Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المعروف شرعا ونظاما السعي لمن سعى واذا سعى الابن بالصفقة وكان له دور يأخذ سعي ومن حقه السعي . وإذا لم يسعى لا يستحق شيئا . أما أن يدخل المالك ابنه وسيطا رغما عن الوسطاء وهو لم يفاوض ولم يسعى بالتنفيذ فلا يستحق السعي وهذا يعتبر من أكل أموال...

27,520 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

(اشتراط البائع السعي لمكتبه أو أقاربه..) قديماً.. كان بعض العقاريون يشترطون نسبة من السعي أما لمكتبه أو أقاربه أو الأصدقاء. حديثاً.. فقد ابتدع بعض المطورون والعقاريون الجدد فكرة تأسيس شركة تسويق يملكونها واشتراط السعي لها. وقد صدر نظام الوساطة العقارية.. بالمرسوم الملكي رقم م/١٣٠ وتاريخ ١٤٤٣/١١/٣٠هـ المتضمن الموافقة على نظام الوساطة العقارية. لذا فلا يحق لمالك العقار أو وكيله أو مكتبه أو قريبه أو صديقه أخذ نسبة من السعي أو السمسرة أو العمولة ؛ لأن السعي أو السمسرة أو العمولة للطرف الثالث (الوسيط) العقاري الذي وفَّق بين البائع والمشتري. وأن أخذ البائع نسبة من السعي ، فيحق للوسيط مطالبة البائع قضاءً. ▫️ قضاءً : (بائع العقار والوكيل بالبيع لا يستحق سعياً؛ لأن السعي للطرف الثالث الذي وفَّق بين البائع والمشتري). قرار المحكمة العليا رقم (3/3/19) وتاريخ 1430/9/9ھ: (المبادئ والقرارات ص ٤٠) ▫️ نظاماً : الوساطة العقارية: ممارسة نشاط التوسط في إتمام صفقة عقارية بين أطرافها؛ وذلك مقابل الحصول على عمولة. ويشمل ذلك الوساطة الإلكترونية من خلال وسائل التقنية؛ كالمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي ونحوها. وقد اشترط نظام الوساطة العقارية لاستحقاق الوسيط العقاري لعمولة السعي أن تتم الصفقة العقارية التي توسط بها وفقاً لعقد الوساطة، وأثناء مدة سريانه او خلال مدة لا تتجاوز ٦٠ يوماً من انتهاء العقد، على ان يثبت الوسيط العقاري وساطته في هذه الحالة.

د. بدر الشويعر

87,186 просмотров • 1 год назад

العاقل يتوقف، والأحمق يكرر من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل. فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره. العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان. أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله. وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع. فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب. ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها. فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة

د. محمد الخالدي

59,361 просмотров • 1 год назад