正在加载视频...

视频加载失败

"المغرب وصل فاينل بركلات ترجيح على ملعبه!.. راضي بما حققناه خارج ملعبنا".. حسام حسن يعلق على صعوبة مباريات كأس الأمم الأفريقية #منتخب_الفراعنة #ON_AFRICA

16,734 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴🟢||▪︎ لقجع: أكثر من 500 ألف بطاقة مشجع.. ثلثها من خارج المغرب! أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن عدد بطاقات المشجعين (Fan ID) الصادرة حتى الآن تجاوز 500 ألف بطاقة، مشيرًا إلى أن ثلثها تم منحُه لجماهير من خارج المغرب، في مؤشر واضح على الإقبال الدولي الكبير على كأس إفريقيا للأمم "كان المغرب 2025". وأوضح لقجع أن هذا الإقبال غير المسبوق يُجسّد مكانة المغرب كبلد منفتح ووجهة آمنة ذات إشعاع عالمي، مضيفًا أن تذاكر مباريات المنتخب المغربي بيعت بالكامل في ظرف ساعة واحدة فقط، ما يعكس الحماس الشعبي الجارف ودعم الجماهير لأسود الأطلس. وشدّد رئيس الجامعة على أن تنظيم "الكان" يشكل فرصة تاريخية لتعزيز السياحة والاقتصاد الوطني وإبراز الثقافة المغربية المتنوعة، داعيًا إلى التزام روح الوحدة والتفاؤل بدل الانخراط في "نقاشات جانبية عقيمة لا تخدم المصلحة الوطنية". وفي تصريح لافت، قال لقجع بنبرة حاسمة: “بدل النقاشات الفارغة، دعونا نساند أبناءنا فوق الميدان. الغريب أن السياسة جعلت فجأة من البعض خبراء في كرة القدم!” ويُنتظر أن يشكل “كان المغرب 2025” حدثًا قاريًا استثنائيًا يعزز صورة المملكة كقوة إفريقية صاعدة تجمع بين الحداثة والهوية، وتؤكد قدرتها على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية باحترافية وإشعاع عالمي. #CAN2025 #المغرب #فوزي_لقجع #أسود_الأطلس #كرة_القدم #السياحة #الاقتصاد #الثقافة #Morocco2025 #najibstratégie #najib_addadi #picturechallenge #photographychallenge #follower

نجيب الأضادي-Najib Addadi

11,388 次观看 • 9 个月前

🔴🔴|| سميرة سيطايل سفيرة المغرب بباريس 🗣️🎙️: "أولا، يجب أن ندرك أن الأمر يتعلق بالرياضة وقوانين الرياضة فيما يخص نتيجة المباراة. لكنني لا أريد الحديث عن المباراة ذاتها، لأن منتقدينا قد لجأوا إلى أسلوب أكثر دناءة وتفاهة وخسة، بل ومقزز إن جاز التعبير، من خلال خلط الأمور بطريقة مشينة. إن هناك شيئا من الاشمئزاز، لأن اتهاماتهم منذ بداية كأس الأمم الإفريقية بشأن التحكيم، وعمن اشترى ماذا، وشراء المباريات، لا تضر بالمغرب فحسب، بل تضر بقارة بأكملها، بإفريقيا جمعاء. وهي تُكرّس فكرة مفادها أننا في إفريقيا نشتري ونبيع. نحن لم نشترِ نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا الكأس العربية. لم نشترِ شيئاً من ذلك. وسأقول لكم: إننا قد فزنا بهذه الكأس الإفريقية. لقد فزنا بقلوب ملياريْن ونصف المليار مشاهد تابعونا في كل أنحاء العالم. إنها كأس الأمم الإفريقية الأكثر مشاهدة في العالم. ما فزناه هو احترام لا يمكن تقديره بمقدار، ولا يمكن حصره بعدد. فكيف يُقاس الاحترام لدولة استطاعت أن تستضيف على أرضها كل هذا التنوع الإفريقي دون أن يحدث أدنى اضطراب أو أية صعوبة تُذكر؟ هذه هي قوة المغرب، وقوة الشعب المغربي، وقوة ملك استطاع أن يجمع ويوحّد ويلمّ الشمل. لا يسعنا إلا أن نُحسَد على ذلك، لكننا لا نحقد عليهم. نحن نتقدم إلى الأمام. ليس لدينا وقت نُضيّعه في الرثاء لأنفسنا. المغرب يتقدم".

