Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الممثل صلاح الوافي يفتح النار على القات: يعطّل الإنتاج الدرامي ويستهلك الوقت والطاقة والتركيز. ويقول إن المسلسل الذي يحتاج شهرين للتصوير في اليمن، يمكن إنجازه خارج اليمن خلال شهر أو عشرين يوماً فقط! ما رأيك؟ هل القات فعلاً أحد أسباب تراجع الدراما والإنتاج في اليمن؟ 🤔

20,111 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أخطر ما تفعله الأيديولوجيا أنها قد تقنعك بأنك تقود العالم... بينما أنت عاجز عن قراءة واقعك. يروي ماركسي مغاربي عن صديق يمني شيوعي متحمّس التقى به في باريس أيام حكم الحزب الاشتراكي في جنوب اليمن: كنت أسأله دائماً: ماذا ستؤممون في اليمن أصلاً؟ هل لديكم مصانع كبرى؟ هل لديكم ضيعات وإنتاج رأسمالي كالذي قامت عليه تحليلات ماركس؟ فكان يجيبني بثقة: "لا... نحن سنفهم ماركس من خلال تحليلاته للشيوعية البدائية". فقلت له لكن الشيوعية البدائية قد انتهت منذ قرون بانتصار الرأسمالية وانتشارها عالمياً؛ فإما أن يكون لديك معمل أو لا يكون، وإما أن تكون لديك ضيعات وإنتاج رأسمالي أو لا يكون. ويضيف أن صديقه كان ينقصه التأني والتمييز والفحص ويضرب مثالاً على ذلك: ذات يوم اشتبك مع شاب مغربي فقال له: "أنتم المغاربة تتبعون أمريكا" فرد المغربي: "وأنتم تتبعون الاتحاد السوفيتي". فانتفض اليمني غاضباً وقال: "ولماذا لا تقول إن الاتحاد السوفيتي هو الذي يتبع اليمن؟!"😁 المفارقة أن اليمن يومها لم يكن يملك مصانع عملاقة ولا اقتصاداً صناعياً كالذي قامت عليه النظريات الماركسية أصلاً، ومع ذلك كان بعض الرفاق يتحدثون وكأن موسكو نفسها تدور في فلك عدن. كم مشروع سياسي في اليمن فشل لأنه حاول فرض الأيديولوجيا على الواقع بدلاً من فهم الواقع أولاً؟🤔

