Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المشهد الأجمل من الحلقة اللي جابت اعلى ريت ❤️‍🔥 بعد كل هالغضب والصـراخ والمهاوشـــات بنفس اللحظة تسامحوا هذا وهم بالبدايات #UzakSehir - #CihAl

23,336 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

والله أتعب وانا أقول مشهدي، مشهد يليق بالجيهال بكل تفاصيله… المشهد عبارة عن لحظة انهيار جدران وإعلان استسلام تام! خصوصاً إن البوسة الأولى جت خاطفة وغير متوقعة أبداً، لحظة غفلة فجرت كل الحدود اللي كانت علياء بانيتها وتعبانه عليها…وبثانيه وحده جيهان هدم كل ذيك الدفاعات وجرّدها من قوتها التفاصيل في المشهد غير قابله للتخطي! كيف إنه بالبداية رفعها لعنده عشان يملكها تماماً ويتمكن منها، وكيف إنه كل شوي يشدّها ويقربها له أكثر وأكثر رغم إنها أصلاً لاصقة فيه وكأن المسافة بينهم مهما صغرت يحسها بعيدة! تحسونه كان في حالة عطش، مو راضي أبداً يتركها أو يفصل اللحظة، مكمل بإصرار وكأنه يبي يعوّض كل ثانيه كبت عاشها بعيد عنها وكل لحظه مقطوعه لهم بينما علياء كان فيها كمية ضعف وإستسلام جمييييل…..كانت حرفياً Overwhelmed ومستسلمه له بكل جوارحها، لدرجة إنها من كثر ما كانت Overstimulated من مشاعرها المتلخبطة ولمساته اللي هزت كيانها، ما لقت حل إلا إنها ترمي نفسها عليه بكل ثقلها….. والله اوزان وسينام قدموا لنا انفجار مشاعر مو مجرد تمثيل، وصلوا لنا ذروة الاحتياج بأسلوب يتعب القلب من جماله ❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥

🍒

20,249 görüntüleme • 5 ay önce

مشهد النهاية في إبراهيم الأبيض مش مجرد مشهد انتقام؛ دي اللحظة اللي الفيلم كله بيحشد لها من البداية، واللحظة اللي كل شخصية بتدفع فيها فاتورة اختياراتها. إبراهيم بيدخل القهوة سكران، مطمّن لأقرب شخص ليه، وعشري قاعد قدامه وهو شايل اتقل سر في حياته؛ سر خيانة صاحبه. وفي الخلفية، رجالة زرزور مستنيين اللحظة اللي فيها المصيدة تقفل. وبعدين تيجي المرايا.. والمرايا هنا مش مجرد تفصيلة في الكادر؛ دي أداة الكشف. إبراهيم بيشوف الحقيقة منعكسة قدامه، وفي اللحظة اللي المرايا بتتكسر، بتتكسر معاها آخر ذرة ثقة في عشري. بعتني بكام يا صاحبي؟ تصدق أزعل منك أوي يا صاحبي.. خمس بواكي؟ شوية على إبراهيم الأبيض ياعشري! جملة قصيرة، لكنها شايلة عِشرة عمر كامل. إبراهيم مش بيسأل عن تمنه كرقم؛ هو بيسأل: إزاي قدرت تبيعني؟ وإزاي كانت عِشرتنا أرخص من كل ده؟ وبعدها الفيلم ما بيديش حد فرصة للنجاة؛ عشري بيتقتل قدام إبراهيم، وزرزور بيقتل حورية، وإبراهيم بيخرج من المذبحة بيموت بالبطيء، لكنه لحد ما يوصل لها. بيوصل لحورية ويحضنها، وبعدها تموت ع رجليه وهو يموت بعدها. وهنا مروان حامد بيقلب مفهوم النهاية تمامًا؛ مفيش منتصر في المشهد الأخير. زرزور بينتصر في المعركة.. لكنه بيخسر حورية. عشري باع صاحبه.. فخسر نفسه. حورية دفعت حياتها تمن لصراع أكبر منها. وإبراهيم، بعد رحلة طويلة من العنف والثأر، وصل أخيرًا للحاجة الوحيدة اللي كان بيحارب عشانها، في اللحظة اللي فقد فيها القدرة على الاحتفاظ بيها. ومع موسيقى هشام نزيه الأسطوري، بيتحول العنف في الدقائق الأخيرة من مجرد فعل إلى مرثية بصرية؛ كل طلقة بتقفل حكاية، وكل موت بيسحب شخصية خطوة أقرب لنهايتها. عشان كده مشهد القهوة مش نهاية إبراهيم الأبيض بس! ده سقوط العالم كله اللي الفيلم بناه قدام عينينا.

عَابدِين

159,321 görüntüleme • 1 ay önce

But E when ? دا رد عمر سليمان فى الفيديو المرفق بالبوست عندما سألته المذيعه : هل تؤمن بالديمقراطية ؟ فرد عليها : بالطبع كل شخص يجب ان يؤمن بالديمقراطية …. ولكن متى ؟ فهل ظروف وخواص الشعب هنا ( فى مصر ) تؤهله للحرية ؟ مبدأياً الجملة فى منتهى القذارة والتحقير ولكنها تنقل بصدق نظرة العسكر لهذا الشعب فالحرية هى حق انسانى ، ولكن العسكر لا يرى اننا وصلنا لمصاف البشر …. ولكن الاقذر فى هذا المشهد العبثى هم السفهاء من أراذل هذا الشعب ممن يرددون هذه الحقارة بإعجاب قالها اللواء عمر سليمان بعد ٦٠ سنة من حكم العسكر منفردا ممتلكا كل السلطات فى يده ومع ذلك يرى ان المناخ غير مهيأ !!!!!!!!!!!!! ٦٠ سنة تحكمون وتسرقون وتعتقلون وتخربون وتستأجرون القوادين من كل حدب وصوب ليتغنوا بهذا الخراب ثم تتهموا الشعب انه هو غير المؤهل للديمقراطية !!!!! يعنى ما ينفعش معاك يا سي عمر ان انتم اللى غير مؤهلين للحكم ؟ لا لا …. انتم اللى لسه بعد ٦٠ سنة غير مؤهلين للعيش بحريه ، ممكن نقيمكم بعد ٢٠٠ سنة كمان ، وساعتها نشوف ونقرر فالعسكر لا يخطئ حتى عندما يهزم فى كل معاركه ، عندما يحتكر الاعمال فتغلق المصانع والشركات ، عندما تنهار الكبارى التى شيدها بعد اسابيع ، عندما ينخفض الجنيه من ٥ دولارات إلى ٢ سنت ، عندما يكون وزراءه وسفراءه ومديريه بهذا الفشل ، فالجيش لم يخطئ حتى التعليم وهو الانجاز الذى صدعوا رؤسنا به عندما تتحدث عن حريتك يسحب هذا الانجاز بسرعه البرق ويصف الشعب بالجاهل !!!!!!! بعد ٦٠ سنة من المسئول عن الجهل ؟ مدمنوا سب الشعب ، والحط من قدره هم أحقر من فى المشهد وهم بهذا ينفذون خطط العسكر ، سواء بغباء او خيانة

Khaled Elserty

36,778 görüntüleme • 1 yıl önce