正在加载视频...

视频加载失败

المملكة العربية السعودية تُلقي كلمة الدول العربية في القمة العالمية للمعلمين التي استضافتها دولة تشيلي، وذلك خلال اجتماع القادة للجنة التوجيهية رفيعة المستوى الخاصة بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بـ"ضمان التعليم الجيّد والمُنصف والشامل للجميع".

92,557 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

41,158 次观看 • 5 个月前

#تعليم_الأحساء يحتفي بـ"المنصور" أفضل معلم في العالم احتفت الإدارة العامة للتعليم بالأحساء بالمعلم منصور بن عبدالله المنصور الفائز بجائزة فاركي العالمية كأفضل معلم في العالم، وذلك بحضور مدير عام التعليم الأستاذ حمد بن محمد العيسى وقيادات الإدارة. وجدد مدير التعليم التهنئة لمقام القيادة - رعاها الله – لتحقيق أحد أبناء الوطن لهذه الجائزة العالمية، ووصف في كلمته فوز معلم من المملكة العربية السعودية بأنه يزيد الثقة في المعلمين في بلادنا وأنهم قادرون على المنافسة عالمياً، كما أن هذا الفوز مؤشر على أن التعليم لدينا في المملكة يسير بوتيرة تصاعدية بفضل الله ثم بفضل الدعم والاهتمام الذي يلقاه من الدولة – يحفظها الله -، مضيفاً بأن بيئة الأحساء محفزة على الإبداع والتميز في كافة المجالات، كاشفاً بأن الفرحة لفوز المعلم المنصور شملت كافة مناطق المملكة مسؤولين ومواطنين، معتبراً بأن هذا يعكس مدى التلاحم والمحبة التي تسود أبناء هذا الوطن العظيم الذي جُبل على التعاون والفرحة لبعضهم البعض، كما أن هذا الأمر له أبعاداً اجتماعية كبيرة. بعدها قدم المعلم المحتفى به عرضاً مقتضباً عن الجائزة ومراحل فوزه بها، بعدها سلم مدير التعليم الهدايا وشهادة التهنئة للمعلم المنصور.

إدارة تعليم الأحساء

20,155 次观看 • 1 年前

استقبلتُ اليوم بالرباط معالي الدكتور خالد بن عبد العزيز الفالح خالد الفالح | Khalid Al Falih ، وزير الاستثمار بالمملكة العربية السعودية وزارة الاستثمار ، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية على رأس وفد رفيع المستوى. يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتُجسّد هذه العلاقات المتميزة في قوة التعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة العربية السعودية، حيث تُعد الرياض الشريك التجاري العربي الأول لبلادنا، إذ بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين حوالي 26 مليار درهم خلال سنة 2022، فضلاً عن مكانة الاستثمارات السعودية كأحد أبرز روافد الاستثمار العربي في المغرب. شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض سبل تطوير التعاون الصناعي والتجاري والارتقاء به إلى شراكة استراتيجية متقدمة، تعزز التبادل الاقتصادي، وتقوي القدرات التنافسية للبلدين، وتفتح آفاقاً جديدة لدخولهما المشترك إلى الأسواق الواعدة. كما تبادلنا وجهات النظر حول فرص الاستفادة من دينامية التحول الصناعي التي يعرفها المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكّنت بلادنا من ترسيخ مكانتها كشريك موثوق ومنصة جاذبة للاستثمارات الأجنبية. وتناولنا كذلك الإمكانات الكبيرة التي تتيحها “رؤية 2030” في المملكة العربية السعودية، وما تحمله من فرص لتنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

