Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المملكة المتحدة ترفض رسمياً دعوة “الحرب” التي أطلقها ترامب! رئيس الوزراء ستيرمر ردّ عليه قائلًا: — يمكنك أن تسخر مني كما تشاء! — لكنني لن أرسل أبناء بريطانيا إلى الموت في حربٍ خسرتها أنت!

236,201 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 görüntüleme • 5 ay önce

نايجل فرج، السياسي اليميني المحافظ في بريطانيا والمعارض للاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع مايك جونسون، رئيس الكونغرس الأمريكي: "ما يحدث حول غرينلاند هو أكبر انقسام بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ أزمة السويس عام 1956. هذه خطوة عدائية." وقد نشر ترامب أيضًا تغريدة يهاجم فيها بريطانيا لأنها تنوي إنهاء الاستعمار لأحد الجزر الواقعة في المحيط الهندي، والتي تحتوي على إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية الجوية والبحرية ، أي أن الولايات المتحدة هي المستفيدة منها وتستخدمها في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط كما حدث في حرب إيران الأخيرة ,B-2 التي قصف المفاعلان النووية الإيرانية : بشكل صادم، حليفنا في الناتو "العبقري"، المملكة المتحدة، يخطط حاليًا للتخلي عن جزيرة دييغو غارسيا، موقع قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، وتسليمها إلى موريشيوس، وذلك دون أي سبب على الإطلاق. لا شك أن الصين وروسيا قد لاحظتا هذا الفعل الذي يعكس ضعفًا كاملًا. فهذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل قيادتي، أصبحت بعد عام واحد فقط تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل. قيام المملكة المتحدة بالتخلي عن أرض بالغة الأهمية هو فعل في غاية الغباء، وهو سبب آخر من سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تجعل الاستحواذ على غرينلاند أمرًا ضروريًا. على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين أن يفعلوا الشيء الصحيح.

Tamer | تامر

70,939 görüntüleme • 6 ay önce

كلماتها أغضبت روسيا.. مداخلة ابنة السويداء المهندسة سوسن أبو زين الدين، المديرة التنفيذية في منظمة "مدنية" في جلسة مجلس الأمن، بدعوة من المملكة المتحدة. أدانت أبو زين الدين خلال الجلسة ما وصفته بـ”التخاذل والسياسية الخاملة” للمجتمع الدولي التي تقوض مسار القرار “2254”، ما يزيد من تفاقم الوضع. كما أدانت دور روسيا والصين في تعطيل الكثير من القرارات. وأكدت على مطالب الشعب السوري في العدالة والتغيير. وبحسب جريدة عنب بلدي، أثارت دعوة بريطانيا لمسؤولة “مدنية” إلى جلسة مجلس الأمن غضب روسيا، وطالبت بتبرير دعوة أبو زين الدين لقاعة المجلس. واعتبرت روسيا أن تصرف المملكة المتحدة “استفزاز مباشر”، مضيفة أن لندن سعت إلى “تسييس الجلسة بروح الاستعمار الجديدة السائدة لديها”. وقال نائب ممثل روسيا في الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، إن ممثلة المجتمع المدني (يقصد سوسن أبو زين الدين) تقدمت بـ”سردية خيالية” فيما يتعلق بأوضاع المواطنين السوريين. وأضاف بوليانسكي، أن المواطنين في سوريا يعيشون بالشكل “الناجح” وبسلام تحت إدارة السلطة (النظام السوري).

