Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الملك تشارلز الثالث يهدي الرئيس الأميركي الجرس الأصلي الذي كان مُعلقًا على برج القيادة للغواصة “ إتش إم إس ترمب” في عام 1944.. ويعلق: إن أردت التواصل معنا في أي وقت فما عليك سوى دق الجرس

46,438 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حاولَ أحد المراسلين في المؤتمر الصحفي الذي جرى في البيت الأبيض اليوم أن يستخرج شيئاً من الرئيس ترمب يشجبُ فيه سورية قائلاً له أنّ الحكومة السورية فرضت سيطرتها بالقوّة على بعض المناطق، فقاطعه ترمب قائلاً: ((لِدفعِ خطرِ السجناء، السجناء الإرهابيين، فبعضهم من أسوء الإرهابيين في العالم، وقد استطاعوا [أي الحكومة] فِعلَ ذلك. إن الرئيس السوري يجتهد جدّاً جدّاً. إنّه شخص قويّ، شخص شديد، سيرته الذاتية صعبة لكنّك لن تُنجزَ المهمّة بوضع صبيّ من فرقة إنشاد ديني في ذاك الموقع. تحدّثتُ معه البارحة لأنّنا كنّا نبحث في قضية السجون وبشأن ما يجري. أسوء إرهابيّ العالم موجودون في تلك السجون وهو يحرسهم)). أمّا مراسل قناة روداو فقد قال لترمب إنّ ((الأكراد يتعرّضون لهجوم من عناصر في الجكومة السورية)) وسأله ما إذا كان سيضمن حقوقهم في "روجافا" حتّى لا يقال أنّه تخلّى عن حلفائه فقد كان الأكراد أشدّ الحلفاء ولاءً للولايات المتّحدة، فأجابه ترمب: ((يعجبني الأكراد، لكن عليك أن تستوعب أمراً، لقد دفعنا لهم أمولاً طائلة، وأعطيناهم نفطاً وأشياءً أخرى. لذا فقد كانوا يقاتلون لأجل أنفسهم أكثر ممّا كانوا يقاتلون لأجلنا. مع ذلك فقد أقمنا معهم علاقة جيدة، ونحن نحاول حماية الأكراد)).

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

77,730 просмотров • 7 месяцев назад

الملك الذي أرعبهم ‼️ لماذا تآمروا على الملك العربي فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وقتلوه غدراً، وهو الملك الناصع مصداقية وكرامة وشهامة وشموخ؟ يقول المؤرخ معروف الدواليبي: خلا اجتماع الملك فيصل العربي السعودي والرئيس الفرنسي ديجول : قال ديجول بلهجة متعالية: يقول الناس يا جلالة الملك أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل في البحر إسرائيل هذه أصبحت أمرا واقعا ولا يقيل أحد قبول هذا!! أجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس أنا أستغرب كلامك هذا !!..إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمرا واقعا وكل فرنسا استسلمت إلا أنت انسحبت مع الجيش الانجليزي .. وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه ..فلا أنت رضخت للأمر الواقع ولا شعبك رضخ .. فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع!! والويل يا فخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي ..وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول ..إن الاحتلال إذا أصبح واقعا فقد أصبح مشروعا!! دهش الجنرال ديجول من سرعة بديهة الملك فيصل ورده المنطقي فغير لهجته وقال : يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك !! أجاب الملك فيصل: فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك ..وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس ..أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر ؟!!غزاة فاتحين..حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ...فكيف تقول أن فلسطين بلدهم وهي للكنعانيين العرب ، واليهود مستعمرون ..وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة ..؟؟!! فلماذا لا تعيد روما استعمار فرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط ؟!!! أتصلح خريطة العالم من أجل اليهود ولا تصلحها من أجل روما؟ ونحن العرب أمضينا مائتي سنة في جنوب فرنسا في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها!!! قال ديجول : ولكنهم يقولون أن أباهم ولد فيها !!! أجاب الملك فيصل :غريب !!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس وأكثر السفراء يلد لهم أطفال في باريس .. فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس !! فمسكينة باريس !! لا أدري لمن ستكون !!!؟؟ سكت ديجول وضرب الجرس مستدعيا (بومبيدو) وكان جالسا مع الأمير سلطان بن عبد العزيز ورشاد فرعون في الخارج. وقال ديجول : الآن فهمت القضية الفلسطينية ..أوقفوا السلاح المصدر لإسرائيل .. وكانت حينذاك تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية..ويقول الدواليبي : واستقبلنا الملك فيصل في الظهران عند رجوعه من هذه المقابلة ..وفي صباح اليوم التالي ونحن في الظهران أستدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأمريكية وكنت حاضرا (الكلام للدواليبي) وقال له : إن أي نقطة بترول تذهب لإسرائيل ستجعلني أقطع البترول عنكم ..!! ولما علم بعد ذلك أن أمريكا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع البترول عنها وقامت المظاهرات في أمريكا ووقف الناس في صفوف أمام محطات البترول وهتف المتظاهرون : نريد البترول ولا نريد إسرائيل !!( من مذكرات معروف الدواليبي ) رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز فقد كان من أعظم الملوك وأنبل الرجال واستشهد وهو يدافع عن قضايا العرب والمسلمين. #فيصل_بن_عبدالعزيز #السعودية_العظمى 🇸🇦

