Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المستشار العسكري لقائد المقاومة الوطنية اليمنية اللواء صادق دويد: الحوثيون باتوا يلعبون الدور الأكبر بين أذرع إيران في المنطقة.. وطهران تسعى إلى استخدام التصعيد في اليمن والبحر الأحمر كورقة تفاوضية #بالمنطق

69,500 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أشاد الملحق العسكري في السفارة الفرنسية لدى اليمن، المقدم جونيد جوده، الأربعاء، بمستوى جاهزية قوات خفر السواحل اليمنية في قطاع البحر الأحمر، مؤكداً أهمية دورها في مكافحة عمليات التهريب وتأمين الممرات البحرية. وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الفرنسي خلال زيارة ميدانية إلى وحدات خفر السواحل المنتشرة في البحر الأحمر ، حيث استقبله العميد الركن صادق دويد، مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية،والعميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر. وخلال الزيارة، تلقى جوده إحاطة مفصلة من الزحزوح حول مهام خفر السواحل في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، بقطاع البحر الأحمر إضافة إلى استعراض كميات من المواد المهربة التي تم ضبطها خلال عمليات الاعتراض البحري. كما اطلع المسؤول الفرنسي على جاهزية عدد من الوحدات، والإمكانات التقنية واللوجستية المتاحة لمواجهة التحديات المتزايدة في البحر الأحمر. وقال جوده في ختام زيارته إن ما لمسه خلال الجولة عزز ثقته بقدرات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر في تعزيز الأمن البحري، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف لتقييم التحديات وترتيب الأولويات في ما يخص الدعم الفرنسي الممكن لتحسين قدرات خفر السواحل وضمان استقرار وتأمين خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

21,486 görüntüleme • 1 yıl önce

رافقت نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، بجولة بحرية في المياه الإقليمية اليمنية والجُزُر المحررة في البحر الأحمر؛ للاطلاع على جاهزية وحدات بحرية المقاومة الوطنية المنتشرة لتأمينها. وشملت الزيارة جزر أرخبيل حُنيش (سيول وحنيش الكبرى وحنيش الصغرى)، وجزيرة زقر حيث جاب أرجاءها متنقلًا بين مواقع اللواءين الأول والثاني مشاة بحري. وأشاد طارق محمد صالح بمستوى الجاهزية والانضباط العسكري والروح القتالية والمعنويات العالية التي يتحلى بها منتسبو البحرية في المقاومة الوطنية، منوهًا بما حققوه من إنجازات خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها مكافحة تهريب السلاح والممنوعات لمليشيا الحوثي الإرهابي ومن أهمها: ضبط شحنة أسلحة نوعية بكميات كبيرة تحوي أجسام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيّرة ومنظومة رادار بحرية متطورة ومنظومة تشويش حديثة، ومحركات نفاثة تُستخدم في الصواريخ المجنحة والطائرات الانتحارية. وأكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن بحرية المقاومة الوطنية في تطور مستمر، وأن بناء القوة يمضي وفق خطة استراتيجية وبحجم ما تتطلبه المعركة الوطنية المقدسة، التي يخوضها الشعب؛ لاستعادة دولته وعاصمتها التاريخية صنعاء، ودفن خرافة الولاية. وحث طارق صالح منتسبي بحرية المقاومة الوطنية على الاستمرار في التدريب والتأهيل، مؤكدًا أهمية تواجدها وانتشارها لتأمين المياه الإقليمية اليمنية والجُزُر المحررة في البحر الأحمر (أرخبيل حنيش وجزيرة زقر)، في تعزيز الثقة لدى الشعب اليمني بأن استعادة دولة النظام والقانون وتحرير العاصمة وهزيمة الانقلاب الحوثي حتمية طال الوقت أم قصر. رافقه ايضاً خلال الزيارة: مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية المتحدث الرسمي العميد الركن صادق دويد،وقائد اللواء الأول مشاة بحري العميد الركن بهيجي الرمادي، وقائد اللواء الثاني مشاة بحري العميد الركن عبدالله فخري، وقائد اللواء الثاني تهامة العميد فؤاد جهنم، وأركان حرب اللواء الرابع تهامة العقيد أحمد غانم.