السويداء 24

27,555 görüntüleme • 1 yıl önce

مقدمة الكوميدي جيمي فالون بعد طرد جيمي كيميل : الخبر الكبير هو أن جيمي كيميل تم تعليقه من قبل قناة ABC بعد ضغوط من هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، والجميع أصبح يتساءل: “ما الذي يحدث؟” استيقظت هذا الصباح على 100 رسالة من والدي يقول فيها: “أنا آسف لأنهم ألغوا برنامجك.” فأجبته: “هذا ليس برنامجي، هذا جيمي كيميل.” لكن بصراحة، لا أعرف ما الذي يحدث، ولا أحد يعرف. ما أعلمه هو أن جيمي كيميل شخص محترم، مضحك، ومحب، وأتمنى أن يعود قريبًا. الكثير من الناس يشعرون بالقلق من أننا لن نتمكن من قول ما نريد، أو أن يتم تقييدنا بالرقابة، لكنني سأغطي رحلة الرئيس إلى المملكة المتحدة كما أفعل دائمًا. حسنًا، يا جماعة، الرئيس ترامب أنهى للتو رحلته التي استمرت ثلاثة أيام إلى المملكة المتحدة، وقد بدا… •وسيمًا للغاية. •وربطة عنقه كانت بالطول المثالي. •ووجهه بدا بلون طبيعي تمامًا. •وشعره كان أجمل من شعر “كونراد” من مسلسل “الصيف الذي أصبحت فيه جميلة”. الرئيس ترامب يعيد لأمريكا عظمتها من خلال استعادة سمعتها، تنشيط اقتصادها، وإعادة بناء جيشها. أنا أرشحه لنيل جائزة نوبل للسلام. ويمكنكم اقتباس ذلك عني! أرأيتم؟ ما زال بإمكاننا قول ما نريد. في وقتٍ سابق من اليوم، وأثناء لقائه برئيس الوزراء البريطاني، أكد ترامب على العلاقة المتينة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وقال: “العلاقة الأقرب لدي هي مع الأمير أندرو.” وفي طريق عودتهما من المملكة المتحدة، اضطر ترامب وميلانيا إلى الهبوط اضطراريًا بسبب مشكلة هيدروليكية في المروحية. بعد ما تضررت شفرات المروحية بعدما حاول ترامب رمي ملفات إبستين فيها. لحسن الحظ، لم يكونوا على متن الطائرة في ذلك الوقت.

🇺🇸محمد|MFU

691,513 görüntüleme • 11 ay önce

اللقاء مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان خصص لمناقشة التطورات الأخيرة المتسارعة في كافة المناطق اللبنانية وحالة الحرب والتهجير والنزوح الكثيفة التي نتجت عن العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان المدان والمستنكر بكافة المقاييس. أكدت لسماحته أن المطلوب اليوم من الشعب اللبناني التضامن والتكاتف وان نكون يد واحدة ا للاهتمام بأهلنا النازحين، وشددت على ضرورة قيام حكومة تصريف الأعمال بتنفيذ خطة الطوارئ التي وعدت بها، إضافة إلى دور المجتمع المدني والمؤسسات في هذا الإطار. كما أن مؤسسة مخزومي في جهوزية تامة للمساعدة قدر المستطاع لتمرير هذه المحنة العصيبة على الجميع. شددت أمام سماحته على أن ما يجب التركيز عليه اليوم هو التواصل مع الدول الصديقة وبذل الجهود الدولية لتنفيذ القرار ١٧٠١ من قبل الطرفين، خصوصا أن لبنان لا يمكنه تحمل تبعات هذه الحرب المدمرة بجانب كافة الأزمات التي يعاني منها. من جهة أخرى، شددت على ضرورة دعوة رئيس مجلس النواب لجلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن لإعادة انتظام الدولة وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تفاوض وتعمل على وقف الحرب والعبور بلبنان إلى بر الأمان.

