正在加载视频...

视频加载失败

المقال اللي اسعد اصحاب السلام والمحبة والوئام في أبوظبي واسرائيل، وطارو لنشره عالمياً. صار هدف عكسي 🤣 هنا سيّدة اثيويبة تعترض على الكاتب! حتى اثيوبيا ؟! وهنا رئيس تونس الأسبق! طبعاً كل من يتهم ابوظبي غلط وغير صادقين، والصح فقط الموجودين في إدارة الإمارات.

52,597 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频