنيابة عنها وتتحمل كلفتها بالنيابة عنها

Tamer | تامر

35,876 Aufrufe • vor 6 Monaten