Fouad Makhzoumi

28,769 görüntüleme • 1 yıl önce

تُعَدّ بريطانيا دولة ديمقراطية تؤمن بالحقوق المدنية والحريات الأساسية منذ إقرار ميثاق الحريات العظيم "ماجنا كارتا" في عام 1215م، كما تقر بحق الجماهير في اختيار ممثليها. وعليه، فمن واجب دوائر صنع القرار في المملكة المتحدة، بعد مشاهدتها رأي السواد الأعظم من أبناء السودان الوطنيين أمام "تشاتام هاوس" ورفضهم لمجموعة "تقدم" بقيادة الدكتور حمدوك، أن تتخذ خطوات لإعادة النظر في مواقفها الداعمة لهذه المجموعة التي يرفضها الشعب السوداني بصورة غير مسبوقة. أما الجانب غير المرئي في ندوة "تشاتام هاوس"، المعروف رسمياً باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية، فهو أن الندوة شهدت مشاركة شخصيات إعلامية رفيعة المستوى. وقد أبرز هذا المشهد الدراماتيكي بوضوح لقادة وصناع الرأي في الصحافة البريطانية أن مجموعة "تقدم" مرفوضة، ولا مكان لها في وجدان الشعب السوداني ومستقبل بلاده. خالد الإعيسر الجمعة 1 نوفمبر 2024م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

70,676 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,856 görüntüleme • 13 gün önce

ناقشتُ خلال اللقاء مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وآخر التطورات المتعلقة بالحرب في غزة وجنوب لبنان. كما وضعني سماحتهُ في أجواء الاجتماع الأخير الذي شارك فيه في المملكة العربية السعودية، والذي عكس صورة الاعتدال الحقيقي الذي تمثله المملكة ودار الفتوى، والذي لا بدّ أن يُترجَم على أرض الواقع عبر التضامن وتكريس الوحدة الوطنية لتجنيب لبنان خطر توسع رقعة الحرب في الداخل، وحماية شعبنا وأهلنا في الجنوب والضاحية وبعلبك وكافة المناطق اللبنانية. أكدتُ أمام سماحته أننا نقف ضد الإبادة الجماعية التي تحصل في فلسطين، وأنه يجب محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في محكمة العدل الدولية. وشددتُ على ضرورة اتخاذ خطوات جدية لوقف الحرب في الجنوب والتعامل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، خصوصًا أن الحكومة مغيّبة ولم تضع خططًا عمليّة لحماية الناس في حال وقوع الحرب. يبقى الأهم تطبيق القرار 1701 بكافة مندرجاته ومن قبل كافة الأطراف، إضافة إلى ضرورة تسريع عملية انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وتطبيق الإصلاحات، خصوصًا أنه ما من رابح في هذه الحرب التي لن توصلنا إلى أي مكان، ولكن الخسائر كثيرة اقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشيًا، عدا عن التدمير والنزوح والتهجير وسقوط الضحايا الذين لا ذنب لهم.

Fouad Makhzoumi

21,131 görüntüleme • 2 yıl önce

🟡شاهد.. الزيدي يلوّح بيده من سلم الطائرة قبيل المغادرة للقاء ترامب "رافقوه كبار المسؤولين.. وطار الوفد صوب واشنطن" بغداد - غادر رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، العاصمة بغداد، فجر اليوم الاثنين، (13 تموز 2026)، متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تشهد لقاءً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض. ووثق مقطع مصور كبار المسؤولين والوزراء وهم يرافقون رئيس الوزراء إلى طائرة المغادرة، حيث ظهر الزيدي وهو يلوّح بيده لهم بإشارة التوديع من أعلى سلم الطائرة الرئاسية برفقة وفد حكومي وعسكري رفيع المستوى، ومن المؤمل أن تركز المباحثات العراقية الأميركية على ملفات اقتصادية استراتيجية أبرزها إطلاق الكفالات المالية العراقية المحجوزة، وتفعيل منافذ تصديرية بديلة، إلى جانب بحث مستجدات الاتفاقية الأمنية ومستقبل الوجود العسكري في البلاد. وبحث ائتلاف إدارة الدولة، أمس الأحد (12 تموز 2026)، الاستعدادات والأهداف المتعلقة بالزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة، فيما جدد دعمه لجهود الحكومة والسلطة القضائية في مكافحة الفساد، وشدد على أهمية المضي بحصر السـ.ـلاح بيد الدولة، ودعا الائتلاف إلى تغليب الحوار والتفاهم ونبذ الحـ.ـروب والتصعيد، مؤكداً استعداد العراق للقيام بدور جامع يسهم في تعزيز المصالح المشتركة لدول المنطقة. وعقد الائتلاف اجتماعاً في القصر الحكومي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وبحضور رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، وتلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “المجتمعين اطلعوا على الترتيبات والأهداف الخاصة بزيارة الزيدي المرتقبة إلى الولايات المتحدة، كما ناقشوا سبل توظيف نتائجها بما يخدم مصالح العراق ويعزز علاقاته الدولية”. وأكد المجتمعون دعمهم الكامل لحملة مكافحة الفساد التي تنفذها الحكومة والسلطة القضائية، مشددين على ضرورة استمرارها وفق القانون وبعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو انتقائية، كما أكدوا أهمية مواصلة إجراءات حصر السـ.ـلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القانون وهيبة مؤسسات الدولة الدستورية.