مأرب الورد

13,690 views • 2 months ago

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 views • 7 months ago

🔴 الأكاديمي العُماني د. عبدالله الغيلاني: إرادة إقليمية مكّنت الحوثيين من السيطرة على عمران وصنعاء والانقلاب على حكومة هادي ثم الاستيلاء على عدن 🔴 عُمان هي رقم في المعادلة اليمنية، ولكنها ليست كل المعادلة. وأنا أحسب أن المبادرات العُمانية، يعني ليس صحيحًا أن المبادرات العُمانية لم تثمر. المبادرات العُمانية أثمرت. 🔴 من ثمرات هذه المبادرات، على سبيل المثال، أن الحرب اليمنية أو الحرب ضد اليمن قد وضعت أوزارها، وشرعت الأطراف أو الفرقاء، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في جولة تفاوض، ولكن هذه الجولة لم تكتمل ولم تؤتِ ثمارها النهائية. ولكن المبادرات العُمانية نعم، أثمرت. 🔴 نحن في السياسة لا نُعوّل على النوايا وعلى المحاسنة فقط، وإنما ينبغي أن يكون التعويل على موازين القوى. 🔴 الآن، دعني أقول لك فيما يتعلق بالخارطة، خارطة الصراع في اليمن: إذا نظرت إلى موازين القوى، تجد أن الحوثيين قد تمكنوا، إن لم يكونوا قد تمكنوا من الشمال كله، فقد تمكنوا من شمال الشمال. 🔴 كيف تطورت الأزمة اليمنية وكيف تدحرجت حتى وصلت إلى هذا المآل؟ أنا أتصور أن الذي يلام ليس الحوثيين فقط. نعم، نحن ضد ما حدث من انقلاب على مقررات الحوار الوطني. 🔴 كان اليمنيون في 2011 و2012 (يقصد 2014) قد التقوا على تفاهمات معينة، وهي مخرجات الحوار الوطني الذي كان يجري برعاية خليجية ورعاية إقليمية، والحوثيون قد انقلبوا، مع أن اليمنيين قد توصلوا إلى تفاهمات شبه نهائية فيما يتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. 🔴 وكانوا على وشك أن يحولوا هذه الاتفاقات أو هذه التفاهمات إلى برنامج عمل سياسي، ولكن الحوثيين انقلبوا. 🔴 الآن السؤال: هل انقلب الحوثيون على مقررات الحوار الوطني وأقدموا على ما أقدموا عليه، واجتاحوا من صعدة ثم عمران ثم وصلوا إلى صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، هل حدث الذي حدث بعيدًا عن الإرادة الإقليمية؟ 🔴 أنا لا أريد الآن أن أدخل في التفاصيل، ولكن المقرر والمتيقن أن هناك إرادة إقليمية هي التي مكنت الحوثيين من الانقلاب على الحكومة الشرعية والإطاحة بنظام الرئيس هادي، والوصول إلى صنعاء، بل وصلوا إلى عدن ثم استقرت الأمور. 🔴 طيب، في 2015 قامت عاصفة الحزم. أما كان لهذه العملية العسكرية، أما كان لها أن تطيح بالحوثيين وتسقط الحوثيين؟ ولكن هذا لم يحدث، وقد مضى على هذه العملية العسكرية الآن 11 عامًا. 🔴 الحوثيون في اليمن، في شمال اليمن، ازدادوا قوة وترسخًا ونفوذًا، وقد تحالفت معهم القبائل. 🔴 الآن لو نظرنا إلى موازين القوى على الأرض، هل يمكن إزالة الحوثيين أو إسقاط الحوثيين بعمل عسكري؟ هذه مسألة أنا أضع حولها علامة استفهام، ليس حبًا في الحوثيين، ولكن رأفة وشفقة بالشعب اليمني الذي يدفع الأثمان، والشعب اليمني يُباد. 🔴 أنا أقدم طرحًا واقعيًا وأقدم سؤالًا استراتيجيًا مركزيًا. الآن بالنظر إلى موازين القوى المحلية في اليمن، وبالنظر إلى موازين القوى الإقليمية، هل يمكن... هذا هو السؤال المركزي: 🔴 هل يمكن الإطاحة بالحوثيين عبر عملية عسكرية؟ 🔴 أنا كما قلت لك، الحوثيون موجودون في السلطة منذ 2014، منذ سبتمبر 2014. نتحدث عن 12 عامًا من الآلام والمرارات والشقاق والنكبات التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.

مأرب الورد

176,284 views • 10 days ago

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 views • 1 year ago

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 views • 7 months ago

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 views • 7 months ago

فضيحة | شركة إماراتية تُطفئ محطات الطاقة الشمسية في عدن وشبوة دون علم وزارة الكهرباء - أعربت وزارة الكهرباء والطاقة عن أسفها الشديد إزاء ما وصفته بالتصرف غير المسؤول من قبل الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU)، المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بعد إقدامها على إطفاء المحطتين بشكل مفاجئ وهما على وضع التشغيل (أونلاين)، دون أي تنسيق مسبق أو إشعار رسمي للوزارة أو للجهات المحلية المختصة. - وأكدت الوزارة أن عملية الإطفاء تمت دون تقديم أي مبررات فنية واضحة أو بلاغات تشغيلية مسبقة، ما تسبب في إرباك منظومة التوليد الكهربائي، وانعكس سلبًا على استقرار خدمة الكهرباء، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال خلال ساعات النهار. - وأوضحت الوزارة أنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من شركة GSU تشرح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء لمحطة عدن أو شبوة، معتبرة ذلك إخلالاً جسيمًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق، لا سيما وأن هذه المشاريع تُعد مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. - وفي هذا السياق، حمّلت وزارة الكهرباء والطاقة شركة GSU كامل المسؤولية عن هذا الإجراء وتداعياته، مطالبةً بـتوضيح فوري للأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين دون تأخير، والالتزام الصارم بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن عدم اتخاذ قرارات أحادية تمس خدمة عامة وحيوية كالكهرباء. - إن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع؛ فخلال عشر سنوات من الاحتلال الإماراتي لجنوب اليمن تعرّضت ثرواته للنهب الممنهج، وحين وجد الشعب متنفساً بسيطاً في محطة طاقة شمسية تخفف عنه معاناة الظلام والحر، استُكثرت عليه حتى هذه الخدمة الإنسانية، وتم إطفاؤها بقرار أحادي، غير آبهين بإنسانية المواطن ولا بحقه في حياة كريمة. #منصة_أبناء_عدن