وليد القديمي

19,696 görüntüleme • 1 yıl önce

شاهد| المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقده الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد الركن صادق دويد، في مدينة المخا، بحضور وسائل إعلام محلية وعربية ودولية • قال العميد الركن صادق دويد إن الشحنة الإيرانية تم ضبطها بعد جهد استخباراتي دقيق وتحرك منسق بين وحدات الاستخبارات والقوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية • أوضح أن المعلومات التي جمعتها أجهزة المخابرات قادت إلى تحديد مكان وتوقيت اعتراض الشحنة ما مكّن القوات من تنفيذ العملية بنجاح تام • بلغ وزن الشحنة المهربة 750 طناً وتضمنت أسلحة إيرانية متطورة بينها صواريخ متوسطة وبعيدة المدى وطائرات بدون طيار وأجهزة تجسس ومعدات عسكرية عالية الدقة • شملت الشحنة صواريخ بحرية من طراز "قدر 380" بمدى يصل إلى 1000 كم وصواريخ دفاع جوي "طائر 3" المعروف لدى الحوثيين باسم "برق 3" بالإضافة إلى صواريخ "غدير" و"صقر 358" و"ستريلا 2" وصواريخ مجنحة من نوع "يا علي" والذي يعرفه الحوثيون باسم "سجيل" • كما ضمت الشحنة محركات صواريخ من طراز "سومر 10" وقطع غيار لصواريخ "قاسم" و"دهلاوية" المضاد للدروع • احتوت الشحنة كذلك على مسيّرات انتحارية نوع "معراج 532" واستطلاعية بدون طيار من طراز "FPT" إلى جانب أجهزة توجيه صواريخ ومعدات عسكرية تشمل نواظير ليلية ومدافع مضادة للدروع وقناصات • واستعرضت المقاومة ضمن الشحنة أجهزة تجسس واستخبارات أجنبية من بينها جهاز فحص للمواد الكيميائية بريطاني الصنع وجهاز تجسس إسرائيلي من إنتاج شركة "سيلبيريت" قادر على سحب البيانات من الهواتف المحمولة بالإضافة إلى حاسوب أمريكي مزود بتعديلات إيرانية لاستخدامه في كشف الكذب • أكد العميد صادق دويد أن هذه العملية تمثل دليلاً قاطعاً على استمرار النظام الإيراني في دعم مليشيا الحوثي بأسلحة نوعية ومعدات متطورة بهدف تقويض الأمن الإقليمي وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر • أوضح أن الشحنة تُعد الرقم 13 من بين عمليات تهريب سابقة تم اعتراضها وأن الطاقم المسؤول عن نقلها يتكون من 7 يمنيين ينتمون لمحافظة الحديدة • ذكر أن هؤلاء المهربين يعملون ضمن شبكة أوسع تضم 8 مجموعات متخصصة في التهريب البحري تنشط بين الموانئ الإيرانية واليمنية باستخدام وسائل تمويه متقنة • أشار إلى أن التحقيقات الأولية مع طاقم الزورق أسفرت عن معلومات مهمة تتعلق بخطوط التهريب وآليات التمويه إلى جانب كشف بعض الشركاء الإقليميين المتورطين في هذه الشبكة • أكد العميد دويد أن جميع ما تملكه مليشيا الحوثي من منظومات قتالية متقدمة لا يُصنع محلياً بل يتم تهريبه بشكل ممنهج من إيران ضمن مشروع توسعي خطير • شدد على أن ضبط هذه الشحنة يُعد إنجازاً وطنياً كبيراً ونجاحاً لكل مكونات الشرعية اليمنية ويؤكد فاعلية مؤسسات الدولة في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في اليمن • حذر المستشار العسكري لقائد المقاومة الوطنية من خطورة امتلاك الحوثيين لصواريخ متطورة وطائرات انتحارية لما لذلك من تهديد مباشر للملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي • وختم بالتأكيد أن المقاومة الوطنية ستُعلن لاحقاً نتائج التحقيقات ومجمل التفاصيل المرتبطة بهذه العملية النوعية في الوقت المناسب

الساحل الغربي | The West Coast

12,116 görüntüleme • 1 yıl önce

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 görüntüleme • 9 ay önce

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,044 görüntüleme • 5 ay önce

