Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

❇️ المقاتلات السعودية الأقوى في الشرق الأوسط والعالم العربي 🇸🇦 ♦️شبكة "CNN" نقلًا عن موقع "غلوبال فاير باور" المتخصص بالشؤون العسكرية: ▪️أسطول الطائرات المقاتلة الاعتراضية السعودي الأقوى في الشرق الأوسط والعالم العربي، والتاسع عالميًا، متجاوزًا المملكة المتحدة وفرنسا والمانيا #لازما_العايل_زمينا

108,197 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von Mercy🇸🇦
Mercy🇸🇦vor 1 Jahr

طبيعي السعوديه دوله عظمى لذلك أسطول الطائرات التي تمتلكه الاقوى نحن السعودييين لانرضى الا نكون الاول والأقوى على مستوى العالم

Profilbild von الفهده
الفهدهvor 1 Jahr

الله يعزهم ويحفظهم لايوجد مستحيل سعودي القوه بعد الله سعوديه .🇸🇦🇸🇦

Profilbild von WE News English
WE News Englishvor 1 Jahr

Enforced Disappearances is a Global Issue: 1st World Congress on Enforced Disappearances held in Geneva ▶️ Watch Now: WE News English Program: Perspectives 🗣️Host: Syed Muhammad Ali 🎙️Guests: Jan Achakzai, Former Minister of Information, Balochistan & Altaf Hussain Wani, Chairman, Kashmir Institute of International Relations @Jan_Achakzai @sultan1913 @SyedAli78304182 #EnforcedDisappearances | #HumanRights | #MissingPersons | #Kashmir | #UnitedNations

Profilbild von ابو حسان العطار
ابو حسان العطارvor 1 Jahr

حفظهم الله وسأل الله أن يزيدكم من فضله وكرمه وجوده وإحسانه طبقتوا حديث رسولنا الكريم ( المؤمن القوي خير واحب من المؤمن الضعيف)

Profilbild von سعود حامد السلمي
سعود حامد السلميvor 1 Jahr

الله يعزها يارب

Profilbild von 71🥈💙 ايمان الجهني رمضان كريم
71🥈💙 ايمان الجهني رمضان كريمvor 1 Jahr

الله يعزنا ولا يعز علينا

Profilbild von مساعد الكبيري
مساعد الكبيريvor 1 Jahr

" ما يصح إلا الصحيح " !!👍

Profilbild von نبيل ناير الحربي
نبيل ناير الحربيvor 1 Jahr

🫡🇸🇦

Profilbild von 🇸🇦خالد🇸🇦
🇸🇦خالد🇸🇦vor 1 Jahr

تحياتى إلى القوات المسلحة 🇸🇦💚🇸🇦

Profilbild von ابو متعب ( بني صخر )
ابو متعب ( بني صخر )vor 1 Jahr

فخر الاسلام والعرب يارب نشوف السعودية المرتبه الاولى عالمياً بكل شي ✌️✌️🇸🇦

Profilbild von محمد عبدالله البلادي
محمد عبدالله البلاديvor 1 Jahr

ان شاء الله يجي يوم وتكون من الاربعه الاوائل.

Ähnliche Videos

هل يدفع الشرق الأوسط ثمن صراعات القوى الكبرى وحروبها؟ على مدى عقود شهدت منطقة الشرق الأوسط حروباً ونزاعات، أدت إلى مقتل وتهجير ملايين السكان، نتيجة تدخلات قوى خارجية، وصراعات دول كبرى، ومحاولات فرض سياقات سياسية، وإغلاق منافذ الديمقراطية، والإخفاق في إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. وفي سياق دراسة فرص نجاح الدعوة لشرق أوسط جديد عقدت مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية (MADA Strategic Insight) ومقرها المملكة المتحدة، ومنتدى الشرق الأوسط للسياسات ودراسات المستقبل (Middle East Forum for Policies and Future Studies)، ورشة عمل مشتركة تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد .. تحديات الحروب وصراعات القوى الكبرى". شهدت الورشة التي أدارها المحامي نبيل الحلبي مدير منتدى الشرق الأوسط، تقديم ثلاث أوراق عمل، الأولى للأستاذ أحمد رمضان رئيس مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية عن الشرق الأوسط وتحديات الصراعات بين القوى الكبرى، والثانية للدكتور سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية حول رؤية تركيا للشرق الأوسط الجديد، والثالثة للدكتور مصطفى كيالي الكاتب والباحث السياسي حول رؤية السعودية والخليج للشرق الأوسط، وشارك في الحوار عدد من الخبراء والباحثين العرب. وقدمت الورشة مجموعة توصيات ستصدر في ورقة حول مخرجات الورشة. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