ابوالشمقمق 🇰🇼

181,262 просмотров • 7 месяцев назад

حدد قاض فيدرالي أميركي الخميس موعد بدء المحاكمة في قضية التشهير التي رفعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في فبراير 2027. يطالب الرئيس الأميركي بتعويض بقيمة 10 مليارات دولار بسبب نشر "بي بي سي" قبيل الانتخابات الأميركية في العام 2024 مقطع فيديو تضمن مقاطع مجتزأة من خطاب له ألقاه في السادس من يناير 2021، جرى دمجها بشكل أظهره وكأنه يدعو مناصريه بصراحة لاقتحام مقر الكونغرس في واشنطن. رفع ترمب دعوى قضائية على هيئة الإذاعة البريطانية في ديسمبر أمام محكمة في فلوريدا، متهما إياها بالتشهير وبانتهاك القوانين المتعلقة بالممارسات التجارية، وطلب تعويضا بقيمة خمسة مليارات دولار عن كل تهمة. حاول محامو "بي بي سي" عبثا إسقاط الدعوى بحجة أن ترمب لم يتعرض لـ"ضرر معترف به قانونيا"، كما أن برنامج "بانوراما" الذي ورد فيه الفيديو المجتزأ لا يُبث في الولايات المتحدة. حركت القضية سجالا في المملكة المتحدة حول كيفية عمل هيئة الإذاعة والتلفزيون وحيادها، ودفعت إلى استقالة مديرها العام تيم دافي ومديرة الأخبار ديبورا تورنيس. بعث رئيس مجلس إدارة "بي بي سي" سمير شاه برسالة اعتذار إلى ترمب. وقالت الهيئة إنها "تأسف بصدق للطريقة التي جرى من خلالها تحرير اللقطات" لكنها "تنفي بشدة وجود أي أساس قانوني لدعوى التشهير". في نوفمبر، أقر شاه أمام لجنة برلمانية بريطانية بأن الهيئة كان عليها أن تتحرك في وقت أبكر للاعتراف بخطئها بعد الكشف عنه في مذكرة داخلية سربت إلى صحيفة "ديلي تلغراف". سبق أن قاضى ترمب مؤسسات إعلامية عدة في الولايات المتحدة، واضطر بعضها لدفع مبالغ كبيرة له لتسوية النزاع.

عضوان الأحمري

134,920 просмотров • 6 месяцев назад

النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض مهم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه. للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية : الرئيس ترمب: حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة طويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك. أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم. إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قبل ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الحار. وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية • نؤكد على العلاقة منذ كوينسي منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى. إنها أقوى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،

