Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المشاهد الجديدة ذكرت السوريين بإعدام الجرحى رغم توسلاتهم في القصير عام 2013.. مقاطع لعناصر من #حزب_الله تجوب شوارع #حمص وترهب السوريين: "يقتلون العرب ويفرون ويختبئون من الإسرائيليين" #العربية #سوريا

331,113 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von د.أيسر بني ضمره Ayser
د.أيسر بني ضمره Ayservor 1 Jahr

سبب نشركم ليس حبا في السوررين وانما ارضاءا للصهاينه … هل نشرتم عن اجرام الصهاينه في العرب ؟؟ لاتنشرون لانهم أحبتكم

Profilbild von محمد النهدي
محمد النهديvor 2 Jahren

@5a1di قناة العربية اسم على مسمى بارك الله فيكم استمروا في فضحهم

Profilbild von عبدالله سعود العتيبي
عبدالله سعود العتيبيvor 2 Jahren

استمروا بفضح محور ايران الفاجر وما قام به من قتل وذبح وتجويع وحصار وانتهاك حرمات لابناء الشعب السوري الان يطلبون منا ان نقف مع القتلة المجرمين وننسى ما فعلوه من قتل بأهل سوريا وحتى لبنان بأسم فلسطين خسئتم يا جمهور يا محور ايران

Profilbild von 🇸🇦 Abdullah
🇸🇦 Abdullahvor 2 Jahren

شكراً قناة العربيه على فضح هولاء الجبناء تركوا ارضهم وهربو سوريا

Profilbild von 🇸🇦 Abdullah
🇸🇦 Abdullahvor 2 Jahren

قدام الصهاينه جبناء كلاب حسن زميره

Profilbild von شايب اللال"❤️"
شايب اللال"❤️"vor 2 Jahren

اسرائيل تقوم بما كان يجب على العرب القيام به هؤلاء اصحاب الدم المختلط بالعجم يجب نفيهم من الدول الإسلامية

Profilbild von عبدالعزيز بن راشد
عبدالعزيز بن راشدvor 2 Jahren

كفو قناة العربية استمروا بفضح الجبناء الإرهابيين وتعريتهم أمام العالم لعيرفوا فضائحهم.

Profilbild von غانم
غانمvor 2 Jahren

استمروا استمروا وكملوا دعس على محور المماتعة والنطفة الحرام قطر بدأتم تعجبوني

Profilbild von ‏Eng ✪ Intelligence
‏Eng ✪ Intelligencevor 2 Jahren

العبرية الان تذكرت سوريا

Profilbild von نادر 🇸🇦
نادر 🇸🇦vor 2 Jahren

هيهات منهم العزه ابناء التمتتتع الحسيني

Ähnliche Videos

ستتحرّر "حمص" قريبا بقوّة الله يا ابن الدين .. == لكي لا ننسى أبطالنا .. عبد الباسط الساروت (1992–2019) ... كان أحد أبرز رموز الثورة السورية. وُلد في مدينة حمص، وبرز في البداية كحارس مرمى لفريق كرة القدم السوري نادي الكرامة، وكذلك لمنتخب سوريا للشباب. بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، انضم الساروت سريعًا إلى صفوفها، ليصبح أيقونة شعبية وثورية، خاصة في مدينته حمص، المعروفة بلقب "عاصمة الثورة". عُرف الساروت في بداية الثورة كمنشد يهتف بالأغاني الثورية الحماسية في التظاهرات، مما أكسبه شعبية كبيرة بين السوريين. أطلق أغاني مثل "جنة جنة" و"يا يما"، التي أصبحت أيقونات للثورة. بعد تصاعد العنف من النظام السوري، انخرط الساروت في المقاومة المسلحة.. وقاد كتيبة في حمص المحاصرة للدفاع عن الأحياء الثائرة، وخاصة حي بابا عمرو. عايش الساروت الحصار الخانق الذي فرضه النظام على حمص.. فقد العديد من أفراد عائلته خلال المعارك والقصف، مما زاد من ارتباطه بالقضية الثورية. مع تراجع المعارضة المسلحة في حمص، اضطر الساروت لمغادرتها مع بقية الثوار بعد اتفاقات التهجير. انتقل بين مناطق المعارضة في الشمال السوري وواصل نضاله ضد النظام الوحشي.. قُتل عبد الباسط الساروت في 8 يونيو 2019 خلال معركة ضد قوات النظام اللا سوري في ريف حماة الشمالي. أُصيب بجروح خطيرة في اشتباكات مع قوات بشار الأسد، واستُشهِدَ متأثرًا بجراحه، ما أثار حزنًا واسعًا بين السوريين وأعاد الحديث عن رمزية الثورة وقادتها. يُعتبر الساروت رمزًا للثورة السورية بشقيها السلمي والمسلح. استمراره في النضال رغم فقدانه أفراد عائلته وحصار مدينته جعله أيقونة للصمود.. حياته ووفاته تُذكر كجزء من تاريخ الثورة السورية، وتُعبر عن معاناة وآمال ملايين السوريين. حظي الساروت باهتمام إعلامي واسع، وظهرت سيرته في أفلام وثائقية، مثل فيلم "الكهف"، الذي وَثّق بعضًا من معاناة مدينة حمص. عبد الباسط الساروت سيبقى في ذاكرة السوريين مثالًا للشجاعة والتضحية في وجه الظلم.. #ردع_العدوان

