Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المغنّي الأمريكي ماكليمور يفاجئ الحضور بدعمه العلني لفلسطين، ويفضح تواطؤ بلاده في جرائم الإبادة، ويؤكد أن السابع من أكتوبر أعاد صياغة مفاهيم الحرية والديمقراطية عالميًّا، بعد 75 عامًا من الصمت على جرائم "إسرائيل". #العرب_في_بريطانيا #AUK

41,516 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von Umo Ismael
Umo Ismaelvor 1 Jahr

لم يفاجئهم ارجع لكل فيديوهاته السابقة لحفالته ستجده يدعم غزة /فلسطين و يطلب وقف الابادة الجماعية .

Profilbild von Daughters of Persia
Daughters of Persiavor 1 Jahr

🚨 Unimaginable news from Iran: 10 Baha'i women have been sentenced to a combined 90 YEARS in PRISON for activities as innocent as teaching music, art, and language to kids. Their "crime"? Simply belonging to a faith the regime doesn't recognize. Women in Iran deserve freedom, not fear. Share their story. Let the world know. 💔 #womanlifefreedom #iranianwomen

Profilbild von Azzouz Barhoumi
Azzouz Barhoumivor 1 Jahr

أكثر عروبة من الصهاينة العرب

Profilbild von ar76wa
ar76wavor 1 Jahr

شكرا لاحرار العالم الشرفاء

Profilbild von zak2023
zak2023vor 1 Jahr

والمغنين العرب والمشاهير والمسئولين في غيبوبة عليهم غضب الله جبناء

Ähnliche Videos

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 Aufrufe • vor 11 Monaten