Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
«المسألة فيها قولان».. من أكثر العبارات التي أفسدت الفقه اليوم! يظن بعض الطلاب أن غاية التحصيل حكاية الخلاف، بينما الخلل الحقيقي يكمن في الجهل بـ «رتبة القائل». مقطع نفيس للشيخ د. يوسف الغفيص يضع فيه ميزاناً حاسماً: متى يكون ترجيح الجمهور هو الصواب قطعاً للشذوذ؟ وما هي قاعدة «اتفاق... show more
110,515 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)
10 Yorum

سبقه بهذا العلامة الألباني في شريط له من سلسلة الهدى والنور انتقد فيه كثيرا من أساتذة الجامعات الذين يذكرون الخلاف ثم لا يرجحون ويتركون الطالب في حيرة !

هذا مما يثبت ان الفقهاء محايدون وغير متحيزين في ما يسعه الدليل من اوجه وهذا مثله مثل الصحابة الذين اجتهدوا في فهم امر النبي ﷺ وكل عمل بما فهم فلم يعنف احدا منهم (لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ)

السلام عليكم أخ فيصل ، أين نجد المقطع كاملا...؟ بارك الله فيكم ، وكـتب أجـركم ، ورفـع قـدركم.

جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الحبيب والله تأتينا بالدرر الكوامن

وإياك

كيف بمكنني التواصل معكم شيخنا الجليل

التغريدة يظهر في صياغتها صنعة الـAI.. لماذا فقدنا القدرة على الكتابة؟

لكن يا اخ فيصل تتبع اقوال العلماء وخلافاتهم ينفع طالب العلم ومن ذلك 1- شمولية نظرته للفقه 2-يعينه على الاجتهاد وذلك بالترجيح بين الأقوال 3-معرفة الكثير من الأصول وكيفية تطبيقها على الفروع 4-أن طالب العلم ينبغي عليه الاجتهاد في المسائل الشرعية وهذا الذي يفصل بين العالم والعامة.

بل هذه من أجمل الأقوال حتى لو ذهبت الى ديار المالكية لاتشوش عليهم وتشغب كذا المذاهب الثلاثة وتعلم أن لهم سلف بعبادتهم.

متابعة دروسه تنمي الملكة الفقهية والعلمية وشرحه على الروض المربع دليل وكذلك دروسه في العقيدة والأصول
