Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المراسل: هل يمكنك أن تخبرنا ما الذي دفعك إلى اتخاذ قرار استبدال الوزيرة نويم بالسيناتور ماركواين مولين؟ ترامب: هل من الممكن أن نبقى على الموضوع لمرة واحدة فقط؟ لمرة واحدة فقط؟

25,955 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,309 görüntüleme • 4 ay önce

🚨هل تعلم أن في لندن هنودًا أكثر من بعض المدن الهندية وأن الجالية الهندية من بين الأنجح والأكثر تأثيرًا في الاقتصاد البريطاني؟! 🇬🇧🇮🇳 قد تبدو هذه المعلومة غريبة للوهلة الأولى، لكنها حقيقية إلى حد كبير. فالعاصمة البريطانية لندن تضم واحدة من أكبر الجاليات الهندية خارج الهند، حيث يعيش فيها أكثر من 650 ألف شخص من أصول هندية، وهو عدد يفوق عدد سكان مدن كاملة داخل الهند. وفي مناطق مثل ساوثهول وويمبلي وهونسلو في غرب لندن، قد تشعر أحيانًا أنك انتقلت إلى مدينة هندية مصغّرة؛ إذ تنتشر المطاعم الهندية، ومحلات الملابس التقليدية، ومتاجر بوليوود، وتُسمع لغات مثل البنجابية والهندية في الشوارع بشكل يومي. ولم يقتصر تأثير الجالية الهندية على الأحياء السكنية فقط، بل أصبح جزءًا من الثقافة البريطانية نفسها. فطبق “Chicken Tikka Masala” يُعد لدى كثيرين واحدًا من أشهر الأطباق في بريطانيا، بينما تحظى احتفالات “ديوالي” الهندية باهتمام واسع في لندن كل عام. كما لعب البريطانيون من أصل هندي دورًا بارزًا في الاقتصاد والسياسة والطب والإعلام، حتى وصل أحد أبناء الجالية الهندية، ريشي سوناك، إلى منصب رئيس وزراء بريطانيا. وتُعد لندن اليوم واحدة من أكثر مدن العالم تنوعًا ثقافيًا، حيث تمتزج فيها الهويات واللغات والعادات القادمة من مختلف أنحاء العالم، ما يجعلها مدينة فريدة يمكن أن تنتقل فيها من الثقافة البريطانية التقليدية إلى الأجواء الهندية خلال دقائق فقط.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

25,126 görüntüleme • 4 ay önce

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 görüntüleme • 6 gün önce

حين يدفع المجتمع ثمن سوء التربية😔 الدولة تضع ألعابًا للأطفال في ساحة عمومية من أجل الترفيه وإدخال الفرحة عليهم، ولم تمضِ سوى أيام قليلة حتى بدأت أيادي التخريب تعبث بها وتحطمها! المؤلم ليس تحطم الألعاب فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه: أين الآباء والأمهات؟ وأين التربية؟ الطفل لا يولد وهو يعرف معنى المحافظة على الممتلكات العامة؛ يتعلم ذلك في البيت. وعندما يرى والديه يتجاهلان سلوكه السيئ، أو يبرران تخريبه وفوضويته، فمن الطبيعي أن يكبر وهو يعتقد أن كل ما هو عام لا قيمة له. الغضب الحقيقي يجب أن يكون من الإهمال التربوي ومن أولياء يتركون أبناءهم يفعلون ما يشاؤون دون توجيه أو محاسبة، ثم يستغربون عندما تتحول تصرفاتهم إلى سلوكيات مؤذية للمجتمع. هذه الألعاب ليست ملكًا لجهة معينة؛ إنها ملك للجميع، والأموال التي ستُدفع لإصلاحها أو استبدالها هي في النهاية من مال المجتمع. التربية ليست طعامًا وملبسًا ودراسة فقط… التربية أن تعلّم ابنك احترام الناس، واحترام المكان، واحترام كل شيء لم يُصنع من أجله وحده. فإذا عجزنا عن تعليم أطفالنا المحافظة على لعبة في حديقة، فكيف ننتظر منهم غدًا أن يحافظوا على مجتمع بأكمله؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

11,282 görüntüleme • 1 ay önce

هذه الجملة النسوية ليست استنتاجا بل هي محاولة تجميلية لواقع مؤلم ! تقول النسوية أتذكر أني ما راح أجلس تحت رحمة ذكر عشان يصرف عليا فهذا يعني أنها تحاول إقناع نفسها بأن الراتب هو البديل عن الرجل الي رفضها عدة المرات❌ تحاول تقنع نفسها أن الاستقلال المادي 👉 هو التعويض عن الفقد العاطفي👉 هل من العقل أن تضحي المرأة براحة البيت والدلال والقوامة لكي تذهب إلى ميدان الرجل العمل وتنافسه في منطقته فقط لكي تقول في النهاية أنا لست بحاجة إليه؟ هذا يشبه تماما من يقطع قدمه المصاب لكي لا يحتاج إلى عكاز بينما العكاز كان يريحه في المشي✔ سلوك النسوية هنا يشير إلى أن الرجل رفضها فقررت أن تحول الراتب من وسيلة للعيش إلى درع للحماية يا عزيزتي ذهابكي للدراسة والعمل لكي لا تكوني تحت رحمة رجل هو أكبر اعتراف منكي بأن هذا الرجل كان عظيما لدرجة أنكي اضطررتي لبذل كل هذا الجهد الشاق فقط لتقفي أمامه ندا لقد استبدلتي دلال الأنثى بكدح الموظف و سميتيه تحررا ✋

الصامت

719,295 görüntüleme • 29 gün önce