Ryad Mezzour | رياض مزّور

37,603 次观看 • 10 个月前

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 次观看 • 6 个月前

يا عبدالخالق عبدالله ،،، الكبير والعظيم الله وحدة سبحانة وتعالى ،،، والمملكة العربية السعودية اكبر من أن يصفٌها ويقيمها مجنس نازح من شواطئ كيرلا ،،، وبما ان المذيعة كفتني بسؤالها لك بعد وصف دولة الإمارات 🇦🇪 بأنها نتوء جغرافي في جزء من جسد الدولة السعودية 🇸🇦 وبما أن السؤال سبب لك غصه خلتك تبلع لسانك سوف أبدأ من اخر كلمة نطق بها لسانك بهذا المقطع ⁉️ اذا الدول لا يقاس تأثيرها وقوتها بِمساحتها وعدد سكانها وقوة إِقتصادها بماذا يقاس إذن ⁉️ عن أي خلاف او أختلاف عقائدي بين السعودية والإمارات اللي اعرفه و يعرفة الجميع أن الأمارات والسعودية من الدول الأسلامية والدليل تنص المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم في السعودية تنص على أن " المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغتها اللغة العربية هذا فيما يخص العقيدة المتبعه في السعودية اما اذا عبدالخالق عبدالله له رأي اخر الله وحده اعلم❓️،،، ⁉️ وعن أي عقده تعاني منها السعودية من الأمارات السعودية تركت للأمارات وجميع دول الخليج الحبل على القارب لمدة تزيد عن ثلاثة عقود لم تتدخل السعودية في أي شيء يعطل او يعكر على القيادة الإماراتية او أي قيادة في أي دولة خليجية بل العكس السعودية دعمت وفتحت الباب للتجار والشركات الخاصة في السعودية للأستثمار في الأمارات وغيرها من الدول الخليجية وحينما قررت السعودية ان تأخذ حقها الطبيعي الذي يوازي قوتها وامكانياتها في اقل من نصف عقد انكشف المستور وظهرت الحقيقة مما استوجب على لقيادة السعودية ان تسحب الحبل والقارب ومن على القارب وقالت لكم دعوا القيادة لأهلها ،،، لو السعودية ليست دولة قوية لما غادرت القوات الإماراتية اليمن الجنوبي قبل إنتهاء المهلة المحدده لها ب ٢٤ ساعة لو السعودية ليست دولة قوية لما اضطرت الأمارات لأخراج العميل عيدروس الزبيدي الذي يحمل الجنسية الإماراتية من اليمن إلى الصومال خلسه ،،، السعودية حينما قررت الدخول في الملف اليمني وقفت بوجه أمريكا والدول العظمى وخلال ساعات من استنجاد الرئيس اليمني عبدالرب منصور هادي بالملك سلمان صقور بلاد الحرمين يدكون جبال صنعاء وصعده والقوات البحرية السعودية تقوم بعملية اجلاء للرئيس اليمني و بعثات دبلوماسية من اليمن امام العالم أجمع ،،، لو القيادة السعودية لا تمتلك القدرة على فرض ارادتها ما كان أوقفت المهازال في السودان وليبيا خلال ايام معدودة ،،، السعودية لاتشتري معرفات في مواقع التواصل الإجتماعي لتروج عن قوتها وتأثيرها السعودية لا تقدم المال لمرتزقة يعملون في وكالات وقنوات عالميه لأعداد تقارير اقتصادية وسياسية وعسكرية ينتهي اثرها بعد الأعلان عنها في شريط الأخبار ،،، اعرف قدرك يا عبدالخالق واعرف عن من تتحدث وتذكر يبقى الكبير بأفعاله وليس بأقواله وسوف يأتي اليوم الذي يجعلك تعلم من هو التابع ومن هو المتبوع وتذكر بأن السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه ، في الختام هذي ماهي لك هذي فيك ،،، إذا كانَ الحمارُ دليلَ قومٍ سيهديهم إلى دارِ الخرابِ

محارب محمد المحارب (1972)

21,742 次观看 • 4 个月前

انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله. ويعتمد مركز الملك سلمان للإغاثة في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية. وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) . ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن يكون نموذجاً عالمياً في هذا المجال ، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها: مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم. تقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية. التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة. تطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية. توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة. احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين. ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى. أن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر. #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة

