Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المروكي كان يستنى أي غلطة من المناصرين الجزائريين حتى يخرج ينبح علينا مثل الكلاب الضالة عقدتهم هي الجزائر . #المغرب_اضحوكة_العالم

15,501 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيديو قديم للصحفية الجزائرية فتيحة عقاب من أيام العشرية السوداء، وسط واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها الجزائر: إرهاب، دم، تهديدات، وتحديات أمنية يومية. ومع ذلك، لاحظوا المستوى الصحفي: نوعية الأسئلة، طريقة الطرح، الإصرار على انتزاع الأجوبة، ومستوى الوعي والاحتراف. قارنوا ذلك بما نعيشه اليوم بعد أكثر من ثلاثين سنة، حيث أصبحت الرداءة تُفرض علينا يوميًا، حتى وصل الأمر ببعض القنوات إلى استقدام شخص نكرة حتى في بلده مصر، لا تكوين صحفي يُذكر ولا مسار مهني معروف، لا يُعرف إلا بوقاحته والانحدار في الطرح، حتى إن الحديث عن ممثلات الإباحية أصبح جزءًا من “تحليلاته”، بينما آلاف الصحفيين الجزائريين الأكفاء بلا عمل. لاحظوا كيف واجهت الإرهابي المقبور عباسي، وهو يتهرب بابتسامته الصفراء وينبح بلغة الخشب، من دون أن يقدم جملة مفيدة واحدة، بينما هي بكل شجاعة وثبات، في وقت كان فيه مجرد القيام بهذا العمل يتطلب قدرًا هائلًا من الشجاعة ورباطة الجأش. #الجزائر

DZ

10,881 Aufrufe • vor 3 Monaten

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

22,846 Aufrufe • vor 14 Tagen