أنيس منصور

33,011 views • 7 months ago

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 views • 6 months ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 views • 5 months ago

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 views • 7 months ago

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

74,057 views • 1 month ago

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 views • 7 months ago

هل يتجاوز عيدروس الزبيدي عقدة النقص بفائض القوة؟! حذيفة الاميري - رئيس تحرير موقع اليمن الان قد تصنع الصدفة، أو ربما الحظ، شخصا من العدم، لكن قلما تصنع قائدا بالمعنى العميق للكلمة، وفي حالة عيدروس الزبيدي، يبدو المشهد أقرب إلى خليط غير متجانس من الحظ العاثر والصدفة السيئة اللذان حالا دون اكتمال شروط القيادة فيه أو تبلور ملامح الشخصية العامة المتماسكة. وبتحليل سيكولوجي، وقراءة متأنية لمسار الرجل، وتتبع لسيرته وتحولاته، يمكن سبر أغوار شخصيته، والاقتراب من بنيتها النفسية، ومحاولة تفكيك عناصرها المتناقضة، لا بوصفه حالة فردية فحسب، بل كنموذج لشخصية صعدت في سياق سياسي مضطرب، دون أن تمتلك الأدوات المعرفية والثقافية التي تؤهلها لهذا الصعود. عيدروس، في جوهره، شخصية متواضعة القدرات، وأبرز ما يكشف ضحالة هذا البناء هو عجزه الواضح عن الإمساك باللغة، فالقيادة ليست مجرد موقع أو منصب، بل هي قبل كل شيء قدرة على الخطاب، على مخاطبة الجماهير، وعلى امتلاك ناصية اللغة باعتبارها أداة التأثير الأولى، غير أن الحروف تنفر من عيدروس حين يتكلم، والجمل تتفكك على لسانه، ويبدو الخطاب عنده عبئا لا طاقة له بحمله، وهو ما يشير بوضوح إلى فجوة تعليمية وثقافية عميقة لم تردم، ولم ولن يعالج أثرها مع مرور الزمن. هذا العجز اللغوي لا يقف عند حد الأداء الخطابي، بل ينسحب على بنية الشخصية ككل، ليظهر في شكل تناقض داخلي واضح، يتجلى في السلوك، والمظهر، والاختيارات الرمزية.. فاللباس، بوصفه لغة صامتة، يكشف كثيرا مما تحاول الكلمات إخفاءه. ومن يتتبع إطلالات عيدروس في المناسبات المختلفة، يدرك حجم التشتت الذي يعيشه الرجل، وغياب النموذج الذي يستقر عليه ويشبهه. تارة يظهر بملامح أقرب إلى فيدل كاسترو، في استدعاء لا واع لرواسب اشتراكية تشكلت في بدايات حياته، وتارة أخرى يتقمص الزي الإماراتي، في صورة لا تنفصل عن علاقة الكفيل والرعاية السياسية، بل وعن صورة جواز السفر الذي حصل عليه مؤخرا والتي تحولت من وثيقة قانونية إلى رمز نفسي. وفي عدن، حين يرتدي الزي الرسمي، يغيب التناسق اللوني، وتطل الجزمة العسكرية في غير موضعها. أما حين يظهر بالكوت والثوب مرتديا حذاء (بوت) يحاكي شخصية إماراتية معروفة، في تقليد يتجاوز الإعجاب إلى محاولة التشبه، دون إدراك للفارق بين الأصل والنسخة، وبين السياق والبيئة. والمفارقة أن الزي العدني أو الضالعي، الذي يفترض أن يكون الأكثر حضورا وانسجاما مع خطابه المعلن، لا يظهر إلا نادرا، وكأنه هو الآخر جزء من هوية مؤجلة أو مترددة او ملتبسة. هذا التشتت في المظهر ليس تفصيلا سطحيا، بل انعكاس مباشر لحالة قلق الهوية التي يعانيها الرجل، وغياب المرجعية الداخلية الصلبة. فالشخص الواثق من ذاته لا يحتاج إلى استعارة الرموز، ولا إلى التنقل بين الأقنعة، ولا إلى ارتداء أكثر من شخصية في جسد واحد. ويضاف إلى ذلك بعد نفسي أكثر تعقيدا، يتمثل في حالات مزاجية ونفسية متقلبة، تظهر بشكل أوضح حين يتعاطى القات، وهو ما يفسر حرصه على الابتعاد عن تعاطي القات مؤخرا كونه يفاقم هذه الحالة. وقد رافقت هذه الاضطرابات الرجل منذ زمن. إن هذا المزيج من التناقض، والتنافر، وضعف الأدوات، وارتباك الهوية، يجعل من عيدروس الزبيدي شخصية غير مكتملة التكوين، تعيش على هامش الدور أكثر مما تصنعه، وتتحرك داخل المشهد السياسي بفعل الدفع الخارجي أكثر من اعتمادها على قوة ذاتية أو رؤية واضحة. وفي المحصلة، لا يبدو عيدروس مشروع قائد بقدر ما يبدو نتاج لحظة سياسية مرتبكة، صعد فيها من لا يمتلك شروط الصعود، وتصدر فيها من لم يحسن بعد قراءة نفسه، فضلا عن قراءة الواقع من حوله؛ حيث يبدو أقرب إلى كونه أراجوز سياسي منه إلى صاحب موقف. ففي الشهر الواحد، يتبنى الموقف ونقيضه دون أدنى حرج، تحكمه بوصلة واحدة فقط: رضا الممول. وهو في كل ذلك يحكمه منطق العمل بالقطعة؛ وفي سبيل إرضاء كفيله، لديه استعداد لإحراق اليمن جنوبه وشماله فالوطن ليس انتماء بقدر ما هي ورقة تفاوض، وهنا تتجلى خطورة الشخصية: ليس في ضعفها فقط، بل في استعدادها لاستخدام هذا الضعف أداة لتنفيذ ما يُطلب منها، حتى لو كان الثمن تمزيق ما تبقى من وطن منهك.

