Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
المصرية المتنصرة السابقة ناهد متولي التي شغلت الرأي العام في العالم الإسلامي في تسعينيات القرن الماضي وتسببت في تنصر الكثير، تعود إلى الإسلام من جديد وتكشف حقائق خطيرة: 10 كتب صدرت باسمها، تشكك في عقيدة المسلمين وخاصة القرآن الكريم، والكعبة المشرفة، واتهام الإسلام بدين القتل، لم لم تؤلفها ولم... show more
106,615 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
38 Yorum

وناهد متولي هي إحدى أشهر المنصرات في القرن الواحد والعشرين، ارتدت عن الإسلام في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وتعمدت على يد القس زكريا بطرس في 30/ 11/ 1988 كما قالت. واختار لها اسمًا بالمعمودية: ” فيبي”، فتسمت: فيبي عبد المسيح. وتم تزوير بطاقة احوال وشهادة ميلاد لها. وكانت ناهد متولي أحد السبعة الذين نُسب إليهم الفيلم الساخر من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنها تؤكد براءتها من ذلك وأنه تم الزج باسمها ولم تعرف عن هذا الفيلم أي شيء ولم توافق عليه.

المهم هي افضل نوال السعداوي هذه تابت و رجعت لدين الحق

نعم صحيح

الكنيسة دولة داخل الدولة والسيسي عامل فيها شاهد مشفش حاجة

هي دولة فوق الدولة، وليس داخل الدولة .. ولديها الآن نفوذ في الخارج يفوق نفوذ الدولة، فجميع الكنائس المصرية في الخارج وعددها تجاوز 500 كنيسة تحولت إلى سفارات ومقرات استخبارات لخدمة دول استعمارية وفي المقدمة إســـ ـــرائيل وروسـ ــيا

مصر لا يوجد فيها مسلمين، و الدليل انهم كالاصنام لا يقوم ن بشيء تجاه المسلمين في غزة

مصر فيها مسلمين، لكن مغلوب على أمرهم من الحكم الصهيوني المستبد

لو كانوا فعلا مسلمين لكانوا تظاهروا امام المعبر و اجبروا لدولة على فتح المعابر و نصروا اهل غزة : حديث الصحيحين: انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره. ،

التنصير هدفه ليس هداية الناس للحق بل هدفه ان تترك الإسلام لتكون تابع وغير مقاوم لكل أشكال الغزوا الغربي سواء الفكري او الأخلاقي او السياسي لذلك لا يهمهم تكون ملحد او تتبع اي دين !فقط لا يريدونك ان تكون مسلم موحد بحق ولذلك يشجعون الفرق المنتسبه للاسلام التي ينتشر فيها الشرك والبدع

انا سعودي واقول ان المصري لديه انتماء لدينه الاسلامي اكثر من قوميته وعروبته واكثر من اي دوله عربية

ربي ثبتنا على القول الثابت و احفظ لنا ديننا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا

قعدت تاكل عيش ٤٠ سنة و بعدين رجعت تاكل عيش تاني علي افا المهاويس التانيين 😃

لا حاجة للإعتذار؛ لأنّ الإسلام يَجُبُّ ما قبله، أي: يُطهّر الإنسان من الذنوب التي ارتكبها قبل أن يهديه اللهُ إلى الإسلام. أمّا اعترافاتها فهي زيادة تبرئة لها، وتوضيح منشأ العداوة ضدّ الإسلام، وتبرئة مَن أساءَت إليهم بقلمها. الآن على المسلمين حولها تحكيم الآية 10 من سورة الممتحنة.

سبحان الله، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. شنوا حربهم على الإسلام عن طرق هذه السيدة، لكن أراد الله أن يهديها وتخرج لتتبرأ من أفعالها وتفضحهم.

تسببت في تنصر الكثييير!!! منذ متى يتنصر المسلمون تضخيم لا يمت الى الواقع بصله هي بنفسها لا يعرفها احد و تنصرت "بالفلوس" وتم استخدامها مده ثم عادت إلى حظيرتها

ايه الداعى لاستدعاء هذا الموضوع تحديدا فى وقت نتألم فيه جميعا لغزة ، هل ده وقت مناسب للطائفية

جمهور العلماء على أن توبة المرتد مقبولة إذا أظهر الندم وعاد إلى الإسلام. الشهادة بالحق: يجب على المرتد أن يشهد شهادة الحق (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) ليعود إلى الإسلام. الرجوع عن الكفر: ، بل يجب أن يرجع عن كل ما أدى إلى ردته، وأن يعتقد بوجوب ما أنكره.

ثبتك الله على الحق وغفر الله.لكي وتاب عليكي وعفا عنكي

هيهات هيهات والعلم الذي احدثتيه في الاسلام من يجبره..السموم التي نشرتيها من يتولى تطهيرها.. كم مسلما تنصر بعد أن قراء كتبك..الله العالم..

مسكينة استعملوها وقفوا فيها العالم لتثبيت النصارى على فسادهم ثم رموها في هولندا

الحمدلله ان هداها الله للتوبة وعفى الله عما سلف

والله لا ضرت الاسلام ولا المسلمين. والعفو والمغفره تطلبها من الله. والله سبحانه غفور رحيم عزيز شديد العقاب له الامر من قبل ومن بعد .

سبحان الحليم ادري ان ربي بيده كل شي ان يغفر لها او ان يعذبها بس عن نفسي لاارجو لها الغفران لانها تقهر ومن مثلها كيف عملت كل هذا بدون ضمير 🚶🏻♀️

كانت فتنة و الله اعلم بما قدمت و هو حسيبها... عدائها كان ظاهرا و عليها الآن التوبة ببدل نفس الجهد في تكذيب ما قدمت يدها و الافكار التي كانت وسيلة لنشرها... فلا تكتفي بالتوبة لترفع عنها تشبت من ظل بسببها بحسابها يوم القيامة...

لا يقبل منها إسلامها بعد ردتها.. والله يتولاها في الآخرة

المولى عز وجل يقول: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ

طيب ليه مش متحجبة حجاب شرعي لو هي فعلا رجعت بصدق

يكفي انها عادت لدين الله ويكفي انها فضحت الحاقد الخسيس ابو شخة العاهر ( زيكو ) باكاذيبه

يفكرون الاسلام لعبه اذا الواحد ارتد عن الاسلام ماتقبل توبته وعودته مافي عودة بعد الرده والكفر

والله الإسلام في غني عن الاشكال دي وإنشاء تنحشر مع أمثالها

المهم ما نجي بعد كم يوم نخليها الشيخة ناهد ونصدّرها تفتي في دين الله

انتي مرة وسخة وكافرة

يغفرالله لهاضلالهاوكن كيف بمن أضلتهم

الرجوع الى الحق فضيلة

لا يا جماعة انا كنت غلطانة... كانوا اغبياء و انت كنت فتنة و الله جعلك ليتبين الصادق من من كان على شعرة كفر

الله لايغفر له وخليه على جهله إلى يوم القيامه جهنم وبس المصير

اللهم ثبتها وتقبل توبتها

خطيئتك كبيرة
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 görüntüleme • 2 yıl önce