عبدالرحمن الراشد

521,575 просмотров • 1 год назад

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الثالث، عن عماد مغنية هل تذكرون كم مرّة نفى السيد حسن نصرالله أي صلة لحزب الله، أو لأي عنصرٍ فيه، بتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت منذ تنفيذ العملية عام 1983؟ نفى ذلك مراراً وتكراراً؛ وطبعاً لن يعترف علناً بأنهم كانوا وراءها. لكن هذه العملية كانت عملياً "جواز السفر" لفريق عماد مغنية، الذي مكّنهم من نيل ثقة إيران لتأسيس حزب الله كذراعٍ أمني–إرهابي في المنطقة؛ وهو توصيف ينعكس أيضاً في كلام قاسم سليماني في هذا المقطع، حين يصف عماد مغنية بـ"أنه حزب الله" وبأن الحزب قد فُصِّل على قياسه. ولاحظوا في الجزء الثاني من المقطع كيف كان عماد مغنية يتعامل مع الدولة والقضاء في لبنان: يذهب ويجتمع مع قضاة، ويخوض نقاشات حول القوانين الدولية. وكان الحديث تحديداً عن المحكمة الدولية التي كانت تُنشأ للتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فلماذا ذهب هو شخصياً ليستقصي عن الموضوع؟ ولصالح مَن؟ لصالح إيران، بطبيعة الحال. كانت إيران تمسك بمفاصل الدولة اللبنانية عبر عماد مغنية وفريقه، وهي من اغتالت رفيق الحريري بالتنسيق مع عماد مغنية وبشار الأسد ونظامه.

Bechara Gerges

44,207 просмотров • 7 месяцев назад

في أغسطس... سوف نشهد خسوفًا شمسيا مهما جدا في برج الأسد.🦁 خسوف شمسي يمكن أن يكون بداية فترة يتم فيها نشر أخبار مهمة تتعلق بالحكومات والدول والقادة السياسيين. في الأفق خلال الأيام القادمة، من اليوم وحتى منتصف الأسبوع المقبل، يظهر ظل ثقيل على سواحل جنوب العراق وحول الكويت. تشير الدلائل إلى تطور حدث ما؛ حدث إذا ما حدث، فلن يقتصر على مكان واحد، وربما يشمل أيضاً شخصيات معروفة وأصحاب مكانة ونفوذ. ما هو واضح ليس سوى همسة من التغيير؛ لكن الحقيقة دائماً ما تكشف عن نفسها بمرور الوقت. زحل في حالة تراجع... وقد حان وقت بدء حساب الأرواح. تراجع زحل حتى نهاية عام 2026 هو دعوة للتوقف والتأمل وإعادة النظر في هذا المسار، لا تبقى أي نية دون إجابة، ولا يبقى أي فعل غير فعال، ولا تبقى أي حقيقة مخفية إلى الأبد. زحل لا يعاقب؛ إنه مرآة تواجه الإنسان بحقيقته. ربما يكون العالم على وشك خوض اختبار عظيم؛ اختبار لا يمكن اجتيازه إلا بالوعي والصبر والإيمان... بدو أن شهر أغسطس شهر مصيري بالنسبة لإيران؛ وكأن الزمن يكشف ستاراً آخر من الأسرار الخفية من كسوفِ الأسدِ في آب تُطوى سنةٌ كأنها بابٌ من نارٍ ونور. تحت سلطانِ الشمس في بيتِ الملوك، يضعفُ تاجٌ، ويعلو صوتٌ، ويُختبر كلُّ من ظنَّ أن المنصب لا يدور. الأرضُ كأنها تُبدّل جلدها؛ ما كان ثابتًا يصير سؤالًا، وما كان مؤجّلًا يطلب الحضور. في الأسواق اضطرابُ ميزان، وفي الدول تبدّلُ عنوان، وفي القلوب انكشافُ خذلانٍ بعد طول غرور. إذا انكسف النيّر في برجٍ ناري، تحرّكت هممُ السلاطين، واشتدّت حرارةُ القرار، وكثر الظهور. عامٌ تُكسر فيه المرايا، وتُفتح الخبايا، ويخرج من الرماد طائرٌ مكسورٌ ثم يثور. بين الكسوفين تُمحى أسماءٌ من دفاتر النفوذ، وتُكتب أسماءٌ لم تكن في الحسبان ولا في السطور. الأقصر تشهد ظلًّا عظيمًا، كأن الشمس تخلع برقعها على حجارة الفراعنة، فتستيقظ ذاكرةُ الدهور. ومن كان بيته من زجاج فليخفض صوته؛ فالريح في عام الأسد لا تُجامل القصور. هي سنةُ انقلابِ المعاني: من حسب النهاية سقوطًا، وجدها عبورًا؛ ومن حسب الثبات أمانًا، وجد الأمان في العبور. نحن في حالة من الهدوء الذي يسبق العاصفة ...،🌪🌪🌪🌪🌪🌪

