Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الممرضة الفاشلة بنت نذير الحرامي المعروف بـ ابو علي صرلها اسبوع ما نشرت شي بعد ما انفضحت بتشبيحها للاسد وكانت تكذب على الاخبارية السوركية واليوم صارت تكذب و تزور على كيفها العاهرة فاتن لازم ينحط لها حد • اولا لا تنتحلي الكوردايتي يا فاجرة انتي اصولك عربية ولا الك...

16,444 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,186 görüntüleme • 1 ay önce

لقاء مع أحد مؤسسي جهاز مكافحة الإرهاب العراقي العميد رياض صلاح الدين الكردي، من أهالي قامشلو، تخرج من الكلية العسكرية (قلاچوالان) في السليمانية برتبة ملازم، ليخدم في صفوف البيشمركة حتى عام 2003. في نفس العام، انضم إلى الجيش العراقي الجديد برتبة نقيب، حيث تم تكليفه من قبل القوات الأمريكية بتأسيس قوة خاصة بحجم فوج بقيادة اللواء الراحل فاضل برواري وبمساعدته، والتي كانت نواة لتأسيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في عام 2007. بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011، وازدياد أعداد المنشقين الكورد عن الجيش السوري، قام العميد رياض بتشكيل قوة خاصة للكورد المنشقين تحت مسمى "Peshmerga Rojava" في إقليم كوردستان العراق عام 2012. بدأت هذه القوة بعدد محدود من المقاتلين، ولكنها سرعان ما نمت لتصل إلى حوالي 5000 مقاتل. استمر في الإشراف على هذه القوة حتى نشوب خلافات مع بعض المسؤولين الكورد السوريين بسبب معارضته للخلط بين العمل السياسي والعسكري، مما دفعه للانشقاق عن "بيشمركة روجافا" والتفرغ للعمل السياسي حتى عام 2018. في عام 2018، عاد العميد رياض إلى مسقط رأسه في قامشلو، حيث تم تكليفه من قبل الوحدات الكردية بالإشراف على مراكز التدريب التابعة لها، وهو لا يزال مستمرًا في عمله حتى اليوم. لقد تشرفت بلقائه خلال زيارتنا لمدينة قامشلو في غرب كوردستان، حيث تحدثنا عن مسيرته وتجاربه في ميادين الحرب والسياسة.

Islam Zebari

15,291 görüntüleme • 6 ay önce