28,690 Aufrufe • vor 1 Jahr

زيارة حفتر والتعاون العسكري باكستان تعيد تموضعها في الشرق الأوسط وسط تعاظم غير مسبوق للدور الباكستاني في المنطقة العربية، تأتي الزيارة المفاجئة التي بدأها القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر برفقة نجله ونائبه الفريق صدام. من مجرد قوة نووية إسلامية إلى شريك عسكري وتكنولوجي موثوق، تعيد باكستان تموضعها الجيوسياسي لمواجهة نفوذ تركيا وإيران واستباق محاولة إسرائيل التوسع في المنطقة. ولطالما كانت السعودية ومصر الحليفين الأقوى لباكستان في العالم العربي، ما يعني أن انفتاح حفتر على باكستان جرى بتنسيق وتوافق مع القاهرة والرياض. تمثل باكستان البديل القوي والمستقل الذي يمنح ليبيا تكنولوجيا عسكرية متطورة (مثل مقاتلات JF-17 Thunder) دون قيود سياسية مكبلة. وفي ظل التحديات التي تواجه حدود ليبيا الجنوبية، يمثل التعاون مع المدرسة العسكرية الباكستانية المشهود لها عالمياً في حروب العصابات ومكافحة الإرهاب إضافة نوعية لضمان سحق مؤامرات المرتزقة العابرة للحدود. استضافة باكستان لحفتر تعزز شرعية المؤسسة العسكرية كشريك دولي لا يمكن تجاوزه، كما أن تطور العلاقة يشكل اعترافاً بالدور المحوري الذي تلعبه باكستان حالياً في أمن المنطقة.

khaled mahmoued

32,023 Aufrufe • vor 8 Monaten

السيناريو المستقبلي القادم والمتوقع باختصار لمشروع الشرق الاوسط الجديد📍 1- سقوط مليشيات الحوثي الارهابيه في اليمن 2- سقوط المليشيات الشيعيه الارهابيه في العراق والموالية لايران. 3- سقوط حزب الات الارهابي في لبنان. 4- تم ( سقوط حركتي حماس والجهاد ) اذرعتي ايران في غزة ، وسيتم تسليم القطاع منزوع السلاح لاحقا للسلطة الفلسطينيه وسيكون برعاية اممية وعربيه. 5- سقوط نظام الملالي الارهابي في طهران بثورة عارمة ليست لها مثيل وبدعم امريكي غربي بالتنسيق مع المعارضه الايرانيه في فرنسا ، وجميع المظاهرات السابقه كانت بروفه لهذه الثورة الكبرى القادمه باذن الله. 6- بقرار عربي وغربي وبالاجماع قيام الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه وانهاء ( النزاع العربي اليهودي ) والذي استمر ل 76 عامآ ، وبداية عصر جديد يعم فيه السلام والازدهار للشرق الاوسط. اخيرا / الشرق الأوسط الجديد تملك فيه السعودية أوراق تأثير جدية أكثر من غيرها والخريطة المأمولة الجديدة له ليست تلك التي عرضها بنيامين نتنياهو على الجمعية العامة للأمم المتحدة ( والفرق جوهري ) !! ذلك أن الخريطة السعودية التي يقترحها دون تسرع في إعلانها بالألوان للأمير محمد بن سلمان توضع في تضاريسها الجغرافية والسياسة والكيانية «فلسطين» التي غابت تماماً عن خريطة نتنياهو .. وشتان ما بين عمل دعائي تحتاجه لعبة العلاقات العامة وعمل جدي حقيقي تحتاجه المنطقة وشعوبها والعالم .. وهذا ما تجسده الخريطة السعودية التي هي بصدد أن ترسم على الأرض وليس في فضاء الدعايات والتحليلات.

