Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المراسل: هل يمكن أن تصبح مواقع البنية التحتية العسكرية في المملكة المتحدة هدفًا عسكريًا؟ بوتين: إنها سر عسكري.

94,272 просмотров • 28 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

خبر عاجل وهام ⚡️🚨 الرئيس الأمريكي ترامب: يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أبرمت اتفاقية مع مملكة الدنمارك وجرينلاند، تمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الجوانب الأمنية وكافة الاحتياجات الأخرى في جرينلاند، مما يعالج تماماً جميع مخاوفنا الأمريكية العديدة. لن تتحمل الولايات المتحدة أي تكلفة! وبناءً على توجيهاتي، عملنا مع ممثلين عن الدنمارك وجرينلاند لضمان احتفاظ الولايات المتحدة -إلى الأبد- بالقدرة الكاملة على اتخاذ ما يلزم في جرينلاند لتأمين وحماية أمن كل من جرينلاند والولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، ومن الآن فصاعداً، لن يُسمح لأي خصم للولايات المتحدة بامتلاك قاعدة أو وجود عسكري أو القيام باستثمارات حساسة في جرينلاند دون موافقتنا الخطية الصريحة. إنها اتفاقية "أبدية"، أي أنها بلا تاريخ انتهاء! نحن فخورون للغاية بما تم إنجازه للتو، وسيعتز الشعب الأمريكي بكل ما تم الاتفاق عليه اليوم. سنبدأ فوراً في عملية تطوير وجود عسكري كبير في الجزء المناسب من جرينلاند، وهي منطقة تزخر بالمواقع الملائمة. سنعمل مع سكان جرينلاند على تنميتها وبنائها. يُعد هذا الحل مكسباً كبيراً للولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك وجرينلاند وجميع حلفائنا. نتطلع إلى العمل مع شعبي الدنمارك وجرينلاند الرائعين نحو مستقبل واعد فيما يتعلق بهذه الرقعة الشاسعة والاستراتيجية للغاية من الأرض. سنحرص كل الحرص على حمايتها! إنه حلم يتحقق للولايات المتحدة الأمريكية؛ حلم يتسم بأهمية بالغة وطابع تاريخي واستثنائي. شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

28,334 просмотров • 11 дней назад

🇷🇺 🇨🇳 بوتين في الصين تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001 وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جينبينغ، في قمة من المنتظر أن تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي عبر توقيع نحو 40 اتفاقية بين البلدين. وقال الكرملين، إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى "قضايا دولية وإقليمية رئيسية". وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001. وأضاف الكرملين، أنه يعلق "آمالاً كبيرة للغاية" على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى في العام الجاري، خلال قمم متعددة الأطراف. ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية. بدوره، قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية "متطابقة تقريباً"، وإن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق". وأكد أوشاكوف أن توقيت الزيارة، الذي جاء بعد أيام من مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبكين "محض صدفة"، مشيراً إلى أن العلاقات القوية بين روسيا والصين يمكن أن تسهم في استقرار الشؤون الدولية. وتعكس زيارة بوتين إلى بكين، التي قالت وزارة الخارجية الصينية، إنها "ستكون الزيارة الخامسة والعشرين له إلى البلاد"، علاقته الوثيقة مع شي جينبينغ، وذلك بعد أيام فقط من قيام ترمب بأول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 9 سنوات.

