Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المصريه بىثىاعة ىثىكلها ورقـ.صها ما تمـ.نعها من انها تمشي على خُطى امىها وجىدتها !! و لا يكـ.رم المصري ايضًا! لا زال "دكر بـ.ـط" بامتياز

51,163 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,872 просмотров • 6 месяцев назад

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,625 просмотров • 7 месяцев назад