مشعل بن عبدالرحمن الجعيد

287,908 Aufrufe • vor 2 Jahren

#عاجل مشاهد خاصة من عملية “سهم الباشان” لتدمير الأسلحة الاستراتيجية في سوريا ⭕️على مدار الأسابيع الأخيرة، أجرى جيش الدفاع تقييمًا شاملاً للوضع الداخلي في سوريا. وبناءً على الاستعدادات المسبقة لانهيار نظام الأسد، أعد سلاح الجو خطة هجومية واسعة النطاق لتدمير القدرات العسكرية المتقدمة على الأراضي السورية، منها الأسلحة الاستراتيجية. ⭕️وخلال الأيام القليلة الماضية وجّهت مئات الطائرات المقاتلة والقطع الجوية التابعة لسلاح الجو ضربة جسيمة للأسلحة الأكثر استراتيجية في سوريا بمعنى الطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية، وصواريخ سكود، والطائرات المسيّرة من دون طيار وصواريخ كروز، وصواريخ ساحل بحر، وصواريخ أرض جو، وصواريخ أرض أرض والرادارات والقذائف الصاروخية وغيرها. ⭕️وأدت معظم الهجمات إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنظومة الدفاع الجوي السوري وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض جو الاستراتيجية التي تم تحديد موقعها. ⭕️تُعد منظومة الدفاع الجوي السورية إحدى الأقوى في الشرق الأوسط حيث يشكل ضربها إنجازًا كبيرًا لتحقيق تفوق سلاح الجو في المنطقة. ⭕️كما وتم استهداف قواعد للقوات الجوية السورية، حيث تكون إحدى القواعد التي تم ضربها هي مطار "T4" الواقع في منطقة شمال دمشق حيث تم داخله تدمير سربين تابعين لسلاح الجو السوري، هما سرب SU-22 وسرب SU-24. ⭕️قاعدة أخرى تمت مهاجمتها هي مطار "بلي"، الذي كان يؤوي ثلاثة أسراب قتالية. وعلى بعد حوالي 1.5 كيلومتر عن هذه القاعدة، تمت كذلك مهاجمة موقع لتخزين صواريخ أرض أرض وقذائف صاروخية. ⭕️بالإضافة إلى ذلك، هاجم سلاح الجو مواقع إنتاج وتخزين مركزية، بما في ذلك موقع في منطقة حمص. ويُعتبر هذا الموقع الرائد في مشروع صواريخ سكود السوري ومن أهم البنى التحتية في مركز البحوث للصناعة العسكرية في سوريا.