anna🦅🇺🇸⚖️

16,799 просмотров • 25 дней назад

صباح اليوم في الدوحة، خلال اجتماع جمعه مع رجال الأعمال، تحدّث الرئيس الأميركي دونالد #ترمب بإيجابية كبيرة عن #سورية قائلاً: ((بالنسبة لسورية، فقد رفعنا #العقوبات. حقيقةً لم أكن أدري أنهم كانوا يرزحون تحت وطأتها لسنين طويلة جداً! كما تعلمون فقد حدث تغيير ضخم على رأس السلطة مؤخراً، ورأيت بأنه يتعيّن علينا أن نعطيهم فرصة، لأنه لم يكن عندهم أي فرصة بوجود العقوبات التي كانت خانقة، وكانت شديدةً جداً لدرجة جعلت التعامل معها مستحيلاً على الجميع، إذ لم يكن بوسعك أن تجري مكالمة هاتفية مع سورية حتى! لذا فقد قمنا بذلك. وقد التقيت بالقائد الجديد للبلد. هو صاحب ماضٍ صعب— سأكون دبلوماسياً جداً— هو صاحب ماضٍ صعب، لكنه أعجبني جداً، وأعتقد أنه سيكون ممثلاً رائعاً [لسورية]، وسنرى [ما سيحصل]. [حقيقةً] عليك أن تكون صاحب ماضٍ صعب حتى تستطيع أن تنجح في مهمة كهذه. لا يمكنك أن تكون شخصاً ضعيفاً. إن كنت شخصاً ضعيفاً فذلك يعني أننا نضيع وقتنا. لذا فهو شخص قوي، وأرى أنه جيد— ولننتظر ونرى. ولكننا سنعطيه فرصة لإثبات نفسه عن طريق رفعنا للعقوبات. وقد انهال المديح علينا بعد فعل ذلك. وليّ عهد المملكة العربية السعودية شدّد على هذا الأمر كثيراً ورجاني أن أفعل ذلك، وكان يريد للأمر أن يتمّ. رئيس تركيا أيضاً كان يريد للأمر أن يتمّ. فقد اتصل بي الرئيس أردوغان وقال هل هناك أي مجال لفعل ذلك؟ لإنك إن لم تفعل ذلك فلن يكون أمامهم أي فرصة! وهكذا فقد قمت بذلك، وقد لاقى القرار شعبية كبيرة، ونال إعجاب أمير قطر الشديد، كما لاقى القرار شعبية كبيرة [في أوساط أخرى] أيضاً. ولذا دعونا ننتظر ونرى. لكن رفع العقوبات كان شرفاً لي)).