عضوان الأحمري

43,443 просмотров • 4 месяцев назад

⭕️ من عجائب السياسة العبثية أن يصف نظامٌ عاجز عن ترصيف زقاق أو تصريف مياه قليلة من الأمطار دولة كالإمارات بـ"الدويلة"، متناسياً أن معيار الدولة يُقاس بمؤشرات التنمية وقوة الدخل القومي وجاذبية الاستثمار. فبينما استطاعت الإمارات تحويل الصحراء إلى مركز ثقل عالمي ومنصة لأرقى التكنولوجيات، لا تزال الجزائر غارقة في وحل العصور الغابرة، حيث تنهار البنية التحتية مع كل اختبار طبيعي، وتغيب ملامح الدولة خلف غبار "العنطزة" الفارغة والخطب الخشبية التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع. ⭕️ إنها "الميزيريا الفكرية" في أبهى تجلياتها، حين يصدق النظام كذبة "القوة الإقليمية" وهو يرى مواطنيه يصارعون السيول في أحياء تشبه مخيمات اللجوء، بينما "الدويلة" التي يحاول تقزيمها تخطت كل دول العالم في جودة الحياة وفي النمو الاقتصادي. ⭕️ الفرق واضح لمن يملك بصيرة: هناك من يسابق الزمن لبناء المستقبل وحماية كرامة الإنسان، وهناك من يسابق "الوهم" لتغطية عيوب الحاضر، معتقداً أن الصراخ والمصطلحات المتعفنة يمكن أن تبني وطنا أو تعوض عجزاً تسييرياً فاضحاً.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

12,457 просмотров • 7 месяцев назад

🔴اسرائيل تستعد لضرب إيران وتترقب قرار الهجوم قناة 14 الإسرائيلية: تقديرات أمنية ترجح استئناف المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران خلال الأيام المقبلة. وتؤكد أن تل أبيب سترد بضربات استباقية على أي هجوم إيراني، وقد تشارك مع الولايات المتحدة في عمليات مشتركة. وفقاً لتقرير قناة "14" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية وسياسية رفيعة المستوى في القيادة، تشير التقييمات إلى أن إسرائيل وإيران على وشك الدخول في جولة جديدة من المواجهة العسكرية، وهناك احتمال استئناف القتال في الأيام القادمة، بل وحتى في هذه الأسبوع. وتزعم هذه المصادر أن إيران لم تتخذ بعد القرار النهائي بشأن الهجوم المباشر على إسرائيل، ولكن مسار الأحداث يشير إلى تقارب الطرفين نحو مسار المواجهة. ويذكر التقرير أنه في حالة أي إجراء عسكري من جانب إيران ضد إسرائيل، ستتبع تل أبيب سياسة "الضربة الاستباقية وإبطال التهديد" ولن تسمح بمرور أي هجمات دون رد.

الصين بالعربية

21,351 просмотров • 2 месяцев назад

في مقابلة قبل قليل مع #ترامب المراسل : هل ستُبعث المملكة المتحدة من جديد كما بُعث ( يسوع ) عيسى !!؟ #ترامب : "المملكة المتحدة لا يزال أمامها طريق طويل نحن لا نريد نيفيل تشامبرلين آخر، أليس كذلك؟” نيفيل الذي أشار إليه Neville Chamberlain، وهو رئيس وزراء بريطانيا بين 1937 و1940، ويُعد اسمه في الخطاب السياسي رمزًا لسياسة تراجعية حيث تبنّى نهج تجنب الحرب مع ألمانيا النازية بقيادة هتلر، وبلغ ذلك ذروته في اتفاقية ميونيخ عام 1938 عندما وافق على منح ألمانيا إقليم السوديت من تشيكوسلوفاكيا مقابل تعهد المانيا بعدم التوسع، وعاد إلى لندن معلنًا عبارته الشهيرة “السلام في زماننا” لكن هذا السلام لم يدم طويلًا إذ لم يلتزم هتلر بوعوده وواصل توسعه، لتندلع الحرب العالمية الثانية عام 1939، وهو ما جعل تشامبرلين يُنتقد تاريخيًا باعتباره أخطأ في تقدير نوايا خصمه ومنح ألمانيا وقتًا إضافيًا للاستعداد رغم أن بعض المؤرخين يرون أنه كان يحاول كسب الوقت لإعادة تسليح بريطانيا، ومع فشل حكومته في إدارة المرحلة الأولى من الحرب اضطر للاستقالة عام 1940، ليخلفه تشرشل الذي قاد بريطانيا بسياسة مواجهة مباشرة مع هتلر !! ترامب يريد ان تشارك بريطانيا بالحرب الحالية مع ايران وبكل قوة !!!