افيخاي ادرعي

260,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا يعني حصول المملكة العربية السعودية على مقاتلات F-35؟ 🇸🇦 الأمر يتخطى مجرد إضافة طائرات متطورة إلى الأسطول؛ إنه إعلان رسمي عن صياغة جديدة للنظام الأمني في الشرق الأوسط، وانتقال المملكة من مرحلة الدفاع الإقليمي إلى مرحلة الفرض السيادي والردع المطلق في أبعاد الحرب الحديثة. 👇 2/ أولاً: كسر "الاحتكار الشبحي" وإعادة رسم موازين القوى لعقود طويلة، ظلت الهيمنة الجوية الشبحية حكراً إقليمياً لطرف واحد بحكم القوانين الأمريكية للحفاظ على "التفوق النوعي". حصول الرياض على هذه المقاتلة ينهي هذا الاحتكار تماماً، ويعيد تعريف مفهوم التفوق الجوي في المنطقة لتصبح السعودية القوة العربية الأولى والوحيدة التي تقود هذه الحقبة التكنولوجية. 3/ ثانياً: شلّ شبكات الدفاع الجوي للعدو في العمق في الحروب المعاصرة، تكمن الأهمية في "من يضرب أولاً دون أن يُرى". طائرة F-35 تمنح القوات الجوية السعودية قدرة اختراق الأجواء شديدة التحصين وتعطيل منظومات الدفاع الجوي المعقدة في عمق أي أراضٍ معادية، بجانب تفوقها الحاسم في اصطياد التهديدات الحديثة كالدرونات الانتحارية وصواريخ كروز بدقة فائقة. 4/ ثالثاً: من مقاتلة تقليدية إلى "عقل المعركة المدبر" أهمية F-35 لا تكمن في قدرتها على المناورة فحسب، بل في كونها مركز قيادة طائر. تقوم الطائرة بدمج ومعالجة البيانات من كافة مستشعرات الحرب (بحرية، برية، جوية) وتملأ خوذة الطيار برؤية كاشفة بزاوية 360 درجة، مما يجعلها قادرة على إدارة وتوجيه أسراب الطائرات الأخرى والمسيرات بكفاءة ذكاء اصطناعي مرعبة. 5/ رابعاً: مضاعفة قوة الأسطول الحالي (الربط الشبكي) لن تعمل F-35 بمعزل عن بقية السلاح الجوي، بل ستكون بمثابة "المُوجّه الشبح" لعائلة الـ F-15SA والتايفون التي تمتلكها المملكة؛ حيث تستطيع رصد الأهداف من مسافات بعيدة خلف خطوط العدو، وإرسال البيانات فورياً للمقاتلات الأخرى لضربها، مما يرفع الكفاءة التدميرية للجيش السعودي بأكمله. 6/ خامساً: فرض الهوية الجيوسياسية والالتزام الدولي هذه الصفقة هي اعتراف دولي صريح بمكانة الرياض كـ قوة عظمى إقليمية وركيزة للاستقرار العالمي. الدخول في النادي الحصري لمشغلي التكنولوجيا الشبحية يفرض واقعاً سياسياً جديداً عابراً للإدارات في واشنطن، ويثبّت الشراكة الدفاعية السعودية-الأمريكية عند أعلى مستويات الثقة الاستراتيجية. 7/ 🇸🇦السعودية اليوم لا تشتري مجرد سلاح، بل تمتلك مفتاح الأجواء في الشرق الأوسط، لتؤكد أن أمنها القومي واقتصادها العالمي محمي بأعلى ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في التاريخ.

. 2‎‏﮼سحـايب

17,629 Aufrufe • vor 13 Tagen

بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ عادل باكوان مدير "المعهد الأوروبي لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في باريس" قال في لقاء تلفزيوني : 《 محمد بن سلمان هو... أنا أشبّهه بجمال عبد الناصر الجديد. دونالد ترامب طلب سبع مرات من محمد بن سلمان أن ينقل الحرب ضد الجمهورية الإسلامية. محمد بن سلمان رفض الدخول. حينما ترفض طلب دونالد ترامب سبع مرات لدخول الحرب يجب أن... الثمن... الثمن يجب أن...》 .. ■ تعليقي.. : رفض الدخول في حرب "سبع مرات" بطلب مباشر من رئيس الولايات المتحدة وبشخصية مثل دونالد ترامب "الذي لا يتعامل بسهولة مع رفض مطالبه" ليس قراراً هيّناً.. ويعكس "استقلالاً سعودياً واضحاً في القرار".. ونعرف طبيعة ترامب العنيدة لكنني لا أعتقد أن موقفه من الحوثيين يُفسَّر فقط كرد فعل على هذا الرفض.. أعتقد أن هناك أيضاً "حسابات أمريكية داخلية وانتخابية" مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.. أما تشبيه الأمير محمد بن سلمان بجمال عبد الناصر فلا أتفق معه إطلاقاً.. "فالفرق بين الثرى والثريا" بين تجربة ألحقت أضراراً كبيرة بمصر والعالم العربي وبين مشروع قيادة يقوم على "البناء والتنمية والاستثمار والاستقرار".. . ▪︎ النَّص مَحمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X • .

