Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الملفت في الفيديو الذي ظهر فيه وزير الإعلام أثناء استعراض الأسلحة الموجودة في مطار الريان، هو ذلك النوع من الهدايا القابلة للتفجير ، إلى أي حد وصل اجرام الإمارات في اليمن، واستخدامها اكسسوارات متفجرة لاغتيال عائلات ؟

32,347 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ظهر وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري، متحذلقًا عن الحرية في البلد الذي تعمل فيه الإعلامية ميسون نويهض التي تعمل في قناة العربية، ويقصد السعودية، لم يتعلم هؤلاء الدرس من قرداحي الذي آثر الحديث عن السعودية تاركًا بلده الذي يعج بالأزمات! يرددون ما حفظوه، ويتركون انهيار الاقتصاد اللبناني، يتركون الأزمة السياسية الطاحنة في لبنان، يتركون وجود مليشيات تشكل دولة داخل لبنان، إن قصدت بالحرية هي النكت المخلة التي يمكن إطلاقها في الإعلام اللبناني في هذا الظرف فلكم ذلك، لكن أن تتحدث عن الحرية وأنت في وضع لم يعد يشبه الدولة، والاقتصاد ينهار، ويخرج حتى نصر الله مخاطبًا السعودية بالمساعدة للعروبة، كما تذكرون تصريحه فأنت في أزمة حقيقية حين تؤثر مهاجمة السعودية! لعله يقصد بالحرية هو إمكان أي شخص أن يشعل الأوضاع في لبنان، أن يجعل اللبنانيين يلتقطون مشاهد انفجار بيروت بحرية كاملة، وأن يصوروا اقتحام البنوك، ويمارسوا إطلاق النار تعبيرًا عن حريتهم حين يتم التعرض لرمز سياسي في لبنان، حرية أن يملأوا الشوارع بالنفايات، هؤلاء الساسة يقومون على أكمل وجه بكل ما هو ضد مصلحة لبنان!

د. عبدالله الجديع

487,793 views • 3 years ago

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 views • 7 months ago