فهده بنت فهد ال سعود

14,657 次观看 • 10 个月前

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 次观看 • 1 年前

#Top10_عربيا 🌍 أفضل الدول العربية في جودة التعليم الجامعي 🎓 و لمن يردد “إحنا الي علّمناكم” ‼️ فنقولها بهدوء العارف: من يدعي انه علّمنا… لم يتعلّم كيف يُعلِّم نفسه اليوم، ومن يفاخر بمدارس الماضي… يتجاهل أن جامعات السعودية تُدرّس الآن لمن “كان يدعي انه يدرّسنا”. ومن يتشدّق بـ “إحنا اللي علّمناكم” فليعي تمامًا: أن من كان يأتي إلى هذه الأرض المباركة لم يأتِ مُعلّمًا بل باحثًا عن لقمة العيش، جاء ليُطعم عائلته، فوجد فيها عملًا كريمًا؛ سواء كان عامل بناء، أو نجّارًا، أو معلّمًا، أو حتى عامل نظافة… فالفضل ليس لمن عمل، بل لمن فتح له الباب، ورفع له الأجر، وصنع له الحياة. 🏆 الترتيب العربي 2025: 1️⃣ 🇸🇦 السعودية 2️⃣ 🇦🇪 الإمارات 3️⃣ 🇶🇦 قطر 4️⃣ 🇴🇲 عُمان 5️⃣ 🇧🇭 البحرين 6️⃣ 🇰🇼 الكويت 7️⃣ 🇯🇴 الأردن 8️⃣ 🇱🇧 لبنان 9️⃣ 🇹🇳 تونس 🔟 🇪🇬 مصر ⚙️ المعايير الدولية: •جودة التعليم •البحث العلمي والاقتباسات الدولية •السمعة الأكاديمية •النظرة العالمية والتأثير الصناعي 🎓 لماذا السعودية في القمة⁉️ • جامعة KAUST ضمن أفضل 50 جامعة عالمية في الذكاء الصناعي والطاقة. • جامعة KFUPM شريك بحثي لـ MIT وStanford وBerkeley. • الإنفاق على البحث والتطوير +300٪ منذ 2016. • الأبحاث المنشورة عالميًا +145٪ خلال 5 سنوات. 📈 اليوم: •جامعات السعودية الأولى عربيًا في تصنيفات QS 2025 و Times 2024 •KFUPM الأولى عربياً •KAUST الأولى عربياً في Times •5 جامعات سعودية ضمن العشرة الأوائل •25+ جامعة سعودية مصنّفة دوليًا خلال 5 سنوات 🏁 الخلاصة: في مؤشرات QS وTHE، السعودية لم تتقدّم فحسب… بل أعادت تعريف التعليم العربي. ومن يقيس مجده بالماضي، يعيش فيه… أما من يبني مستقبله بالعلم، فهو من يُدرّس التاريخ ، وهكذا، حين تُدرّس الجامعات… تصمت الشعارات. 🇸🇦 #Top10_عربياً TURKI ALALSHIKH

Almotaz Mirah | المعتز الميره

48,027 次观看 • 10 个月前

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 次观看 • 9 个月前

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,897 次观看 • 1 个月前

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 次观看 • 8 个月前

نهاية حرب #ترامب على #ايران لها ثلاثة نتائج، وكل نتيجة ستؤدي إلى تحالفات إقليمية ودولية مختلفة: 1) الإبقاء على نظام الملالي ضعيف: سيؤدي إلى خروج دول المجلس خلال ٥ إلى ٧ سنوات من المحور الأميركي إلى المحور الصيني بشكل تدرُّجي ويتسق مع عودة نشاط ايران المهدد للأمن والمزمع عودته مجددًا بعد اكتمال تحول النظام الدولي بين (٢٠٣٠/٢٠٣٢م) وبالتالي يفقد الأميركان عندها كامل نفوذهم على دول منابع الطاقة لصالح الصين وذراعها الإيراني بعد عدة سنوات. وسيكون المهيمن على الشرق الأوسط محور (الصين/باكستان/ايران). 2) تغيير النظام الإيراني وقيام نظام حليف للأميركان ولديه علاقات متوازنه مع الشرق على كامل الأراضي الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى ظهور طريق جيو/اقتصادي وربط سككي مفضل للهند والصين يعبر من شواطئ إيران المطلة على بحر العرب وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وبالتالي تخسر دول الجزيرة العربية فرصها في خطوط التجارة "التنمية والحرير" كما ستصعد إيران كدولة رائدة في الانتاج الطاقوي بشكل يزاحم دول المجلس بقيادة السعودية على نفوذها الطاقوي في الأسواق العالمية، وهو ما سيعني تحجيم حضور دول المجلس وصعودها الدولي، وكذلك يعني محاصرة باكستان وعزلها. وعندها سيكون المحور المهيمن على الشرق الأوسط (الهند/ايران/تركيا) بعيدًا عن النسق التقليدي الذي لطالما ربط تركيا في باكستان، والهند باسرائيل. 3) دخول إيران في حرب اهلية تؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى تثبيت جغرافية الجزيرة العربية كمسار مفضل لخطوط التجارة الدولية (التنمية والحرير) وكذلك سيعني عدم قيام كيان قادر على مزاحمة المركزية النفطية الخليجية في الأسواق العالمية، وبذات الوقت سيعني انتهاء المهدد الاقليمي على ملاحة الطاقة الخليجية في هرمز وأمن دول مجلس التعاون الاقليمي ككل، وهذا المسار سيفتح باب لعلاقات تكاملية اقتصاديًا ومرتبطة وظيفيًا بين دول الجزيرة العربية والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان واسرائيل بعد التوصل إلى حل واتفاق حول الدولة الفلسطينية) . وهذا المسار سيؤدي إلى نشوء محورين متوازنين في الشرق الأوسط: ١) محور سعودي/باكستاني/تركي. ٢) محور هندي/اسرائيلي/ودول صغيرة أو جديدة ستنشأ من ركام الجغرافيا الإيرانية. ملاحظة: في النتيجة الثالثة (تقسيم ايران) والإرهاصات التي تسبق التقسيم، إذا لم يكن دور باكستان فعّالًا ومنخرطًا بالكامل في الإستراتيجية الردعية السعودية، عندها من المحتمل أن ينشأ حلف أمني شرق أوسطي لطالما دعا له ترامب كمسار بديل، وهو: " دول المجلس + تركيا + إسرائيل وبقية الدول العربية المشرقية الحليفة للأميركان ".