احسان الفقيه

159,947 Aufrufe • vor 1 Jahr

"إسرائيل أكبر الخاسرين من سقوط بشار" وزير الخارجية التركي في مقابلة على قناة الحدث: ليست إيران من خسرت في سوريا فقط، بل إسرائيل كانت اكبر الخاسرين، فقبل 6 سنوات وقبل ان يكون بايدن في الحكم جاء في زيارة لتركيا واثناء حديثه معنا رفض رفضًا قاطعًا رحيل الأسد وفي الحقيقة هذا ليس موقفه بل هو يعبر عن موقف الإسرائيليين صحيح ان إسرائيل كانت غاضبة من الأسد بسبب إيران لكن الأسد كان يلعب سياسة واقعية مع إسرائيل ولم تكن إسرائيل ترغب برحيله أبدًا لأن الأسد يستمد شرعيته ليس من شعبه بل من القوى التي تسانده وهذا ما يفسر رعب إسرائيل من الحكومة الجديدة كونها تعبر عن إرادة الشعب السوري وفي الحقيق مخاوف إسرائيل لا مبرر لها لأن الحكومة الجديده في سوريا استلمت بلدا مدمرًا وأول شيئ ستعمل عليه هو توفير الخدمات لملايين السوريين وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون هناك حرب جديدة في سوريا ولا يجب ان تدخل الحكومة الجديدة حربًا مع اي دوله اخرى، بالنسبه لتنظيم قسد فسيتم اخراجها من الاراض العربيه التي احتلتها شمال شرق سوريا

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

95,262 Aufrufe • vor 1 Jahr

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مثل هذا اليوم من عام 2000، هلك المقبور حافظ الأسد، بعد أكثر من ثلاثة عقود حكم فيها سوريا بالقمع والخوف والتجويع. شيّد دولة بوليسية تحكمها الأجهزة الأمنية، وحوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، والناس إلى رعايا خائفين تحت عين المخابرات. أسّس نظامًا طائفيًا قائمًا على الولاء العائلي والشخصي، دمّر الحياة السياسية، سحق الأحزاب، وملأ السجون بأحرار هذا البلد. أفرغ الدولة من مؤسساتها، وزرع بدلاً منها شبكة من الفساد والاستزلام. ترك البلاد في عزلة، والعباد في ذلّ، وورّث الحكم لابنه كما تورث المزارع. لكن التاريخ لا يُزَوّر، والدم لا يُمحى. بعد سنوات من الثورة والصمود والمعاناة، سقط نظام الأسد، ليس فقط كسلطة، بل كعقيدة ومنهج. سقط في عيون السوريين، وسقطت شرعيته إلى الأبد. اليوم، بعد 25 عامًا على وفاة مؤسس الكارثة، يطوي السوريون واحدة من أحلك صفحات تاريخهم، الطريق لم ينتهِ، والوجع لم يزُل، لكن صفحة جديدة بدأت تُكتب… بسواعد السوريين الذين لم ينكسروا، رغم كل شيء. سوريا التي حلم بها الشهداء والمعتقلون والمنفيون… قادمة بإذن الله. #حافظ_الاسد

ياسر عبد الرحيم | Yaser Abdulrahim

16,459 Aufrufe • vor 1 Jahr