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

78,482 Aufrufe • vor 14 Tagen

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 Aufrufe • vor 1 Monat

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 Aufrufe • vor 1 Jahr

✳️فيديو مهم عن التحولات في القطاع الصحي والصيدلي والعلاجي الذي يتطور بتسارع عالي في #السعودية ✳️ بأحاول ألخص الفيديو لكم بشكل يركز عل التحولات والجهود في المملكة، وتوسع شبكة علاقاتها وشركاتها في هذا القطاع المهم والذي يمتد أثره ليتجاوز المفهوم التقليدي للدول ليشمل العالم والبشرية بشكل عام. المتحدث الرئيسي: د. باتريك سون-شيونغ وهو الرئيس التنفيذي لشركة ImmunityBio و NantWorks، ومالك LA Times. ويعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجال العلاج المناعي والتقنيات الطبية المتقدمة. تطرق في حديثه عن انعقاد أول قمة للتحالف الأمريكي - السعودي للتقنية الحيوية (Biotech Alliance Summit) والذي يعقد في سان فرانسيسكو بالتزامن مع مؤتمر J.P. Morgan للرعاية الصحية، ويهدف بشكل رئيسي إلى الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي. والآن بنقل كل التفاصيل إللي قام فيها بالتطرق إلى المملكة: أولًا: موقع السعودية في هذا التحالف – ليس “شريكًا ثانويًا” بحسب د. باتريك فإن السعودية ليست ممولًا ولا سوقًا استهلاكية للتقنيات الأمريكية في هذا التحالف بل فرضت نفسها كمنصة تنفيذ وتشغيل (Execution Platform) لتقنيات حيوية متقدمة تم تطويرها واختبارها في الولايات المتحدة. ثانيًا: السعودية كمركز عالمي للتقنية الحيوية (Biotech Hub) 1. #رؤية_2030 منذ 2017 تقريبًا قامت القيادة في المملكة باعلان قرار سياسي- استراتيجي بتحويل السعودية إلى مركز عالمي للتقنيات الحيوية. وبشكل أدق، فإن التركيز لا يقتصر على على البحث الأكاديمي البحت بشكله التقليدي، بل على: ✔️العلاج المتقدم ✔️نقل التقنية ✔️التطبيق السريري المباشر 2. قرار التحول من “استيراد العلاج” إلى “امتلاك المنظومة” وبناءا على ذلك فإن السعودية تسعى إلى امتلاك سلاسل القيمة الكاملة: ✔️البحث ✔️التصنيع الحيوي ✔️التجارب السريرية ✔️التنظيم والاعتماد ✔️التطبيق على المرضى وهذا يتسق مع مسارات مندرجة تحت برامج الرؤية: ✔️برنامج تحول القطاع الصحي ✔️الاستثمار في الصناعات الحيوية والدوائية ✔️الأمن الصحي الوطني ثالثًا: السعودية والأمن القومي البيولوجي 1. السعودية تصنف التقنيات الحيوية كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وبحسب الدكتور فإن السعودية ضمن الدول التي تتعامل مع: ❌الأوبئة ❌السرطان ❌الإرهاب البيولوجي كتهديدات سيادية وتمس الأمن القومي وليست تحديات أو تهديدات صحية فقط، وبالنسبة له كخبير فإن هذا يعكس: انتقال السعودية من نموذج “الاستجابة” إلى نموذج الجاهزية المسبقة (Preparedness). 2. السؤال المهم: لماذا السعودية تحديدًا؟ ✔️موقع جغرافي يربط: آسيا، أفريقيا، الشرق الأوسط. ✔️مواسم كثافة بشرية عالية (الحج والعمرة). وهذا يوضح الحاجة الموضوعية لبنية صحية فائقة الجاهزية. رابعًا: السعودية كنموذج تنظيمي بديل (Regulatory Agility) هذه نقطة دقيقة ولكن شديدة الأهمية، فحسب د. سون-شيونغ فإن الهيئات التنظيمية السعودية أظهرت: ✔️قدرة عالية على مراجعة البيانات ✔️مرونة أسرع من FDA في بعض المسارات دون تجاوز علمي و هذا يعني عمليًا: السعودية قد تصبح مسار اعتماد بديل أو موازي للتقنيات الحيوية المتقدمة على وجه التحديد خاصة في الحالات عالية الخطورة وسريعة التدهور (مثل حالات السرطان المتقدمة) وهذا يعتبر تطور استراتيجي، وليس تفصيلاً تقنيًا. خامسًا: السعودية في قلب “Immunotherapy 2.0” 1. لماذا السعودية مهمة في هذا الجيل؟ توفر: ✔️قواعد مرضى كبيرة ✔️تنوع جيني وإكلينيكي ✔️قدرة على تشغيل تجارب سريرية واسعة النطاق 2. الانتقال من العلاج التجريبي إلى التطبيق الوطني السعودية لا تُعرض كحقل تجارب، بل كدولة ستُطبّق العلاج فعليًا ضمن منظومة رعاية صحية وطنية. سادسًا: البعد الجيوسياسي – العلاج كأداة استقرار د. سون-شيونغ صرّح بوضوح بأن نقل التقنية الصحية وعلاج السرطان سياسة للسلام العالمي، وفي السياق السعودي، فإن هذا يعني توظيف التقنية الحيوية بمثابة : ✔️أداة نفوذ ناعم ✔️عنصر استقرار إقليمي ✔️قناة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة تتجاوز السلاح والطاقةوالشراكة بمفهومها التقليدي. سابعًا: ما الذي تعلنه السعودية ضمنيًا في القمة؟ ✔️قبول مراجعة بيانات علاجية متقدمة. ✔️استعداد للإعلان عن قرارات تنفيذية. ✔️تحول من “شريك صحي” إلى فاعل تنظيمي وعلاجي عالمي. أتمنى إني أكون لخصت المحتوى بشكل كامل ووافي، مع استعانتي بمصادر ثانية لتوضيح بعض النقاط بشكل أفضل