اليمن الآن

18,088 views • 8 months ago

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,717 views • 17 days ago

في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، استعرض ممثل إحدى الدول الأعضاء الدور المحوري الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن غيابها خلّف فراغًا أمنيًا واضحًا، وأن التعاون مع الإمارات أصبح ضرورة . وهذا ما يقوله بنفسه : الزملاء الأعزاء، عندما نتحدث عن الأمن، لا يمكننا ببساطة أن نتجاهل اليمن . لقد انسحبت الإمارات من الجنوب، وحتى آخر وحداتها لمكافحة الإرهاب غادرت الآن . وقد أدى ذلك إلى خلق فراغ خطير في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم . فالبحر الأحمر يحمل إمدادات الطاقة، وطرق التجارة، وسلاسل التوريد الخاصة بنا . وعلى مدى سنوات، ساهمت الإمارات في تحقيق الاستقرار في الجنوب، وحاربت تنظيم داعش . وما إن غادرت حتى استغل الحوثيون الفرصة . ولا تزال الهجمات على السفن مستمرة، فيما تواصل التكاليف الارتفاع، وأصبحت حرية الملاحة معرضة لخطر حقيقي . إن عملية “أسبيدس” تقوم بعمل دفاعي بالغ الأهمية، وأشكركم على ذلك . لكن من دون شريك موثوق على الأرض، فإن هذا وحده لا يكفي . نحن بحاجة إلى التعاون مع الشركاء الإقليميين، مثل الإمارات. وأدعو الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي والمجلس إلى إجراء تقييم سريع وصريح للوضع، وتعزيز التعاون الجاد مع الشركاء الإقليميين . نحن بحاجة إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين قبل أن يتفاقم هذا الوضع . ولا يمكننا أن نبقى في موقف رد الفعل فقط . يجب أن تصبح سياستنا الخارجية والأمنية أكثر طموحًا وأكثر استباقية بكثير . شكرًا لكم … انتهى . وبعد هذه الشهادة الصريحة في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، فليستمع إليها كل من يستخف بدور الإمارات أو يحاول التقليل من مكانتها، أياً كان موقعه أو منبره . فالحقائق على الأرض لا تصنعها الحملات الإعلامية، بل تصنعها الإنجازات والمسؤوليات . هذه شهادة من خارج المنطقة، تؤكد أن الإمارات كانت تمثل ركيزة مهمة في أمن البحر الأحمر وباب المندب، وأن غيابها خلّف تحديات دفعت دولًا عديدة إلى تكثيف جهودها لحماية الملاحة . نعم، صدقًا يا الإمارات، لقد أثبتِّ أن لكِ وزنًا يتجاوز حجمك، وأن الدول تُقاس بأفعالها لا بالشعارات . #نعم_إنها_الإمارات_دولة_عظيمة 🇦🇪 #الإمارات #باب_المندب #البحر_الأحمر_الاتحاد_الأوروبي