قــلــعــة أربــيــل • ERBIL CITADEL

92,821 görüntüleme • 1 ay önce

معظم مستشاري الرئيس ترامب الذي زاروا لبنان العام الماضي أكدوا أن لدى لبنان مهلة حتى نهاية العام ٢٠٢٥ ليظهر نية جدية للولايات المتحدة وللعالم أنه يريد إيجاد حلول وضع حد للأزمة التي نعاني منها. وجود الرئيس ترامب فرصة لا تتكرر، وقد وعدنا بأن الدخول في مسار السلام يقابله دعم وتقوية الجيش وإعادة إعمار الجنوب، بينما إيران تجرنا إلى الحروب والدمار. كما أن السفير ميشال عيسى نقل الملف اللبناني من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الابيض وهذه سابقة لم تحصل في التاريخ. الولايات المتحدة الأميركية وحدها قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكنها تريد ضمانات بأن ما حصل في السنوات القليلة الماضية لن يتكرر، وبأن يكون أمن إسرائيل ولبنان بخير، وأن يحترم كل منهما سيادة البلد الآخر. المقاومة لم ينتج عنها سوى الدخول في حروب قاربت كلفتها ال ٤٠ مليار دولار، عدا عن نزوح وتهجير أكثر من مليون مواطن معظمهم من بيئة حزب الله، إضافة إلى دمار القرى التي مسح معظمها عن الخريطة، وعدد القتلى الذي تجاوز الثلاثة آلاف. نحن كلبنانيين لا نريد الموت لأجل أحد، نريد أن نعيش مع أولادنا في بلدنا، نريد السلام مع إسرائيل وسوريا وهذا حق لنا.

Fouad Makhzoumi

13,952 görüntüleme • 2 ay önce

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,461 görüntüleme • 7 gün önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 4 ay önce

ترامب قام بعملية احتيال كبيرة مشروع هاتف ترامب “Trump Mobile T1” اتضح انه استغلال نفوذ لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، بعدما تحوّل الهاتف الذي رُوّج له باعتباره “هاتفاً أمريكياً بامتياز” إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في الولايات المتحدة. الهاتف الذهبي الذي يحمل اسم وشعار دونالد ترامب أُعلن عنه رسمياً في 16 يونيو 2025، مع وعود بتقديم جهاز “مصنوع في أمريكا” يركز على الخصوصية والحماية الرقمية. وخلال أشهر قليلة، دفع نحو 600 ألف شخص ودائع مسبقة بقيمة 100 دولار للجهاز، أملاً بالحصول عليه. لكن حتى مايو 2026، لم تُشحن أي وحدة واحدة من الهاتف، رغم الوعود المتكررة بإطلاقه في صيف 2025، ثم تأجيله إلى نهاية العام، وبعدها إلى 2026 دون موعد واضح. ثم عدّلت الشركة في أبريل 2026 شروط الطلب المسبق، لتؤكد أن الوديعة لا تضمن تصنيع الهاتف أو إطلاقه أو حتى تسليمه للمشترين، كما أوضحت أن المشروع قد لا يحصل أساساً على الموافقات التنظيمية اللازمة. ما حدث يُمثل نموذجاً واضحاً لما يُعرف بـ”الاحتيال الرمادي” ولكن من رئيس أمريكي مارس هذا الاحتيال على شعبه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

56,060 görüntüleme • 3 ay önce