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

60,104 просмотров • 1 год назад

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿بل نقذفُ بالحقِّ على الباطل، فيدمغُه، فإذا هو زاهق، ولكم الويلُ ممّا تصفون﴾: شنّت قناة #العربية هجوماً على الحركة الدعَويّة، وهجوماً آخر على الشيخ الداعية، أحمد السيّد، يقودهما أحد أدوات #الإسلاموفوبيا_السعودية. ويمكن ملاحظة ما يلي: -يضيق القوم ذرعاً بأي نشاط دعوي إسلامي مستقل، كما يحصل الآن في شيطنتهم مقابلات البودكاست، ويسارعون في نسبته إلى #الإخوان بوصفهم جماعة متطرفة، بزعمهم. -يكشف كلام الضيف الألم الشديد الذي يجده القوم من قدرة الداعية المسلم على الالتفاف حول آلة القمع، وتمكّنه من إيصال صوته عبر وسائط الإنترنت التي لا تجد الحكومات لمنعها سبيلا. -في سياق تبرير الضيف لاستخدامه تعبير “غزوة البودكاست”، زعم أن الإسلاميين هم من يطلقون تعبير “غزوة” على سياساتهم ومشروعاتهم، والدليل، كما قال، وصفُهم مشاركتَهم في انتخابات بلدانهم بالغزوة، وهي كذبةٌ صلعاء، فالذي أطلق هذا التعبير هم الإسلاموفوبيون وأعداء الإسلاميين، ولا أدلّ على ذلك من وصفهم فوز الرئيس مرسي في الانتخابات بـ “غزوة الصناديق”، والسبب أنهم يكرهون التاريخ الإسلامي، ويزدرون الفتوحات الإسلامية. -هاجم الضيف الشيخ أحمد السيّد لأنه أثنى على علماء مثل سيّد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندْوي. وإذا كان الدفاع عن هؤلاء، والاستشهاد بكتاباتهم، سُبّةً واتهاماً، فقد فعلت الدولة السعودية أكثر ممّا فعل السيّد، فهي التي بذلت جهوداً كبيرة لمنع إعدام الإمام سيّد قطب، وهي التي استنكرت جريمة إعدامه بعد تنفيذها، وهي التي صلّت عليه صلاة الغائب في المساجد، بما فيها المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهي التي كانت إذاعتها تبثُّ نصوصاً من كتابه العظيم، “في ظلال القرآن”، بصوت الراحل زهير الأيّوبي. وهذه الدولة هي التي قبلت بصدرٍ رحْب اقتراح الإمام المودودي إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة، واختارته بعد إنشائها عضواً في مجلسها. كما اختارته عضواً مؤسِّساً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان أول من حصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1979. أمّا العلّامة أبو الحسن الندْوي، فقد كان مقرّباً جدّاً من السعودية مجتمعاً وعلماءَ ودولة، وهو الذي أدار الجلسة الأولى في مؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة عام 1962، بالإنابة عن مفتي الديار السعودية، الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة منذ تأسيسها، كما نال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1980. -وصف الضيف الشيخ أحمد بالفاشل أكاديمياً، مستدلاً على ذلك بأنه طُرد من جامعة الإمام، لعجزه علمياً عن إكمال الدراسة، بزعمه، ثم ذهب إلى جامعة سعودية أخرى، فأكمل دراسته فيها ولكن بصعوبة بالغة، كما يزعم، ثم سُجن! وفي هذا السرد من الافتراء والخساسة والجهل ما لا يسَعُه الحصر، فالشيخ ترك جامعة الإمام اختياراً، وخرج من البلاد، ولما عاد سُجن بضع سنوات، ثم أُفرج عنه، فأكمل الدراسة في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة، فالالتحاق بالجامعة الإسلامية حدث بعد السَّجن، لا كما يزعم الإسلاموفوبي من أنه سُجن بعد تخرّجه (تجاهل ذكر اسم الجامعة حتى لا يُقرّ للشيخ بخلفيته العلمية الرصينة). وقد تخرّج الشيخ بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف، وليس “بالكاد”، كما ادّعى المجرم على القناة المجرمة. -زعم الإسلاموفوبي أن الشيخ أحمد “ليس شخصية علمية”، فأتى منكراً من القول وزورا، وهو ديدن القوم في استحمار الشعبِ السعودي والجمهور العربي، فالشيخ حافظٌ لكتاب ﷲ منذ نعومة أظفاره، كما يحفظ الصحيحين، وحسبُك بذلك علماً وشرفا. وقد درس على أيدي عدد من علماء المملكة كالشيخ إبراهيم العجلان، والشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، والشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ يوسف الغفيص، والشيخ خالد المشيقح، وغيرهم. -لمز الضيف الشيخ أحمد بالسَّجن، وقال إنه “خرّيج سجون”، وهو التعبير نفسه الذي ردّ به عليَّ عندما كنت أتحدّث قبل أيّام في مساحة بمنصّة إكس عن #غزة، فقال: “من السنوار؟ إنه ليس سوى خرّيج سجون”! انظروا كيف جعل رجلاً مسلماً أسَرَه اليـهـود لأنه كان يدافع عن الأرض المباركة، وعن مسرى النبي ﷺ، بخرّيج سجون! ثم إن المرءَ لا يُعيَّر بالسِّجن بعد خروجه منه وإن كان دخله عدلاً لا ظلماً، فالسجن إن كان حقاً يُسقط العقوبة، ولا يصحّ بعده لمز السجين، فكيف إذا كان الرجل سُجن ظلماً؟ لقد لبِثَ يوسُفُ (عليه السلام) في السِّجن بضع سنين، وسُجن علماء كثيرون، كسعيد بن المسيِّب، وأبي حنيفة النعمان الذي تُوفّي في السِّجن، والشافعي، وأحمد، وابن تيمية الذي مات في سجنه، ونعيم بن حمّاد الذي مات في السّجن أيضاً. وقد سُمّي السِّجن “المدرسة اليوسفية”، لأنه وإن كان ظاهره الأغلال، إلا أنه يصنع الرجال، ويخلّد الأعمال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

283,079 просмотров • 1 год назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

تدشين حركة السير في طريق صنعاء – الضالع – عدن الضالع-سبأ: دشن القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري، واللجنة العسكرية، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، اليوم رسميا حركة السير في طريق صنعاء – عدن عبر محافظة الضالع بعد انقطاع دام سبع سنوات. وخلال التدشين أكد الشغدري الحرص على ضمان تنقل المسافرين والبضائع المختلفة عبر طريق صنعاء – الضالع - عدن. وأشار إلى أن الطريق مفتوحة عبر الضالع منذ أكثر من عام بحسب توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية.. مؤكدا أن مبادرة القيادة بفتح الطريق تتوج اليوم بعبور السيارات والناقلات عبر هذا الطريق الحيوي. ولفت الشغدري إلى أن خط الضالع الرابط بين صنعاء وعدن هو الطريق الأسهل والأقرب ويخفف الأعباء عن المسافرين ومعاناتهم طيلة فترة انقطاع الطريق. وقال " نحن سعداء بمرور المواطنين في الطريق الذي تم فتحه العام الماضي من جهتنا".. مشيرا إلى أنه تم وضع الترتيبات الأمنية بما يضمن سلامة المواطنين. فيما أوضح رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن تدشين حركة السير في طريق صنعاء – عدن عبر الضالع من قبل السلطة والمحلية واللجنة العسكرية والمنقطة العسكرية يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة بعد استجابة الطرف الآخر وموافقته على فتح الطريق من طرفه. وقال "إن هذه المبادرة سبق تدشينها من هذا المكان قبل أكثر عام إلا أنه تم إطلاق النار على اللجنة المكلفة بفتح الطريق، والآن استجاب الطرف الآخر للمبادرة وهو أمر جيد نرحب به". وأكد "التفاعل بإيجابية مع تدشين مرور السيارات من صنعاء إلى عدن عبر الضالع دون عوائق بالرغم من أن الطريق كان مفتوحا من جهتنا إلا أن الطرف الآخر لم يستجب وكانت هناك بعض العوائق التي تم إزالتها". ولفت عامر إلى أهمية إزالة أي عوائق من قبل الطرف الآخر لتكون الطريق جاهزة وصالحة لمرور مختلف المركبات بما يضمن تسهيل تنقل المسافرين. وأشار إلى أن فتح الطريق يسهم في تعزيز التواصل بين أبناء الشعب اليمني الواحد، ويمثل في الوقت نفسه رسالة بألا خوف على اليمنيين من بعضهم، فهم رحماء فيما بينهم، أشداء على الأمريكي والصهيوني والغرب الكافر. من جانبه أشار نائب رئيس اللجنة العسكرية العميد حسين ضيف الله، إلى أن مبادرة القيادة قبل نحو عام بشأن فتح الطريق تجسد الحرص على تخفيف معاناة المواطنين.. لافتا إلى أن تدشين حركة السير أمام سيارات المواطنين يمثل تتويجا لمبادرة القيادة والجهود المبذولة في هذا السياق. وبارك للمرابطين في محور الضالع بقرب حلول عيد الأضحى المبارك.. مشيدا بجهوزيتهم العالية، واستعدادهم لتنفيذ أي مهام توكل إليهم من جانبهم عبر المواطنون عن الشكر القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية على ما بذلوه من جهود في صيانة الطريق وإزالة العوائق. حضر التدشين وكيلا المحافظة حسين المدحجي وصادق الادريسي ومدير أمن المحافظ حسين الحمزي وقيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية من دمت ومريس.

