Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
المرحوم #عبدالله_النوري واجابته ع سؤال هل يجوز الترحم ع غير المسلمين ؟
96,266 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)
32 Yorum

فتوى باطلة مُخالفة لصريح القُرآن وصحيح السُنَّة عبدالله النوري ( صوفي ) على الطريقة القادرية في زمنه كان الإمام محمد بن إبراهيم ال شيخ رحمه الله رحمةً واسعة مُفتي الديار النجدية على قيد الحياة ومعه كبار فطاحل من العُلماء في السعودية هم أولى وأحق أن يتم سؤالهم

(113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) سورة التوبة

ناقض نفسه بنفسه عندما ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع سفانة بنت حاتم الطائي عندما قال لها لو كان مؤمناً لترحمنا عليه مع مافيه من صفات الكرم والجود ماذا يفهم من هذا الحديث ألا يفهم عدم الترحم على من كان كافراً حاتم الطائي كان أو لى بالترحم من غيره لماذا لم يترحم عليه النبي؟!

ما عنده سالفه . لا يجوز بل يحرم الترحم على الكافر و المشرك . إبحث في اليوتيوب عن قول المشايخ ابن باز و ابن عثيمين والفوزان و الأدله عندهم بقال الله وقال الرسول صل الله عليه وسلم

دليل على جهله الله يرحمه !! وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَ ٰهِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةࣲ وَعَدَهَاۤ إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥۤ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ لَأَوَّ ٰهٌ حَلِیمࣱ﴾

اسمح لي ان استدلال الشيخ النوري غير صحيح وهذا الدعاء من إبراهيم صلوات الله عليه لوالديه بالمغفرة ،قبل ان يتبين انه عدو لله تبرأ منه . وقد أخبر الله عز ذكره أنه لم يكن ( استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم )

القرآن برد عليه وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ

أخوي محمد سيدنا إبراهيم عليه السلام دعى لوالديه وهم أحياء وليس وهم أموات لا يجوز الدعاء بالرحمة لغير المسلم هذا قانون رباني ما يحتاج نتفلسف فيه تبغاني أدعي لواحد يشرك ويكفر بالواحد الأحد الذي قال (إنّ الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

يا هلا .. بما إنك وجهت الحديث مخاطبا اياي .. فأنا ارى ان هناك من يفرق بين الرحمة والمغفرة، ويجيز الدعاء لهم (غير المسلمين) بالرحمة بمعنى الهداية والعافية في الدنيا، خاصة إذا كان غير المسلم من أهل الكتاب أو ذا صفات حميدة، مع التأكيد على عدم جواز طلب المغفرة لهم بعد الموت، كما قال بعض اهل الفتوى والرأي .. بالنسبة لرأي المرحوم عبدالله النوري بالمقطع الموجود فهو شيخ دين جليل ومحترم رحمه الله بزمانه ولا يزال ذكره بالخير موجود والناس تترحم عليه .. والله عز وجل اعلم واكرم 💐

نردّ عليه من القرآن الذي يدّعي اتباعه ، ثم تقول عنه المرحوم ومن أنت لتتألّى على الله و تقول المرحوم !!!

رحم الله عبدالله النوري و إجاباته مخالفة تماماً لصحيح القرآن

الترحم لايجوز للكافر (فقدمنا إلى ماعملوا من عملاً فجعلناه هباءً منثورا) حتى الذين يعملون عمل طيب من الكفار ،الله بعدالته يجازيهم بها بالدنيا ولكن عدم إيمانهم بالله ورسوله فهم كفار (العقيدة لامجال فيها للمهادانة )،،تحياتي
آزر عم ابراهيم على الصحيح والله اعلم

يكفينا بالرد عليه قول الله تعالى 👇🏼👇🏼

الشيخ النوري ليس ذا علماً واسع ولا يسمع له اي راي او فتوى في زمانه !!! لا يجوز وحرام الترحم على غير المسلم !!!

لو كان يجوز الترحم على الكافر لترحم رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاتم ولو جبراً لخاطر أبنته سفانة : وفعل الرسول وقوله وتقريره حديثاً يجب أتباعه (ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره )

: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم {التوبة:113}.

يناقض نفسه بنفسه الله يرحمه

نحن بخلاف قوله - غفر الله وسواء كان فيه خلاف او لم يكن { سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } ما كان للنبي والذين آمنو أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى

لا تنفع فيهم شفاعة الشافعين، ولا استغفار المستغفرين.وأيضًا فإن النبي والذين آمنوا معه، عليهم أن يوافقوا ربهم في رضاه وغضبه، ويوالوا من والاه اللّه، ويعادوا من عاداه اللّه، والاستغفار منهم لمن تبين أنه من أصحاب النار مناف لذلك، مناقض له

ألف مليون رحمة على روح الشيخ الجليل عبدالله النوري،، تابعناه صغاراً وتعلمنا منه الكثير الكثير عن دين الله ورسوله و سماحة الاسلام

يا سيد الأب تصل إلى آدم عليه السلام فنقول أبونا آدم عليه السلام وأمنا حواء عليها السلام. أما الوالدين هما الذين ولدا الشخص الأبوين المباشرين. فآزر جد إبراهيم لأبيه(فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه). أما والد إبراهيم عليه السلام فقد آمن فدعى له(ربنا أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين....)

لا يجوز الترحم على غير المسلم ومثال سيدنا ابراهيم الذي ذكره الشيخ عبدالله النوري خاطيء

١)يقول ابن عباس حبر الامّه من تتبع رخص الفقهاء فقد تزندق ٢) يتحتم على المسلم سؤال العالم الثقه الرباني الثبت ٣)لا احدنا إبراهيم عليه السلام حتى يُستثنى بهذا ولا غير المسلم المقصود ابو ابو الأنبياء ٤) اكمل نص الآيه لتعلم ان ابراهيم عليه السلام تبرأ من الكفر واهله اليك الجواب،،

لا يجوز الترحم على غير المسلم والدليل من القرآن قول الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (التوبة: 113)

كلامه الله يغفر له ويرحمه غير صحيح هو شيخ دين وليس بعالم

تناقض بصراحه يقول لا آحد يمنعگ من الترحم وبنفس الوقت يستشهد في روايه عن الرسول عليه الصلاة والسلام بآنه قال لو كان مؤمناً لترحمنا له إيه ولا بنفس الوقت والصحيح ماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوه

وقال ايضاً ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ )

غير صحيح والدليل قوله تعالى: ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم )

الله يرحمه ويغفرله وشكرا عالمشاركه القيمه

كلام مردود عليه من القرآن

جازاك الله خيراً يلنوري ورحمة الله عليك علَّ الآخرين يهتدون