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 görüntüleme • 1 yıl önce

● في تصريح خطير يكشف حجم التدخلات الإيرانية العابرة للحدود، أقر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده صراحة بإنشاء إيران بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، في خطوة تعكس إصرار طهران على تصدير مشروعها العسكري والأيديولوجي عبر أذرعها من المليشيات الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية ● لقد حذرنا مراراً، وآخرها في يونيو الماضي، من التوجه الإيراني نحو توطين أجزاء من برنامج الصناعات العسكرية في مناطق سيطرة الحوثيين، وعلى وجه الخصوص تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات بدون طيار في (صعدة، حجة، وأرياف صنعاء)، وذلك عقب الضربات الدقيقة التي استهدفت البنية التحتية للصناعات الصاروخية داخل إيران، وتزايد الضغوط الدولية لتقييد برنامجها النووي والصاروخي ● هذه التصريحات الإيرانية الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تملك من "التصنيع العسكري" سوى البيانات الدعائية المضللة، وأنها مجرد واجهة محلية تستخدمها طهران لتمرير أجندتها التوسعية، فيما يظل القرار العسكري الاستراتيجي في مناطق سيطرتها خاضعاً بالكامل لإملاءات القيادة الإيرانية ● كما يعيد هذا الاعتراف الإيراني إلى الواجهة طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في تحويل الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة صاروخية متقدمة للحرس الثوري، ومنصة دائمة لاستهداف دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، خارج أي رقابة، بينما تتجنب هي دفع الكلفة المباشرة ● ونحذر في هذا السياق من التقارير المتزايدة التي تؤكد قيام إيران بتهريب مواد كيماوية عالية الخطورة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً بالغ الخطورة يتجاوز حدود التهديد التقليدي بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتفتح الباب واسعاً أمام استخدام أدوات حرب محرمة دولياً من قبل مليشيا إرهابية لا تقيم وزناً للقوانين أو القيم الإنسانية ● إن بقاء المليشيا الحوثية كذراع محلية للمشروع الإيراني يشكل خطراً يتعاظم بمرور الوقت، فكل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد لاجتثاث هذا السرطان الخبيث يزيد من حجم التهديدات، ويرفع كلفة المواجهة على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنح إيران فرصة لترسيخ واقع بالغ الخطورة عبر تحويل اليمن إلى ورشة خلفية لتطوير برامجها المحظورة، ونقطة انطلاق دائمة للإرهاب الإيراني، ويضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم ● لذلك، فإن مسؤولية المجتمع الدولي باتت واضحة وملحة في مواجهة هذه المخاطر، والتحرك العاجل لوقف التمدد الإيراني عبر أذرعه، وتجفيف مصادر دعمه، وإسناد الحكومة الشرعية والشعب اليمني في معركته الوجودية ضد المشروع الإيراني وأدواته الحوثية

معمر الإرياني

13,831 görüntüleme • 1 yıl önce

عااااااجل بيان القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ } صدق الله العظيم انطلاقا من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية وأمام ما يحدث من العدوان الغاشم للعدو الأمريكي والإسرائيلي، والذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، وأمتنا الإسلامية كافة، لإقامة ما يسمى [إسرائيل الكبرى]، وتحت عنوان [تغيير الشرق الأوسط]. وفي إطار حق أمتنا المشروع في التصدي للمخطط الصهيوني، ومنفذيه أمريكا وإسرائيل، وتأكيدا على أهمية تعاون شعوب ودول المنطقة في الموقف الحق، في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي، والمخطط الصهيوني، والسعي لإلحاق هزيمة كبرى بهم. واستنادا إلى موقف شعبنا اليمني الإسلامي المبدئي مع أمتنا الإسلامية، وتجاه أي عدوان أمريكي إسرائيلي على أي بلد مسلم. وفي ظل استمرار العدو الأمريكي والإسرائيلي في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى فلسطين و غزة، والعراق، ولبنان، تنفيذا للمخطط الصهيوني، الذي يهدد كل الأمة. فإن القوات المسلحة اليمنية وحرصا منها على استقرار أمن المنطقة ووقف العدوان فإنها تؤكد على الآتي: أولا: ضرورة الاستجابة الفورية من العدو الأمريكي والإسرائيلي للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران وبلدان المحور؛ باعتباره عدوانا جائرا، ظالما، غير مبرر، يضر بالاستقرار والأمن على المستوى العالمي والإقليمي، ويضر بالاقتصاد العالمي. ثانيا: ضرورة التوقف الفوري عن العدوان على البلدان المسلمة في فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، ووقف الحصار الجائر على اليمن. ثالثا: ضرورة تنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بالالتزامات التي تضمنها الاتفاق، في الاستحقاقات الإنسانية، والاستحقاقات المشروعة للشعب الفلسطيني. رابعا: نؤكد أن أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في أي من الحالات الآتية: • انضمام أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، • استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وضد أي بلد مسلم، فلن نسمح بذلك. • استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية. خامسا: تحذر القوات المسلحة اليمنية من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني. ختاما : نؤكد أن عملياتنا العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء الثامن من شوال 1447ه الموافق 27مارس 2026م. صادر عن القوات المسلحة اليمنية .

