Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الملعب سولد اوت عدد اللي برا الملعب يملىء ملعب كامل أصواتهم وحماسهم تنسمع حتى من ابعد مسافة

18,093 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

1- اللي مرموش عمله صح انه خد الكورة من صلاح لأن الكورة طولت منه وعشان صلاح يعدلها تاني ويمشي بيها مستقيم كان هياخد ثواني أكتر تعطل الهجمة وممكن ماك اليستر يقرب منه يضايقه وقت التمرير 2- مرموش من بداية البطولة أناني وطماع وعايز يسجل والعالم كله انتقده على أسلوبه الفردي أكتر من كونه جماعي ، فـ هو داخل في الموقف دا عايز يمرر وبس حتى لو التمريرة مكشوفة جدا وواضحة بالشكل دا 3- لو مرموش كسر لـ تحت ، فينت يراوغ باريديس ويدخل جوا الملعب .. هي خلاص بقت هدف لأنه هيكون في موقف 2 ضد 1 مع المدافع الأخير ليساندرو مارتينيز ، لو مارتينيز ضغط عليه هيمرر لصلاح ينفرد ويسجل ، لو مارتينيز قرر يقف مكانه يغطي صلاح كان مرموش هيكمل بالكورة لوحده ينفرد ويسجل 4- قرار كارثي ومرموش ضيع فرصة للفوز لكنه كان عامل نفسي أكتر ، لو الفرصة دي بداية البطولة كانت هتخلص بهدف. مرموش تردد من انتقادات أنه طماع ومش بيمرر. 5- احنا غلطنا وضيعنا الفوز من ايدنا وكان عندنا مشاكل ، لوم مرموش لوحده أو وضع اللوم على الحكم لوحده (حتى لو أخطأ) هو كلام غير منطقي

Bebo

226,812 просмотров • 2 месяцев назад

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

mohamed salah

17,863 просмотров • 5 месяцев назад