Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المملكة تعترف بهزيمتها..! أعلن وزير خارجية #السعودية استعداد المملكة إلى إيقاف الحرب مباشرة مع الحـ-وثيين والدخول في سلام مباشر معهم وأن القرار اليوم هو بيدهم وهم من سيحددون الفترة لتحقيق ذلك . لماذا لازالت السعودية في تحشيد الجنوبيين لقتال الحـ-وثيين يا ترى ؟!

22,172 Aufrufe • vor 26 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,318 Aufrufe • vor 4 Monaten

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 Aufrufe • vor 7 Monaten

المملكة العربية السعودية تعمل بشكل مكثف من خلال مسقط والدوحة للتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين، وهو استسلام واضح. وفي الوقت نفسه، وسائل الإعلام السعودية تشير إلى أن الجنوبيين (المجلس الانتقالي) يتعاونون مع الحوثيين، بينما هم في الحقيقة يتجهون نحو الحوثيين ويقدمون لهم التنازلات، وما حدث مع الطائرة الإيرانية مهان والمسرحيه الهزليه هو دليل على ذلك. الجنوبيون عبر مجلسهم الانتقالي يؤكدون أن الحوثيين أعداء لهم منذ عشر سنوات، وقد قاتلوهم وطردوهم من أراضيهم ولم يجلسوا معهم أبداً. ومحاولات الإعلام لتشويه صورة الجنوبيين، فإن تدخل مسقط والدوحة يوضح من هو المتعاون مع الحوثيين. اليوم، يتم قبول التهدئة والعودة إلى خارطة الطريق، واستكمال عملية تبادل الأسرى بين الطرفين. نحن نؤسس دولتنا على مبدأ حسن الجوار، ولن نسمح لأي جهة بالاعتداء على أراضينا أو على قواتنا الشجاعة. ومن يتجاوز حدودنا فهو عدونا، مهما كان. #السعودية #الامارات #متابعين #اشاره #امريكا

wael-ALKHAILI وائل الخيلي الشعيبي

56,172 Aufrufe • vor 2 Monaten

اترك الأحكام المسبقه وتأمل في هذه الاحداث: -عندما سقط حكم بن علي في تونس ولم يجد من يستقبله استضافته السعودية بشرط أن لايتدخل في تونس فوافق وبذلك سلمت تونس من تحريكه للموالين له. - عند اشداد أزمة المظاهرات في البحرين واهتزاز الأمن في البحرين أدخلت السعودية قوات الحرس الوطني مع درع الجزيرة وأخمدت الفتنة حتى أن وزير خارجية أمريكا هيلاري كلينتون صرحت بغضبها من السعودية بسبب ذلك. - عند بداية التواطئ الغربي على مصر بعد سقوط مرسي تدخلت السعودية ووقفت ضد القوى العظمى التي تحاول التدخل في مصر. -عند محاولة الحوثي الإيراني ابتلاع اليمن بالتواطؤ مع علي عبدالله صالح أقامت عاصفة الحزم وحجمت الحوثي حتى حشرته في صنعاء ولولا التدخل الغربي لإيقاف تحرير الحديدة لكان الحوثي مطرودا. -مع سوريا ساهمت في رفع العقوبات والنهوض باقتصاد سوريا. -مع السودان طالبت وساهمت في إيقاف المليشيات المجرمة التي تقتل الشعب السوداني. -اليوم تضع السعودية مطاراتها وموانئها البحرية منافذ لبقية دول الخليج التي يحاول أن يخنقها المجرم الإيراني. وغيرها الكثير... مما يجعلك تنتهي إلى أن السعودية هي السند العظيم للدول الإسلامية والحامي الأمين لهم تقف معهم لمصلحتهم دون تدخلات أو أي أضرار بهم...