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

142,404 görüntüleme • 4 ay önce

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية طارق صالح؛ إن رجل الأمن يشكل "الركيزة الأساسية" في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيدًا بالدور الحيوي لمنتسبي الأجهزة الأمنية بالساحل الغربي في تحصين الجبهة الداخلية ومنع اختراقها من قِبل "قوى الظلام والتخريب" الحوثية. جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الاثنين، جاهزية قطاع أمن الساحل الغربي، حيث أشاد بجهود رجال الأمن في مكافحة التهريب والجريمة والاتجار بالممنوعات وحماية مصالح المواطنين، مؤكدًا أن رجل الأمن يكمل دور المقاتل في الجبهة، ويوفر بيئة ملائمة لتفعيل التنمية. وأشار طارق صالح إلى أن الخلايا التخريبية التي يرسلها عبدالملك الحوثي أُحبطت واحدة تلو الأخرى بفضل اليقظة الأمنية، مؤكدًا أن الخلايا الإجرامية التي مارست أعمال قتل وتخريب "ستُحال إلى العدالة". وأضاف أن جهود الأمن أفشلت مؤامرات الحوثي المتواصلة لاختراق الجبهة الداخلية، داعيًا كافة فئات المجتمع إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية لخلق نموذج يُحتذى به"، ومشيدًا بالدور المهم الذي لعبه المواطنون في دعم هذه الجهود. وجدد قائد المقاومة الوطنية التأكيد على اضطلاع الحوثي بمهام لصالح الحرس الثوري الإيراني على حساب مصلحة اليمن واليمنيين، وذلك تحت مزاعم نصرة غزة، لكنه في الحقيقة لا يخدم سوى أجندة إيران. ولفت الى أن هجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، كشفت "وجههم الحقيقي" من خلال "ابتزاز السفن". كما سخِر من ادعاءات المليشيا حول التصنيع الحربي، قائلًا: "هذه الكذبة التي كشفتها المقاومة الوطنية في عملية الضبط الأخيرة لشحنة أسلحة نوعية في البحر الأحمر، أثبتت أن كل ما بحوزة الحوثي من سلاح أتاه من إيران، وادعاء التصنيع الحربي مجرد وهم يبتز به اليمنيين". وأشار نائب رئيس مجلس القيادة إلى أن ما حدث في سوريا لن يكون بعيدًا عن اليمن"، وأن الشعب اليمني على موعد مع الفرج، بعدما سئمت الناس من حرب الحوثي وأصبحت تتطلع لنهاية هذا المشروع الذي لا يعيش إلا على الحرب كما خطط له الحرس الثوري. كما أكد أن الشعب اليمني ينتظر لحظة الانقضاض على هذه الفئة المنبوذة، وستتحقق تطلعاته. كان في استقبال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلٌّ من: العميد الركن مجاهد الحزورة، ونائب قائد القطاع العميد الركن علي القحيف، ومدير أمن محافظة الحديدة العميد الركن نجيب ورق، ونائب مدير أمن الحديدة- قائد فرع الأمن المركزي العقيد الركن صادق عطية، وقائد فرع الأمن المركزي بالمخا العقيد الركن عواس الردفاني، والعقيد عبدالله أبو شوارب- نائب مدير المنطقة الجنوبية الغربية بمحافظة تعز، ومدير أمن المخا العقيد ثابت الردفاني، ومدير أمن الخوخة العقيد إسماعيل قادرو، ومدير أمن حيس العقيد محمد كزيح، ومدير أمن موزع العقيد صادق المقبلي. #وكالة_2_ديسمبر_الإخبارية #yemen #ثوره_2ديسمبر_مستمره

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

25,059 görüntüleme • 1 yıl önce