الهدف

182,606 views • 23 days ago

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 views • 7 months ago

خبر 🚨 هامش ✍️ تعليق 💬 استفسار ❓️وموعظة📚 1️⃣ الخبر: 🚨 الزمان: 14/4/2023. 🚨 المتكلم: يحي السنوار: "نحن نعمل لبناء محور القدس، فنتصالح مع سوريا الأسد، التي تمثل أحد ساحات الحشد والارتكاز، وجند في الشام، ونطور علاقتنا مع حزب الله، الذي يمثل الشطر الأهم من جند الشام، ولا يزال يلزمنا جهد كبير في تطوير ساحة جند في اليمن وساحة جند في العراق..." 2️⃣ الهامش: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق" قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال: "عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدُركم، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله". 3️⃣ التعليق: واضح من خطبة السنوار أنه يرى أن بشار الأسد وجيشه هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم (جند في الشام) ويرى أن حزب الله اللبناني هو الشطر الأهم من جند الشام، ومن الواضح أيضا أنه يرى أن جماعة الحوثي هم الذين قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (جند في اليمن) وأن الحشد الشعبي بالعراق هم الذين قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (جند في العراق). 4️⃣ الاستفسار: هل هذا الموقف الرسمي الصادر عن قيادة حماس في غزة يمثل "اضطرارا" للتحالف مع إيران والانضواء تحت رايتها ومشروعها في المنطقة بسبب خذلان الحكام الخونة والمطبعين للحركة؟ أم يمثل بوضوح تام قناعة السنوار بأن هذا المحور الشيعي هو فعلا ((الطائفة المنصورة)) في آخر الزمان والذي يتوجب على الأمة أن تنضوي تحت لواءه؟ فإذا تفهمنا تماما حاجة الحركة للدعم العسكري الذي لم يجدوه إلا عند إيران فأُلجِئوا إليه اضرارا، فكيف يمكن أن نفهم أن هذه الأفكار تخرج في هذا المهرجان اضطرارا أيضا وتبث في عقول الشباب؟ 5️⃣ الموعظة: إن الله عز وجل جعل للنصر أسبابا كونية وأسبابا شرعية (أسباب ظاهرة وأسباب باطنة) فأما الأسباب الظاهرة فهي ما يعرفه الناس من عدة وعتاد وتجهيز وتخطيط وغير ذلك، وأما الأسباب الباطنة فهي التزام الأوامر والنواهي الربانية، فالأمر لا يتعلق فقط بالماديات، قد يأتي النصر كيوم بدر مع قلة العدد وضعف العدة، وقد تأتي الهزيمة كيوم حنين مع كثرة العدد وقوة العدة، والفرق بين الأول والثاني هو أسباب باطنة لا يمكن لعقول البشر فهم سببيتها، ولكن مفادها أن مجرد الالتزام بأوامر ونواهي ربنا سبحانه وتعالى فهذا سيكون سببا في النصر، والكتاب والسنة يستفيضان بالأدلة الصريحة على أن المعصية لها أثر في ضعف الجيوش، وهزيمتها، وقد قال الله تعالى: أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم. آل عمران 165. وقد قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟" وقال صلى الله عليه وسلم كما عند النسائي: "إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم" وقد بوب البخاري في صحيحه / كتاب الجهاد باب: (عمل صالح قبل القتال) فهذا بايجاز ما يسمى الأسباب الباطنة للنصر، لو طرحت هذا الطرح على أي خبير عسكري مادي لاستهزأ وضحك منه، متعجبا كيف يأتي النصر من الضعيف بدلا من القوي! وكيف يؤثر الدعاء والصلاة والاخلاص على موازين القوى ونتيجة الحرب؟ ببساطة هذه الأسباب الباطنة لا يؤمن بها الذين لا يؤمنون، ونؤمن نحن بها بالغيب لأنها وصلتنا من السماء بحبل وثيق. وعودا على موضوع حماس والقسام، قد يرى البعض أن النصر متعذر لأسباب مادية، فهذا ضعيف وذاك قوي، وهذا وارد ولكن ينبغي أيضا عدم إغفال الجانب الآخر من أسباب النصر، الأسباب الشرعية! وليس هذا مقام نقاش المغالطات الفكرية للجماعات المختلفة، ولكن نكتفي بالقول إن من يعتقد أن الفتح سيأتي عبر إيران ووكلائها من محور المقاومة إنما يبحث عن النصر بين أروقة أسباب الهزيمة (الأسباب الباطنة) فكم نحتاج من الوقت والتجارب الفاشلة لنعلم أن هؤلاء جزء من المشكلة وليسوا جزءا من الحل؟ لقد وصل الخميني للسلطة قبل 45 عاما! ولو كان فاعلا خيرا قط لفعله، ولكنه دون نشر التشيع لا يبغي هدفا ومنالا، وهذه الموعظة ليست للقسام فقط، بل لجميع الجماعات والفرق والأحزاب الإسلامية، التي يتوجب عليها أن تتوقف عن سردية اللطميات والتباكي والتظلم، وأن ما يجري للأمة من هزائم ونكبات إنما هو من باب التمحيص والابتلاء ورفع الدرجات وغيرها من تبريرات العاجزين، وأن يواجهوا الحقيقة بأن ما يجري ليس تمحيصا بل هو من باب (قل هو من عند أنفسكم) ويفتشوا في أسباب النصر الكونية والشرعية، فإذا فعلوا هذا حينها نقول إن الأمة بدأت تطرق أبواب النصر، بينما كل ما يجري الآن عند مختلف الجماعات هو طرق لأبواب الهزيمة بنكهات مختلفة.