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

13,980 Aufrufe • vor 8 Monaten

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 Aufrufe • vor 1 Monat

من مسودة كتاب أرجع لي زميلي المخرج : السيد عمرو موسى .. وميدان طهران في عام 2012 ، التقيت في القاهرة الأخ السيد عمرو موسى عندما كان مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية في مقر إقامته .. وكنت في حينها مديراً للمركز الوثائقي في قناة السومرية الفضائية العراقية بمقرها الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت والمحاور السياسي الأول فيها . إنطلقت بنا السيارة من مقر إقامتنا في فندق الموفمبيك الى منطقة الدقي ومن بشارع ثم ميدان إسمه طهران ومقر السيد عمرو موسى فيلا تراثية جميلة مطلة على الميدان .. أثارني الإسم .. فسألت السيد عمرو موسى في أثناء الحوار بإستغراب .. " غريبة ياأستاذ عمرو هل أنت قومي عربي وتدافع عن قضايا الأمة العربية ". فرد قائلاً وهل عندك شك ؟ فأردفت قائلاً اذاً لماذا إخترت أن يكون مقر حملتك الإنتخابية بالقرب من ميدان وشارع إسمه "طهران" وليس ميدان الجامعة العربية أو شارع بغداد أو دمشق مثلاً ؟ صعق الرجل وطلب بإيقاف التصوير ورد قائلاً .. مين قال المقر بقرب شارع وميدان إسمه طهران .. والله ماعرف ده .. ونادى على إبنته السيدة " هانيا " وسألها هو ده فعلاً الشارع و الميدان أسمه طهران .. قالت نعم . صمت قليلاً .. ثم عدنا للحوار مجدداً .. وقال لي شكراً على سؤالك فلقد اعطيتني فرصة للرد على إطماع نظام إيران في الوطن العربي ، واخذ هذا الجزء بحدود 15 دقيقة من الحوار معه !! إكتفينا بذلك وإنطلقنا معاً بالحوار التلفزيوني الأول والأوحد لربما معه لفضائية عراقية .. وكان حواراً متميزاً . وجاءت بعدها النتائج فحاز المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية السيد عمرو موسى لعام 2012 ، على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة ، وجاء في الترتيب الخامس . السيد عمرو موسى شخصية ديناميكية و قادحة الذكاء ، ولكن قد لايعلم بكل شيء من حوله حاله حال أي أمين عام للإمم المتحدة أو جامعة الدول العربية او المنظمات غير الحكومية في الشرق الأوسط والعالم ليس لحديثي أي رسالة سياسية لكنه جزء من ذكرياتي الصحفية التي شرعت في تدوينها عام 2021 لإنجازها بكتاب بعنوان "إرجع لي زميلي المخرج" المواطن أنور الحمداني #أنور_الحمداني

المواطن أنور الحمداني

66,077 Aufrufe • vor 5 Monaten

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,727 Aufrufe • vor 4 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren