Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الممثل الأمريكي ”جاكوب بيرغر“ يجهش بالبكاء متأثرًا عند سماعه الأذان في القاهرة وتذكره معاناة أهل #غزة

297,613 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Sumaiah F D profil fotoğrafı
Sumaiah F D1 yıl önce

الله يشرح صدره للأسلام

PL genocide profil fotoğrafı
PL genocide1 yıl önce

اللهم اهد قلبه للاسلام

Alaa🇪🇬🇸🇦 profil fotoğrafı
Alaa🇪🇬🇸🇦1 yıl önce

رينا يبارك فيك

heba darwish profil fotoğrafı
heba darwish1 yıl önce

ربنا يهديك للإسلام وينور بصيرتك للحق

ⲈⲘⲀⲚ 𓂆‏ profil fotoğrafı
ⲈⲘⲀⲚ 𓂆‏1 yıl önce

ربنا يهدي قلبه للإسلام ويعز الإسلام وينصر المسلمين.

Haleema Souda haleema profil fotoğrafı
Haleema Souda haleema1 yıl önce

اللهم أهداه الى الإيمان

Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور profil fotoğrafı
Mooad Shaqour | مُعاذ شَقّور1 yıl önce

غَيَّرَتْنا غزَّة، غَيَّرَتْنا كثيراً! نحن مدينون لغزّة بهذا التغيير الذي أحدثته فينا! لم نعد نرى الأشياءَ كما كنّا نراها من قبل، هذه المعركة أزالتْ غشاوةً عن أعيننا فبدا كل شيء سافراً بلا زينة ولا بهرجة، قلّ ثمنُ الأشياء وارتفعتْ قيمتها، وتبيّن أن الأشياء الصغيرة في حياتنا هي أشياء كبيرة حقاً وأن هذه الدنيا أتفه من أن يُجرى وراءها!  لن نغضب من أولادنا إذا جاءت علاماتهم المدرسية أقل مما نريد، سنُحبهم أكثر ونخبرهم أنهم رائعون وأنها ليست نهاية الدنيا، لا لأجلهم فقط بل لأجلنا نحن أيضا؛ فلن يكبر كل الصغار، ولن يتخرّج كل المتفوقين.. هناك أحداث مفاجئة، ولن تنفعنا بطاقة العلامات إذا مات أحدهم قبلنا، ولن نترك ذكرى حلوة عنّا في أذهانهم إن نحن متنا قبلهم! قليل من الحُب خير من كثير العلامات!  لن نخاصم الزوجات والأزواج بهذا العناد ويباسة الرأس، لن نُغلف حُبًّا بقشرة من القسوة سعياً لانتصار للكرامة، فمن يدري من يقف على جثمان الآخر مودعا؟! لن تفيد الدموع وقتها.. فإن كنتَ الميت أولًا فقد تركتَ وراءك جرحا، وإن ماتوا قبلك فقد فات أوان عقد الصلح، وستشيِّعهم إلى قبورهم مجروحين! سنعيش حياتنا بحثا عن طمأنينة وستر لا بحثا عن تميُّز وانتصار! سنحترم النِّعم بعد اليوم، فقد عرفنا أن الإنسان حين يكون في زحام من النِّعم ينسى أنها نِعم وتستحقُّ أن نشكر اللهَ عليها!. من كان منا يتوقع أن يرى الناس عطشى؟ من كان منا يتوقع أن يصبح العثور على رغيف فوزاً عظيماً؟!. شربة ماء ورغيف.. ما أبسط هذه الأشياء، وما أعظمها عند من فقدها! فاللهُمَّ لا تُعلِّمنا قيمة النِّعم بفقدانها.  لن نشكو بعد اليوم ضيق البيوت وصغرها، فما دام البيت ساتراً وجامعاً وواقفاً على قدميه لم ينزل فوق رؤوسنا، ولم ينتشلونا من تحت ركامة أشلاء أو جرحى، فهو والله قصر منيف!. لن نشكو أثاثًا لم نغيّره منذ سنة، وستائر ليست على الموضة.. في الحياة أشياء أكثر قيمة يجب أن يلتفت المرء إليها!  لن نخاصم ونُشاحن قريباً أو صديقاً أو جاراً أو زميلاً في العمل، صرنا نخجل أن يكون لنا معارك غير معركتهم، صرنا نستتفه أن نحرق أعصابنا في نزالات، لا الفائز فيها يستحق التتويج ولا الخاسر يستحق العزاء! بسالة في غير موضعها ووجع في غير ساحته، وإنما يُعرف المرء بمعاركه.  لن نعصي الله تعالى بذات الجرأة التي كنا عليها من قبل.. كنا نحسب الموت بعيداً جداً، وأن معنا وقتا، وأن أوان الغرغرة شاسع، ولكننا عرفنا الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الإنسان لا يدري متى تنسدل ستارة حياته على مشهد لم يكن يتوقع أنه الخاتمة، وأن قلّة من الناس سيهرمون حتى تُغرغر أرواحهم في حناجرهم وقد بلغوا من العمر عتيًّا. إن للموت خطفات مباغتة، فاللهُمَّ إنا نعوذ بك من سوء الخاتمة!  مدينون نحن لغزة، مدينون كثيرا، لقد أحيانَا مشهد موتها! أدهم شرقاوي / مدونة العرب

Osama Magdy profil fotoğrafı
Osama Magdy1 yıl önce

الانسانية قيمة لايفهمها الا الانسان وغير ذلك دبه

khaled Alhddi profil fotoğrafı
khaled Alhddi1 yıl önce

اللهم اشرح صدره للإسلام

Qadro Dahir profil fotoğrafı
Qadro Dahir1 yıl önce

الله يشرح صدره للإسلام

Benzer Videolar