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

40,615 просмотров • 1 год назад

ترامب يتباهى بعلاقة شخصية مع ملك السعودية ويزعم أن ولي العهد "يتودّد إليه بشكلٍ مهين" في خطابٍ بميامي استعاد الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة لحظةً شخصية تنطوي على مودة جسدية مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، في وقتٍ زعم فيه أن ولي العهد محمد بن سلمان لم يكن يتوقع أن يُظهر له هذا القدر من التودّد، مستخدمًا عبارةً فجة خلال خطابٍ ألقاه في مؤتمرٍ استثماري كبير. وخلال حديثه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) في ميامي في 27 مارس 2026، مزج ترامب بين رواياتٍ حنينية عن قادة السعودية وتفاخره بعودة الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كان هناك رجلٌ تحدثنا عنه للتو، الملك، الملك المستقبلي للسعودية، وأنا أيضًا أحب ملك السعودية. يا له من رجل. عندما كنت هناك، نشأت بيننا علاقة وثيقة. كان يمسك بي ليقف؛ إذ كان ضعيفًا قليلًا في ذلك الوقت، وكان ذلك منذ زمن طويل، ومع ذلك لا يزال بخير. أمسك بذراعي ليقف عندما كنت جالسًا إلى جانبه، وقالوا إن تلك كانت المرة الوحيدة التي أمسك فيها بأي شخص. لكنه كان يمسكني طوال الوقت، فقلت: أظن أنه يحبني. وبالفعل كان يحبني، وما يزال يحبني. إنه رجل عظيم،سلّموا عليه، وهو رجل رائع وله ابن عظيم". ثم انتقل ترامب إلى حديثٍ أكثر حداثة، منسوبًا إلى ولي العهد، الذي يُشار إليه غالبًا باعتباره الحاكم الفعلي، دهشته من التحول الذي شهدته الولايات المتحدة. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كنا معًا، فنظر إليّ وقال: كما تعلم، إنه لأمر مدهش، قبل عام واحد، كنتم دولة ميتة، أما الآن فقد أصبحتُم الدولة الأكثر سخونة في العالم. لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنهم سيقبلون مؤخرتي (سيتودّدون إليّ) بهذا الشكل. حقًا لم يكن يظن ذلك. لقد اعتقد أنه مجرد رئيس أمريكي آخر فاشل يقود بلدًا كان يسير نحو الانحدار، لكن الآن بات عليه أن يكون لطيفًا معي. أخبروه أنه من الأفضل له أن يكون لطيفًا معي. عليه أن يكون كذلك. لكن الأمر كان لافتًا حقًا". وأضاف أن ولي العهد، الذي وصفه بأنه "ذكي جدًا لكنه بسيط بطبيعته"،أشار إلى هذا التحول "قبل عام، وفي الواقع كان عامًا ونصف، بل قبل ستة أشهر"، لافتًا إلى أن الوضع أصبح "أفضل حتى" بعد الإجراءات الأمريكية ضد إيران. ووصف ترامب ولي العهد بأنه "رائع". وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ شدد فيه ترامب على قوة العلاقات الأمريكية السعودية، بما في ذلك الاستثمارات الكبرى، وصفقات الدفاع، والتعاون المشترك. كما أشاد بدعم السعودية في القضايا الإقليمية، وقارن ذلك بانتقاداته لحلفاء حلف شمال الأطلسي. وتناول الخطاب أيضًا إنجازات الاقتصاد الأمريكي، مثل خفض الضرائب، وحوافز بناء المصانع، ومكاسب سوق الأسهم، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية. وقد استقطب الحدث، المدعوم من جهات سعودية، قادة أعمال ومسؤولين دوليين، بينهم شخصيات سعودية رفيعة. وأثارت لغته المباشرة اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي تتضمن عبارته الفجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعرف عنه استخدام أسلوبٍ لغوي غير رسمي ومباشر في خطاباته. ولم يصدر البيت الأبيض ولا المسؤولون السعوديون تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات. ومثّل ظهور ترامب مشاركته للعام الثاني على التوالي في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بصفته رئيسًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

361,155 просмотров • 5 месяцев назад

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 просмотров • 10 месяцев назад

