Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المقدم يسأل الضيف رجل الأعمال والمستثمر الكندي: روبرت هيرجافيك واللي ثروته وصلت 600 مليون دولار بمشاريع جريئة واخرها في مجال الأمن السيبراني السؤال كان: لو خسرت فلوسك كلها وبقي معك مليون واحد فقط وش بتسوي؟ ذكرت صراحة أنه سيستثمرها بالعقار المدر للدخل بعدين يبدأ تأسيس شركة أو أي عمل...

94,792 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,392 views • 4 months ago

بعد قرابة خمسة أشهر على إطلاق الصندوق التنمية في #سوريا ظهر مديره العام مؤخرًا في لقاء إعلامي على شاشة التلفزيون الألماني ليكشف أرقام ما تم تحصيله حتى تاريخ المقابلة، والتي بلغت 26 مليون دولار فقط، علما انه نفسه صرح في 4 ديسمبر 2025 يوم إطلاق الصندوق ان حجم التبرعات وصل ل 59 مليون دولار في اليوم الاول. ال 26 مليون دولار موزّعة على النحو التالي: •17.5 مليون دولار من شركة الخياط القطرية •5 ملايين دولار من داخل سوريا (دون أي توضيح لمصادرها) •3 ملايين دولار من متبرعين أفراد، من بينهم أبناء حمشو (تبرعوا بـ2 مليون دولار) •1.5 مليون دولار من شبكة الآغا خان •أقل من نصف مليون دولار من جمهور السلطة في أوروبا بالنظر إلى هذه الأرقام، وحجم المتبرعين، وضعف الإفصاح عن مصادر الأموال، يمكن استخلاص ثلاث نقاط جوهرية: 1.حجم التبرعات ضعيف جدًا مقارنة بالضجيج الإعلامي والتوقعات التي رافقت إطلاق الصندوق. 2.انعدام الشفافية هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة، ويأتي مترافقًا مع ضعف الكفاءة الإدارية الذي أُشير إليه مرارًا منذ بداية العام الماضي. 3.الأخطر: ضعف الثقة لدى جمهور السلطة في أوروبا. عكس كل الصراخ والتأييد الذي تراه على منصات السوشال ميديا ومصدره اوربا، فمع وجود أكثر من مليون سوري هناك، لم تتجاوز مساهماتهم أقل من نصف مليون دولار. ولو تبرع كل شخص بدولار واحد فقط، لكان المبلغ قد بلغ مليون دولار على الأقل. ويأتي ذلك منسجمًا مع ما صرّح به وزير الاقتصاد، معالي نضال الشعار، حول تعثّر الإنجاز الحكومي وكثرة المصاعب، ما يعني عمليًا فشل الأداء، رغم كل محاولات الإلهاء ومساحيق التجميل التي رافقت حملات “الهوية البصرية”، وجولات التبرعات في المحافظات، والتهليل الإعلامي للصندوق السيادي والتنمية. #سوريا_الجديدة

Mustafa 🇺🇸

27,334 views • 7 months ago