Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

. المقدمات الموسيقية الرائعة … قد يكتفي البعض بسماعها مقدمة (بعيد عنك) 👇🏼

45,130 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

" ربما كنت أعتقد سابقاً أن التوافق هو أهم شيء. أما الآن، فأنا أرى أن القدرة على حب شخص مختلف عنك هي أفضل مصدر للنمو." – الدكتورة أورنا غورالنيك (Dr. Orna Guralnik)، وهي طبيبة ومحللة نفسية. تعتمد وجهة النظر هذه على مفهوم النمو الشخصي من خلال الاختلاف .. • توسيع المدارك: عندما تحب شخصاً مختلفاً عنك، فإنه يجعلك ترى العالم من زوايا لم تكن لتدركها بمفردك، مما يكسر "فقاعة" التكرار التي قد يخلقها التوافق التام. • تطوير مهارات التواصل: التعامل مع الاختلاف يتطلب قدراً أعلى من الصبر، والتفاوض، والتعاطف، وهي مهارات تقوي الشخصية وتبني علاقة أكثر عمقاً. • تحفيز التغيير الإيجابي: التوافق الزائد قد يؤدي إلى الركود، بينما الاختلاف يعمل كمحفز يدفع كل طرف لتطوير نفسه ومواجهة نقاط ضعفه. • التكامل وليس التشابه: الجمال في العلاقات يكمن غالباً في أن يكمل الطرفان بعضهما البعض، حيث تكون نقاط قوة أحدهما هي علاج لنقاط ضعف الآخر.

المُهندس زياد

13,265 görüntüleme • 4 ay önce

• نمط التعلق التجنيّ من أنماط التعلق الغير صحية مستقل , معتمد على ذاته ، و قوي .. هي صفات قد يصف النمط التجني نفسه فيها أو يعتقد بأنها تمثله بارد ، بعيد ، و يرسل رسائل مضادة لبعضها البعض ( تلميحات تدل على رغبته بالعلاقة او انه يريدك و سلوكيات او كلام تدل على رغبته في تكوين مساحة ويريد الابتعاد عنك ) ! قد تكون العلاقة مع الشريك التجني أصعب العلاقات من ناحية التعلق .. يصف كثير من الأشخاص الي امتلكوا علاقة مع شخص ذو نمط تجنبي أنفسهم بأنهم "متطلبين"و "اعتمادين" لكون ديناميكية العلاقة توحي لهم بهذا قد يُشعر الشخص التجنبي شريكه بأنه يطلب الكثير بينما هو يطلب أساسيات العلاقة الصحيه .. قد يتجنب أشياء جسدية مثل الاحتضان و قد يتجنب أشياء لفظية مثل قول "اشتقت لك" كثير احياناً يتجنب اي تعبير عن المشاعر سواءً بالكلام او بالالتصاق الجسدي .. قد ينفرّ الشخص من سلوكيات الشخص التجني نوعاً ما و يعطيه مساحته الي دائماً ما يطالب فيها سواءٌ بشكل مباشر أو غير مباشر .. وهذا يجعل الشخص التجنبي ينجذب أكثر لهذا الشريك فهو كلما ابتعد عنه شريكه ، زاد انجذابه له فهو ينجذب للاشخاص المستقلين البعيدين مع هذا كله قد يكون الشخص التجنبي هو من بادر في تكوين هذي العلاقة او اعترف اولاً من الصفات الي ذُكرت للشخص التجنبي : في كتاب Attached وقناة theschooloflife - لما يزيد عمق/جدية علاقته يبدأ يلاحظ عيوب ما لاحظها من قبل قد تزعجه بشكل مفرط .. عيوب قد تكون تافهة للغير مثل طريقة الأكل - قد يصعب عليه الارتباط بشكل رسمي - يركز في بحثه عن شريكه على فكرة "الشريك المثالي" و الي تخليه يرفض أو يتجنب أي شخص غير مناسب بشكل مثالي له - لما يبدأ خلاف بينه و بين شريكه قد يميل عادةً للانسحاب و التجنب بدلاً من المناقشة أو الدفاع عن النفس - يشعر بأنه ممكن يتخطى انفصاله عن شريكه بسرعه - غالباً ما يشعر بأن الأشخاص يسعون لمستوى قرب منه , اعلى من المستوى الي هو يرتاح فيه - قد تكون علاقاته عادةً مع شخص ذو نمط تعلق قَلِق ٠ هل ضرر النمط التجنبي يكمن في ضرره على شريكه فقط ؟ لا ، الضرر متمحور حول كلا الطرفين في العلاقه مع كون الشخص التجنبي يرى نفسه كشخص مستقلّ عاطفياً ، وهذي صوره غير دقيقه وصحيحه له اذاً لماذا يتجنب ويرفض الاخرين ؟ خوف يرتبط مفهوم العلاقات والتعلق عنده بالمعاناة بما ان نمط تعلقه تكوّن من خبراته السابقه اكتسبها من تجربه عاطفيه سيئه سابقه - او من طفولته على الأغلب الي ماكانت مُرضيه .. فامتلك نمط في التعلق كأسلوب دفاعي يحميه من المرور بنفس التجربه بشكل غير مقصود / لا إرادي .. أي افعاله ناتجه عن مشاعر فعليه بالنفور والاحساس بالاختناق قد يحمي النمط التجنبي من المرور بنفس التجربه السيئه في الماضي ، لكنه سيمنعه من تلبية حاجات مهمه واساسيه في الحياة .. التواصل والحب والي ممكن يتلاشون كحاجات داخله ، ايضاً قد يخلق فجوه كبيره بينه وبين شريك حياته مما يزعزع الامان النفسي او الاسري وهذا يزيد من ظهور المشاكل وافتقاد السلام والهدوء ...

𝑨...🦌

141,989 görüntüleme • 2 yıl önce

انتشر مؤخرًا على الإنترنت مقطع فيديو لفتاة أمريكية تُدعى إميلي كارتر من ولاية كاليفورنيا، كانت تحتفل بعيد ميلادها داخل منزل عائلتها. وأثناء محاولتها إطفاء الشموع، وقع أمر غريب وغير متوقع، إذ انطفأت الشموع فجأة قبل أن تتمكن من نفخها. صاحب الفيديو يؤكد أن المقطع حقيقي وغير خاضع لأي تعديل أو مونتاج. وقد أثار ذلك جدلًا واسعًا بين مستخدمي الإنترنت، حيث ظهرت عدة تفسيرات، من بينها احتمال أن يكون أحد أفراد العائلة قد أطفأ الشموع دون قصد. إلا أن هذا التفسير يظل ضعيفًا، خاصة أن الفيديو يخلو من صوت النفخ المعتاد، حتى وإن كان خافتًا. اللافت في المشهد هو رد فعل إميلي نفسها؛ ففي البداية اعتقدت أن شخصًا قريبًا منها هو من فعل ذلك، لكنها ما إن لاحظت علامات الدهشة والصدمة على وجوه من حولها حتى بدت عليها الحيرة والارتباك. عند هذه اللحظة، أصبحت الأسئلة أكثر من الإجابات. ويعلّق البعض مازحًا بأن "صاحب عيد الميلاد الحقيقي" قد يكون موجودًا في هذا المنزل ولكن من عالمٍ آخر.

أ. راكان

39,486 görüntüleme • 4 ay önce