Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المسؤول الأول والأخير عن مجـ ـاعة غـ ـزة هو جار السوء عبد الفتاح السيسي مش نتـ ـنياهو!

42,295 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كبدايه هو اسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي 👈 يا بواب سمعت الفيديوا للأخر اولا احنا عرفنا ان الدول اللي سهل وقوعها في يد المليشيات ودول طمعانا فيها هتلاقيه لازم يرمي المسؤوليه علي غيره وهتلاقيهم اغبيه ليه اغبيه؟ اولا انتم لو مش اغبيه مكنتوش وافقتم علي تقسيم بلدكم ل ١٨ ولايه وشمال وجنوب لو مش اغبيه مكنتوش هربتم من بلدكم وسيبتم بيوتكم وحياتكم مكنتوش وافقتم من البدايه بوجود حميدتي وانه يؤسس جيش من المليشيات مكنتوش تخونوا جيشكم زيك كده اما بالنسبه للتاريخ اللي بتدعي انه مسروق وانكم اصل الحضاره احنا معترضناش علي انك كنت موجود بس #كعبيد انت كمسيحي متفرقش عن المرتزقه اللي بيقتل اصل زي ما في مسلمين متطرفين في برضوا مسيحيين متطرفين أصلكم مش ملايكه علي الارض يعني 😏 انت فاكر انك فاهم بس انت حمار وغبي وفي الفيديوا مقولتش اللي المفروض تقولوا انك تطالب السودانيين بالرجوع لبلدهم اللي موجودين في مصر واغلبهم بيؤيد كلامك وبيؤيدوا حميدتي الارهابي عدوكم معروف بس لانكم خونه وجبناء مش هتقدروا توجهوهم ولان منكم فيكم خونه ودي مشكلتكم مش مشكله مصر خالص انتم بالنسبالنا جيره زباله واحنا كمصريين رافضين ضمكم لينا ده لو كلامك حقيقي هو في حد يجيب لنفسه القرف والهم انتم شعب زباله وسلوكياتكم وثقافتكم مش مناسبين لينا 😡 #ترحيل_السودانيين_مطلب_امني_ووطني

Magy tahon🇪🇬✌️

27,303 views • 8 months ago

في 2014، اتعملت سلسلة لقاءات مع المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي وقتها، جزء منها كان متعلق باللي حصل في 2013 وأبعاده السياسية، وجزء عن رؤية المرشح الرئاسي لتطوير مصر.. في اللقاء ده تحديدا، كان الرئيس السيسي جايب معاه خريطة، بتوضح رؤيته لتطوير مصر، واللي قايمة على أساس الاستفادة من الظهير الصحراوي والخروج من الشريط الضيق حوالين نهر النيل.. ببساطة، التوسع يمين وشمال الخريطة.. كان بيشرح وبيأكد إن في فريق من العلماء صاغ الرؤية دي.. ليه المقدمة دي؟ علشان وقتها أنا فاكر كويس إن في أصوات كتير قالت إن السيسي ماعندوش برنامج محدد، وإن دي تفاصيل عامة جدا.. بس الحقيقة إني افتكرت اللقاء ده وأنا بتفرج على تفاصيل مشروع "جريان" اللي تم الإعلان عنه النهاردة، بالشراكة بين الدولة و3 شركات قطاع خاص "بالم هيلز - ماونتن فيو - نيشنز أوف سكاي".. طول السنين اللي فاتت، احنا بنسمع عن المدن الجديدة اللي بتستفيد من الظهير الصحراوي للمحافظات القائمة من تحت خالص، لحد ما توصل فوق عند العاصمة الإدارية الجديدة أو فوق أكتر في العلمين الجديدة.. لما تبص على العاصمة.. هتلاقيها توسع عمراني هائل على يمين الخريطة.. ولما تبص على شمال الخريطة هتلاقي مشروع عبقري زي الدلتا الجديدة، أكتر من ٢ مليون فدان من الأراضي اللي بيتم استصلاحها، جنبها منطقة صناعية ولوجيستية، والنهاردة بنعرف إن معاهم مدينة جديدة متكاملة "جريان"، بتستفيد من فكرة امتداد النيل للدلتا الجديدة.. يعني بردو ده توسع عمراني هائل على شمال الخريطة في العاصمة.. المركز.. وكل اللي بنتكلم فيه ده، هو تنفيذ للكلام اللي قاله فخامة الرئيس السيسي في لقاء اتعمل سنة 2014، لما كانت التليفزيونات مليانة تنظير وشعارات وأي كلام فارغ.. لو في حد بيسأل هو احنا ليه بنحب عبد الفتاح السيسي؟ أعتقد إن واحد من أهم الأسباب -بالنسبالي على الأقل- انه ماكنش بيقول كلام وخلاص علشان يكسب الانتخابات.. لأ، الراجل ده بيطلع يتكلم وهو عارف بيقول ايه، والأهم انه بينفذ.. اسمع كده الفيديو ده، وشوف كام حاجة من اللي اتقالت اتنفذت أو بتتنفذ حاليا..

Loay Alkhteeb

29,300 views • 1 year ago

يمكننا تصنيف قائد الجيش الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أنه إختار جانب الهوى، وغلب على نفسه الشر، لهذا لا يستطيع أن يستجيب لكل الصرخات، والآهات، والآلام. إن منظر السيدة التي وقفت بتلقائية، وهي تقول "يا البرهان، إحنا تعبنا، وكفانا حرب"، لقد عبرت بحق عن كل نساء السودان. ردة فعل البرهان كان سلبياً، حتى تلك اللحظة العاطفية، لم تتغير نوازع الشر في نفسه البشرية، ولا حتى جبر بخاطرها كما يفعل غالب السودانيين، بل مضى يستمع إلى الشخص آخر كأن لم يحدث أي شيء. لا شك أن دور الشخص الأول في كل نظام حكم، أو منظومة سياسية مهم للغاية رغم أن المؤسسية الحقيقية تتضاءل فيها دور الفرد، ولكن تظل طريقة تفكير الشخص الأول في المؤسسة المعنية مؤثر في قرارات المؤسسة. النفس البشرية مركبة من عقل، وهوى. العقل هو الجانب الروحي يقود إلى الخير، والهوى هو الجانب الغريزي الذي يعبر عن الشهوة، ويقود إلى الشر، وفي هذين المنزلين للإنسان أن يختار أيهما بمحض إرادته، إم العقل، أو الهوى. إن هلاك الأنفس عند البرهان لا يساوي قطمير، لان النفس الشريرة والأمارة بالسوء، والهوى غلبت على العقل عنده، وأصبح لا يفكر بعقله، بل يفكر بهواه. وعندما نصدر مثل هذا الحكم، أو الوصف ليس إعتباطاً، بل من خلال سيرة الرجل الذي خبرناه في فترة توليه لقيادة البلاد، وخاصة بعد إندلاع حرب ١٥ أبريل، وبالتالي لا صلاح له البتة. وقف الحرب عند البرهان خيار صفري بالنظر إلى الخيارات التي طرحتها غالب القوى السياسية، لهذا أن الطريق الثالث الذي ظللنا في كل حين نردده هنا هو المخرج، وأن يَجمع الشعب السوداني قواهُ السياسية، والمدنية، والشباب، والشابات، وكل المؤمنين بوقف الحرب، وأن السودان يسع الجميع. وذلك بفرض السلام، ويكون البرهان خارج الفعل السياسي لنوقف القتل، وهذه المحرقة الفظيعة، والمعاناة الإنسانية المتصاعدة.

سليمان صندل حقار

21,714 views • 1 year ago