Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الملاحظ في الازمة الترمبية - الصومالية ظهور فئة من المهاجرين العرب كانوا يعيشون في الغرب منذ ٥٠ سنة واكثر قبل هجرة الصوماليين ولا لهم اي ظهور او انجاز سياسي لأنهم مؤمنين بأنهم "اقل مقاما من البيض" فلا يجرؤون مقارعتهم ومنافستهم ويمشون جنب الحيط رغم ان القانون والدستور يعطيك كامل...

112,342 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 views • 28 days ago

في عام ١٩٧٨ ميلاديه قبل ٤٧ سنه من الان مثل محمود ياسين مقطع من احد افلامه في مدينة الكويت وهو ذاهب ليبحث عن فرصة عمل ووصف ما شاهده وهو في السياره من تطور ومحلات لم يكن يراها في مجلات بلاده في ذلك الوقت في كانت في اسواق الخليج منذ زمن...... وصف حالته انه كالشخص الذي لم يعرف ماذا يوجد في العالم بحكم ان التعليم والاحزاب لديهم قد حصرت تفكيرهم انهم الافضل وانهم سابقين الكون في كل شيء.... لازالت هذه النظره لدى الكثيرين منهم حين يحالفه الحظ بوظيفه في احد دول الخليج ليشاهد تطور لم يكن يحلم ان يراه في منامه هذه مشكلتهم انغلاقهم على نفسهم منذ اكثر من ٨٠ عام وحشو معلومات مغلوطه في عقولهم حتى جعلتهم لا يتوقعون تفوق عليهم في اي مكان اذكر شخص كنت اقابله قي مقهى في تحلية الرياض مخصص يوم الخميس ليجلس وينظر الى السيارات التي تمر امامه ليحلف كل ١٠ او ٥ دقائق انه قد شاهد هذه السياره في مجله اجنبيه وكان حلم حياته ان يراها على الطبيعه واذا به يرى عدد كبير منها خلال نصف ساعه

تأبط شرا (ابومنيف)

271,033 views • 11 months ago