PIC | صـور من التـاريخ

135,948 просмотров • 5 месяцев назад

عـــــــــــــــــاجل وتصعيد كبير في الغرب الأوسط. 🔴 المملكة العربية السعودية تشن مع الولايات المتحدة الأمريكية غارات مركزة على العراق العربية. (تفاصيل) ماذا قالت الرياض: وزارة الخارجية السعودية: الضربات ضد "الميليشات" بالعراق أتت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية. _ "الميليشيات الموالية لإيران" اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول وانتهاك القانون الدولي _ "الميليشيات الموالية لإيران" تجاهلت ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار _ "النهج العدواني" جاء في وقت كانت تبذل المملكة جهودها للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة بيان الجماعات المسلحة العراقية دون تهديد بالرد: _ تعرض عدد من المقرات الرسمية في العراق لهجمات أمريكية وسعودية. _الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصرنا، ووقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة لنا _ الاستهداف يمثل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكًا لسيادة العراق فضلاً عن كونه استهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية بيان القيادة المركزية الأمريكية: _ مقاتلات أمريكية وسعودية شنت غارات دقيقة على "موالين لإيران في العراق" _ الضربات استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق _ العملية جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة نسبت تنفيذها إلى الحرس الثوري الإيراني واستهدفت القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية. _ ندعو الحرس الثوري الإيراني والجماعات التي الموالية له إلى وقف الهجمات ونحذر من أن استمرارها سيؤدي إلى مزيد من الردود العسكرية الأمريكية.

الصين بالعربية

341,347 просмотров • 2 месяцев назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 6 месяцев назад

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,623 просмотров • 2 лет назад

📌الان الإيـرانـيـيـن في زحام واستنفار في الطرق والجبال والأودية لمساعدة قوات الأمن في القبض على طيار الطائرة الأمريكية إف-15 التي أسقطت. الكواليس هي 📌طيار أمريكي قد يحرم دونالد ترامب من النوم وذلك على الرغم من وجوده حاليا في موقع مجهول خارج البلاد.. ومع التصعيد الدائر بين الولايات المتحدة وإيران بعد العمليات العسكرية ضد طهران توالت أخبار إسقاط إيران لطائرات في مواقع متفرقة ذكرت شبكة "سي إن إن" أنها سبع طائرات مأهولة. لكن طيارا واحدا فشلت الولايات المتحدة في إنقاذه بموقع شديد الصعوية في إيران وهذا الطيار قد يكون سببا في تذمر داخلي في بين زملائه في حالة فشل الولايات المتحدة في استعادة ذلك الطيار. 📌اختفاء طيار امريكي عقب إسقاط طائرته داخل الأراضي الإيرانية دفع الإدارة الأمريكية إلى سباق مع الزمن للعثور على ذلك الطيار، بينما تم إجلاء زميله وخضوعه للعلاج. 📌القوات الإيرانية أيضا تتحرك للعثور على ذلك الطيار قبل أن تصل إليه الولايات المتحدة.. هنا لا يتعلق الأمر فقط بعملية إنقاذ بل بلحظة حاسمة قد تحدد مسار التصعيد بين واشنطن وطهران. 📌الجيش الأميركي يعتمد في مثل هذه الحالات على تدريبات خاصة تتيح للطيار البقاء حيا لأطول فترة ممكنة بعد الهبوط عبر التخفي وتجنب الأسر . 📌ارتباك شامل أحده الطيار في واشنطن.. ترامب يزعم أن الرد الأمريكي سيكون قويا وأقال 12 جنرالا من صفوف الجيش الأمريكي دفعة واحدة 📌هذا التباين يضع البيت الأبيض تحت ضغط متزايد خاصة مع حديث وسائل إعلام أميركية عن استمرار قدرات إيران العسكرية بل وإعادة تأهيل منصاتها الصـ ـاروخية بسرعة وهو ما يتعارض مع التصريحات التي تحدث عنها ترامب سابقا عن شل هذه القدرات. 📌في الداخل بدأت أصوات في الكونجرس تطالب بوضع سقف زمني للمواجه محذرة من الانزلاق إلى صراع مفتوح دون تفويض واضح أو استراتيجية خروج.

أنيس منصور

77,343 просмотров • 5 месяцев назад