#الشرع_هو_تاج_انتصارنا في عام ١٩٣٢ شاركت ملكة جمال تركيا آنذاك كريمان خالص في مسابقة ملكة جمال الكون في بلجيكا وفازت بها فعلق رئيس لجنة الجائزة : "«أيها السادة أعضاء اللجنة، إن أوروبا كلها تحتفل اليوم بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي ظل يسيطر على العالم منذ 1400 م. إن كريمان خالص ملكة جمال تركيا تمثل أمامنا المرأة المسلمة.. ها هي كريمان خالص تخرج الآن أمامنا بالمايوه… ولا بد لنا من الاعتراف أن هذه الفتاة هي تاج انتصارنا… فلتُرفع الأقداح تكريماً لانتصار أوروبا.» - أجريت حوارات معمقة على مدار سنوات طوال مع مفكرين غربيين ونخب ومنهم له يد في صناعة القرار وكنّا نحاول إقناعهم بالتكيف مع صعود التيار الاسلامي في عالمنا والتخلي عن حلف الأقليات و إيران ومن جملة ما قالوه بعد سقوط النظام وإيصال الشرع : - لقد جعلنا السلفي الجهادي الذي كان يتبنّى عن المسيحيين( ضيّقوا عليهم الطريق ولا تبدؤوهم بالسلام) يحرس لهم شجرة عيد الميلاد - لقد جعلنا الجماعة الجهادية السلفية التي كانت تكفر الفصائل التي تلقت دعماً من أمريكا جعلناهم يلعبون سلّة مع قادتنا العسكريين. - لقد نجحنا في أن نُجلس من ذهب لقتالنا في العراق مع صاحب مشروع الصحوات في العراق وجعلناه يمدحه لدرجة أن يقول له نخشى عليك من قلّة النوم. - لقد جعلنا الجماعة الجهادية ( هيئة تحرير الشام) التي قال زعيمها خلافنا مع الدولة ( داعش) هو خلاف العائلة الواحدة جعلناهم يقاتلون معنا داعش ووضعنا اسم الشرع في إنجازات القيادة الأمريكية الوسطى نهاية العام. -لقد أنهينا ٣٥ سنة من الدروس الشرعية والكتب والأبحاث حول الحاكمية وتكفير الحكام والحكم بما أنزل الله أنهيناها في ١١ يوم وهاهو الشرع يتغزل بابن سلمان وابن زايد ويجلس مع السيسي وحكّام العراق الرافضة وجعلنا وزير عدلهم يقولها بالفم الملآن نحن نحكم القوانين الوضعية. - لقد أنهينا ٥٥ سنة من ثقافة عداوة اسرائيل وجعلنا الشرع يستقبل حاخامات ويرمم الكُنس اليهودية ( جمع كنيس) وجعلنا المؤثرين الاسرائيليين يجوبون شوارع دمشق. - لقد نجحنا في ١١ يوم بمنع ذكر كلمة الجولان أراضي سورية من قاموس الشرع والشيباني وأخذنا منهم قمة جبل الشيخ التي دوخنا حافظ أسد ولم ننجح لا بالحرب ولا بالمفاوضات أخذها منه. - الأهم من هذا نجحنا في أكبر عملية تشويه للدين وللجهاد في التاريخ وجعلنا أتباع الجهاد يسقط من أعينهم أي قدوة جهادية وقدّمنا الشرع في أبهى صورة ونموذج للتخلي عن مبادئه الدينية لأجل الكرسي. ولم نترك لهم نموذج للجهاد سوى داعش -هل كنت تظنّ أننا سننجح في كل هذا لولا منحنا النصر للشرع وتعويمه ودعمه في ١١ يوماً فقط. شعرت وكأنّهم يختمون قولهم : "أيها السادة أعضاء مجلس قيادة العالم، إنّ الغرب كله يحتفل اليوم بانتصار العلمانية والليبرالية ، لقد انتهى الجهاد الذي ظلّ يسيطر على العالم منذ عام ١٩٧٩ ، إنّ الشرع ملك البراغماتية العالمية يمثل الفكر السلفي الجهادي العالمي . هاهو اليوم يخرج أمامنا بالمايوه ( كناية عن حجم التنازلات) ولا بدّ لنا من الاعتراف أن الشرع هو تاج انتصارنا .. فلتُرفع الأقداح وليبارك الرب انتصارنا ."

أس الصراع في الشام

34,229 просмотров • 7 месяцев назад