Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المشاركين في قافلة الصمود قطعوا الاف الكيلوا مترات للوصول إلى مصر لكي يكملوا طريقهم الى معبر رفح ثم الى غزة ، ولكن يا مع الأسف تم ترحيلهم من مطار القاهرة في مصر ورفض دخولهم البلاد . وهنا هتافات غاضبة للشعب الجزائري من مطار القاهرة الدولي

434,606 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

❤️🇪🇬naciem🧢alahmar💚🇸🇦🔴's profile picture
❤️🇪🇬naciem🧢alahmar💚🇸🇦🔴1 year ago

البلد اللي تبعت مواطنيها لغزة بدل جيشها يبقى مافيهاش رجاله و محتاجة جيش يحميها ابعتوا جيوشكم لو فيكم رجال

Dr. Ishaq Hleiqawi د. إسحاق حليقاوي's profile picture
Dr. Ishaq Hleiqawi د. إسحاق حليقاوي1 year ago

ماذا تتوقعون من ابن اليهودية السيسي!

Smail_Dz54's profile picture
Smail_Dz541 year ago

هل لبنان وسوريا والأردن يمتلكون حدود مباشرة مع غزة حتى تطالبنا بمحاولة إيصال المساعدات عبرهم بدل معبر رفح الوحيد ذو الإدارة العربية ؟ سفينة الحرية تعرضت للإعتراض وأبعد واعتقل من كان عليها رغم إمتلاك دولهم علاقات مع الكيان فكيف تريد منا العبور عبر البحر بسهولة ؟ أغبيااااااااااء

جبران الفقيه - Jubran Alfaqih's profile picture
جبران الفقيه - Jubran Alfaqih1 year ago

مصر في عهد السيسي اصبحت عار الدنيا وليس أم الدنيا

𓁳𓆃H𓄿deer𓁳𓆃🇪🇬's profile picture
𓁳𓆃H𓄿deer𓁳𓆃🇪🇬1 year ago

الدول دى ما استقبلتش فلسطيني واحد وجايين بشعارات كدابه

Eman Sead's profile picture
Eman Sead1 year ago

يا قلب امهم يروحوا من بلد تانيه لف يمين وشمال وشرق وغرب واي الخريطه ٦ طرق تؤدي الي فلسطين وغزه

علي أبو حيدر's profile picture
علي أبو حيدر1 year ago

من حراكنا الشعبي في الجزائر عام 2019 لا إله إلا الله محمد رسول الله و السيسي عدو الله

Omar's profile picture
Omar1 year ago

بلدنا نحن المصريين واحنا براحتنا نرحل الاخوانجيه والارهابيين والموساد ونطف الاستعمار براحتنا حنا المصريين ياض ، المهم لن يعبر أحدا من قوافل الإرهاب والاخوانجيه يابقف

Ali_1980's profile picture
Ali_19801 year ago

الأعراب أشد كفرا ونفاقا …!؟!

Related Videos

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 views • 6 days ago