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

58,324 次观看 • 6 个月前

مطلع الألفية الثالثة ساءت أمور فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بعد اعتزال وانتقال كثير من لاعبي جيل التسعينات الذي فاز بالدوري سبعة مواسم متتالية، كذلك انتقال التوأم حسن للزمالك وهو ما أدرى لخسارة الدوري أربعة مواسم متتالية، لكن موسم 2002-2003 تحديداً كان لخسارة الدوري مرارة كبيرة... في موسم 2002-2003 دخل الأهلي المسابقة وهو يأمل انتزاع الدوري خاصة بعد خسارته في الأمتار الأخيرة لمصلحة الإسماعيلي، وتصدر الأهلي الدوري واستمر حتى الأسبوع الأخير الذي كان مطلوباً فيه أن يفوز الأهلي على إنبي ليظفر باللقب وإن تعادل سيلعب مباراة فاصلة مع الزمالك حال فوزه على الإسماعيلي... وتحدث المفاجأة الصادمة، يفوز الزمالك على الإسماعيلي ويخسر الأهلي من إنبي ويفوز الزمالك بالدوري ولم يكن أشد المتفائلين به يعتقد بخسارة الأهلي من إنبي في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة 23 مايو 2003... كانت المرارة كبيرة والخسارة قاسية، والأهلي يفقد الدوري للعام الثالث على التوالي، وكان الحزن الجماهيري كبير... صدمة حقيقية... فريق متصدر الدوري طوال الموسم ويخسر بهذه الصورة الدرامية... يوم الثلاثاء 27 مايو 2003... كان الأهلي على موعد في ستاد غزل المحلة بدور الثمانية لبطولة كأس مصر مع الإتحاد السكندري... وإذا بجماهير الأهلي تملأ ستاد غزل المحلة عن آخره... أتت الجماهير من كل حدب وصوب لتشجع الأهلي ويفوز بهدف عادل مصطفى وبعدها يتخطى البلدية في دور نصف النهائي ثم يفوز بالبطولة في النهائي على حساب الإسماعيلي... مش فاكر، ولا حد هيفتكر إن جمهور الأهلي أو إعلامه أو المنتمين إليه سابوا الماتش وفضلوا يتكلموا عن جمهور الأهلي اللي رغم خسارة الدوري، وغضبه من الفريق، وكون بطولة الكأس اقل من الدوري... الخ... هذا الجمهور ملأ مدرجات ستاد غزل المحلة... وإيه العظمة دي، والجمهور اللي مافيش زيه في الدنيا، وماحدش شاف البرامج سابت كل حاجة وبتتكلم عن عظمة جمهور الأهلي اللي ماحدش شاف زيه في العالم... وما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن أصله معداش على الجزيرة... عارفين ليه ده ما حصلش؟، لأن ده الطبيعي عند أي جمهور لأي نادي... هوه برضه جمهور الأهلي اللي خسر الدوري ثلاث مرات متتالية من 1991 الى 1993 وملأ الملاعب في الثلاث مواسم ليفوز الأهلي بالكأس... هوه نفس الجمهور مش جمهور تاني... هوه الجمهور اللي ملأ ستاد القاهرة والأهلي بيلعب مع الزمالك بالناشئين عام 1985... حد يقولك أصل الأهلي عمره ما عانى زي نادي الزمالك ما بيعاني... طيب وهل الزمالك عانى مثلما يعاني النادي الإسماعيلي؟... هل تركت جماهير الإسماعيلي تشجيعه؟، هل ترك جمهور أي نادي في العالم ناديه في محنته؟ ده حصل إمتى وفين؟... ليه الميديا بتضخم الحضور الجماهيري للزمالك بعد كل ماتش وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟... وكأنه لا يوجد جمهور فعل ما يفعله جمهور الزمالك، وكأن وفاء الجمهور وقف عند أسوار ميت عقبة... وإذا كان القياس بالطريقة دي فهاتولي فريق خسر الدوري بالشكل الدرامي زي الأهلي امام انبي وللعام الثالث على التوالي وجمهوره بعد أربع أيام يملأ ستاد خارج مدينته ليشجع فريقه... طبعاً كل ده نشاهده نتيجة سيطرة الإعلام الأبيض على مجموعة قنوات وراديو أون سبورت وغيرها من القنوات... ودائما ما يضخمون من أي شيء يخص الزمالك... ويتجاهلون غيره، لدرجة أن مباراة الأمس مع المصري كان التعامل معها وكأنها بين الزمالك وفريق غير مصري... مرار طافح والله... مرفق فيديو مباراة الأهلي والإتحاد بإستاد غزل المحلة يوم 27 مايو 2003...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

29,952 次观看 • 6 个月前

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 次观看 • 1 个月前