Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الملف أخـ.طر مما يبدو !! .. محطة بنيت بقروض دولارية، تُباع اليوم بمئات الملايين.. ثم يعاد شراء إنتاجها بالدولار لسنوات طويلة ؟!!! ماذا تريد #الإمارات من #مصر، مُستغلة تواجد #السيسي في سدة الحكم ؟ هل نحن أمام شراكة؟ أم انتقال نفوذ طويل الأمد في أحد أخطر الملفات الاستراتيجية ؟......

43,381 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا ريس.. أنا جزء من مصر… يا سيسي أنا لي في مصر… هكذا صرخت سلمى رحالة، لا بأغنية وطنية، بل بصرخة تبدو وكأنها مذبوحة من شرايين الاتهام، بعدما وُضِعت هي و أم مكة وأم سجدة و وفاء عامر في قفص الاتهام بتهمة لا تقوى على نطقها الألسن: تجارة الأعضاء. هل يشارك هؤلاء الوطن؟ أم يقتسمون أعضاؤه كما تُقتسم الغنائم؟ هل هم من نسيج هذا الشعب؟ أم من أقمشة غرف العمليات السوداء، حيث يُفتح جسد الفقير بلا مخدر، ويُغلق بدعاء الصبر؟ القضية أكبر من مجرد أسماء… خلف الأبواب، سلطة تحرس، وقوة تُملي، وحماية تلبس وشاح الوطنية وتخفي تحتها كل شيء. هل نحن أمام واقعة جنائية؟ أم أمام تسريب دموي للعدالة؟ هل تُكشف الحقائق؟ أم يُغطّى الجرح بلحافٍ من التطبيل ويُقال: دي مؤامرة على مصر؟ هل ستُكمل العدالة طريقها؟ أم "هيشيلهم الليلة" كما شال قبلهم كثيرين، في بلد تُقاس فيه الجريمة بمستوى الحماية، لا بدرجة الذنب؟ في مصر… تُباع الكلى على قارعة الطريق، وتُشترى البراءة من سوبر ماركت النفوذ. في مصر… قد تُسجن بتهمة إغاثة مريض، وتُكرَّم إن كنت تقتلع قلبه باسم الوطن. فيا السيسي… إذا كانت سلمى تقول إنها من مصر، فقل لنا أنت: من الذي يأكل مصر حتى نخاعها؟ ومن الذي يبيع مصر قطعةً قطعةً، لا في صفقات الأراضي، بل في مزادات الأجساد؟ نحن في انتظار الحقيقة… لكن الحقيقة لا تخرج من المشرحة إلا بعد موافقة أمن الدولة. فهل ستعيش؟ أم تُدفن مع أول تقرير طبي تحت إشراف الجهات المعنية؟! شاهد الحلقة كاملة على اليوتيوب #سامي_كمال_الدين #في_المليان #السيسي_يدعم_غزه #ترامب شاحنات المساعدات #السيسي_خاين_وعميل #السيسي_يدعم_غزه #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #كلمة_السيسي #السيسي_حرمنا_من_التعيين #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #فيروز #زياد_رحباني #خليل_الحية معبر كرم ابو سالم #وفاء_عامر

سامي كمال الدين

33,294 görüntüleme • 1 yıl önce