Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المركز الثالث عالمياً في "هينلي" مش مجرد رقم، هو رسالة احترام لكل مواطن إماراتي في أي مطار، وفي 186 وجهة بدون تأشيرة.

62,972 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المشهد ده لما مسؤول كبير يختار السخرية من مهندس مصري على الملأ، مش مجرد لقطة عابرة أو “إفيه” اتقال في لحظة انفعال. الموضوع أكبر من كده بكتير. لأن أي إهانة لمهندس أو طبيب أو عامل أو موظف قدام الناس، هي رسالة سلبية لكل شاب بيحاول يتعلم ويتعب ويشتغل بإخلاص. الناس مش محتاجة مسؤول يخوفها أو يقلل منها، الناس محتاجة مسؤول يسمع، يناقش، يختلف باحترام، ويحتوي الغلط لو موجود بالقانون وبالمهنية، مش بالتقليل والإحراج. في فرق كبير بين الحزم… وبين السخرية. وفرق أكبر بين إنك تحاسب حد على خطأ، وبين إنك تكسر صورته قدام ملايين. المهندس المصري اللي بيتسخر منه النهارده، هو نفسه اللي اشتغل في أصعب الظروف، وشارك في بناء طرق وكباري ومشروعات في مصر وخارجها، وكتير منهم ناجحين في دول العالم كلها. وحتى لو أخطأ فرد، مينفعش أبدًا يتحول التصحيح لإهانة علنية. الأمم المحترمة بتبني قيمة الإنسان قبل أي خرسانة أو مشروع. لأن الكلمة الجارحة ممكن تهد ثقة جيل كامل في نفسه، خصوصًا وسط حالة إحباط وضغط موجودة أصلًا عند شباب كتير. النقد حق، والمحاسبة واجبة، لكن الاحترام لازم يفضل حاضر. المناصب الكبيرة قيمتها الحقيقية مش في السلطة… قيمتها في القدرة على احتواء الناس واحترام كرامتهم، حتى وقت الخلاف. والمؤلم فعلًا إننا بقينا نشوف البعض يضحك على المشهد وكأنه طبيعي، مع إن الطبيعي إن أي إنسان يحس بالضيق لما يشوف مواطن بيتحرج بالشكل ده قدام الكاميرات. الاحترام مش رفاهية. الاحترام أساس أي دولة عايزة تبني إنسان قبل ما تبني طرق وكباري.

Mohamed Nabil

34,234 görüntüleme • 3 ay önce