عبدالله خالد الغانم

366,359 次观看 • 4 个月前

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم، في القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية. وتأتي هذه القمة الافتراضية استكمالاً لقمة مجموعة العشرين الحضورية التي عُقدت في مدينة نيودلهي بجمهورية الهند في سبتمبر الماضي. وتهدف إلى مناقشة مخرجات البيان الختامي لقمة نيودلهي، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ومنها دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، والعمل المناخي والتمويل الأخضر، والتحول التقني، والبنية التحتية الرقمية، ودور المرأة في التنمية. وخلال كلمة المملكة، نقل وزير المالية، تحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- لقادة دول مجموعة العشرين، وتمنياتهما لأعمال القمة بالنجاح. وأشار معاليه إلى الوضع الراهن في غزة، مؤكداً أن ما يشهده العالم اليوم من عنف وتصعيد في غزة يخالف القوانين الدولية، ويُوجد كارثة إنسانية سيذكرها التاريخ، اتضحت فيها ازدواجية المعايير، وانتقائية الالتزام بالقوانين والقرارات الأممية، وتؤدي لا محالة إلى تبعات تتعدى هذه الأزمة، وتمس مصداقية النظام الدولي الحالي؛ مما سينعكس سلباً على قدرة العالم المستقبلية على حفظ السلم والأمن الدوليين. وأكد رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين، والبنى التحتية، والمرافق السكنية والطبية، وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن المملكة تجدد مطالبتها بحقن الدماء، ووقف العمليات العسكرية بشكل فوري، وتدعو إلى تمكين الوصول العاجل والآمن للمواد الإغاثية والطبية إلى سكان القطاع، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق حل سلمي دائم، يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة بحدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية. وفيما يتعلق بالتغير المناخي، أوضح الجدعان، أن التغير المناخي يتطلب من الجميع عملاً جاداً ودؤوباً وعابراً للحدود، بالاستفادة من أحدث التقنيات والنُهج المختلفة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يعزز إدارة الانبعاثات الكربونية ويسهم في تحقيق الأهداف المناخية، مؤكداً التزام المملكة بمواصلة جهودها الشاملة لمواجهة التغير المناخي. وأشار معاليه إلى أن تفاقم مواطن الضعف في الديون وتزايد الضغوط على العديد من الدول يتطلبان تجاوباً عالمياً منسقاً، موضحاً أن المملكة تعطي أولوية عالية لتنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين، وتؤكد أهمية تكثيف الجهود من أجل تأسيس نهج مستدام لهذا الإطار. واختتم معالي وزير المالية كلمة المملكة بشكر الرئاسة الهندية على الجهود المبذولة، متمنياً للرئاسة البرازيلية النجاح في السنة القادمة. يشار إلى أن المملكة العربية السعودية، وامتداداً لدورها القيادي خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م، ومشاركتها الفاعلة في قمم المجموعة، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول ملموسة لدعم الاقتصاد العالمي. ونجحت المملكة بالتعاون مع أعضاء المجموعة في إدراج عدة موضوعات تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، ومنها الحلول المبتكرة لمعالجة أزمة الديون والتي يأتي منها مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدَّين، ومبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، وإدراج نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومواصلة الجهود لزيادة التقنيات المتعلقة بتجنب وخفض وإزالة الانبعاثات، وإنشاء شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

75,206 次观看 • 2 年前

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,216 次观看 • 3 个月前

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,181 次观看 • 3 个月前