رؤى لدراسات الحرب

137,143 views • 2 years ago

#شاهد الفيديو قتله الحوثيون أمام زوجته وأطفاله ببشاعة ثم صرخوا: الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ماهي قصة الشهيد بشير شحرة في المدينة القديمة في #إب؟ رحمة الله تغشاه لو أن إسرائيل هي التي قتلته لضج العالم.. اعترض على الحوثيين اقتحام #الجامع_الكبير في المدينة القديمة، وقام بمنعهم من إنزال الخطيب الرسمي من المنبر ...فقط هذا الذي فعله. تتصوروا ماذا كان عقابه من قبل أرذل خلق الله على الأرض.. ذهبت قوات حوثية ملثمة مدججة بالأسلحة وبالحقد والتكفير والإرهاب والدعشنة، واقتحموا منزله وكان يتغدى وحوله أبناؤه وزوجته، أخذوه إلى باب منزله وقتلوه أمام أبنائه وزوجته.. هل يستطيع صاحب فطرة سليمة أن يقوم بهذه الجريمة حتى بحق يهودي، يسحبه من بين يدي زوجته وأطفاله ويقتله وهم ينظرون؟ هذه جرائم موثقة في عصر الصورة والأقمار الاصطناعية والبثوث المباشرة والإعلام والفضاء المفتوح، ومع ذلك يرتكب هؤلاء المجرمون جرائمهم بهذه القذارة والبشاعة والانحطاط والجبن.. كان في الإمكان أن يواجهوا الكلمة بالكلمة والحوار بالحوار والحجة بالحجة إن كانوا أهلًا لها، لكنهم أقذر من واجهت #اليمن من الأعداء.. من يقتل رجلًا أمام أطفاله ويمضي إلى سوق القات ليشتري له (تخزينة ويقتبع) في متكئه بدون أي تأنيب ضمير إلا من وصل إلى مستوى دون الحيوان إنسانية وروحًا وقيمًا وديانة، أي دين هذا الذي يبيح القتل البشع بهذا الشكل؟ هذا وهم يواجهون حربًا وأوضاعهم غير مستقرة، ولا أحد يعترف بسلطتهم، كيف لو أن سلطتهم أصبحت شرعية، ونالوا اعترافًا دوليًا، ماذا كانوا سيفعلون بكل من ينتقد صنمهم وعجلهم المقدس عبدالملك الحوثي؟ بل كيف كانت جرائم أجدادهم ابتداء من يحي الرسي ومرورًا بالإمام المجرم عبدالله بن حمزة وحتى آخر إمام في أيام لم يكن بها إعلام ولا صحافة ولا بث مباشر؟ إنه أمر فوق الخيال لا يمكن أن تتصور مجرمًا يقدم على هذه الجرائم وهو طبيعي بكامل قواه الروحية والنفسية الطبيعية، لا بد أنه أولا قد مسخ إلى حيوان، وليس حيوانًا طبيعيًا؛ بل أكثر الحيوانات بلادة وقبحًا. تشاهدونهم يصرخون بالموت لأمريكا بعد تنفيذ جريمتهم الوضيعة..👇

أحمد اليفرسي

34,160 views • 3 days ago