قناة بحار

263,354 Aufrufe • vor 6 Monaten

🇵🇰🇮🇷 باكستان ترسل وزير داخليتها إلى إيران… لكن الملف هذه المرة يرتبط مباشرة بالسعودية. 📍بكلام أبسط: إسلام آباد تحاول إيقاف التصعيد في اليمن دبلوماسياً قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة تضع التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية أمام اختبار حقيقي. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يتوجه إلى إيران، بعد اتصال بين قائد قوات الدفاع عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول تطورات المنطقة والجهود الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية. 📌 ماذا سبق هذه الزيارة؟ ▪️ عاصم منير طلب من القيادة الإيرانية استخدام نفوذها للمساعدة في وقف هجمات الحوثيين على السعودية. ▪️ ذكّر طهران بالتزامات باكستان الدفاعية تجاه المملكة، من دون توجيه تهديد عسكري مباشر. ▪️ الخارجية الباكستانية أكدت أن إسلام آباد ملتزمة بتنفيذ اتفاقياتها الدفاعية مع السعودية، لكنها رفضت كشف تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل. ▪️ المتحدث العسكري الباكستاني قال إن بلاده تقف مع السعودية “دبلوماسياً وفعلياً”، وستذهب إلى “أي مدى” للدفاع عن المملكة والحرمين الشريفين. ⬅️ المهم هنا… محسن نقوي ليس جديداً على هذا الملف؛ فقد رافق عاصم منير إلى طهران في أغسطس، وشارك في اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ومسؤولين إيرانيين تناولت الحرب وأمن المنطقة ومضيق هرمز. لكن إسلام آباد لم تعلن حتى الآن مدة الزيارة الجديدة أو برنامج لقاءات نقوي، كما لم تقل إن السعودية طلبت منها تدخلاً عسكرياً. القصة إذاً تبدأ بالدبلوماسية… والرسالة إلى طهران واضحة: أوقفوا التصعيد الحوثي قبل أن تفرض اتفاقيات الدفاع مع السعودية خيارات أخرى على باكستان. وبحسب فايننشال تايمز، كرر منير هذا الطلب خلال اتصالاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين. #السعودية #باكستان #إيران #اليمن #الحوثي

مشعل - MESHAL

46,811 Aufrufe • vor 7 Tagen

كلمتي من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية: اهلا بكم جميعا، اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم. أيها الحضور الكريم، نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا. لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله. ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم. أيها الحفل الكريم، لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلةيحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدراتقطاعاته الإنتاجية. ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا. ومن هذا المنبر، وباسم الدولة اللبنانية وباسمي شخصيًا، أجدّد كل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على قراره الكريم برفع الحظر عن الصادرات من لبنان. فلبنان يعتزبعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم لبنان واستقراره ومؤسساته. عاش لبنان، وعاشت الأخوّة اللبنانية السعودية.

Nawaf Salam نواف سلام

183,583 Aufrufe • vor 3 Monaten

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 Aufrufe • vor 6 Monaten

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 Aufrufe • vor 8 Monaten

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 7 Monaten

السعودية تحمي الحرمين الشريفين من 300 عام لوحدها حتى يومنا هذا، ولا تحتاج لأحد بإذن الله.. - عندما وقفت السعودية دون سقوط باكستان..🇵🇰🇸🇦 في عام 1971 م أعلنت"باكستان الشرقية" والتي تسمى اليوم (بنغلاديش) بإعلان استقلالها.. مباشرة قامت باكستان بتوجيه ضربة جوية فاشلة للهند بسبب تسليح الهند للمعارضة البنغلاديشية ثم أعلنت الهند الحرب على #باكستان ودمرت مطارات ومعظم طائرات باكستان، ثم فرضت الهند سيادتها وسيطرتها الجوية في سماء باكستان الشرقية ثم أسرت سفينتين ودمرت سفينتين.. بعد ذلك أعلنت باكستان استسلامها وانفصلت باكستان الشرقية عن باكستان الغربية وقامت دولة بنغلاديش. أرسلت "المملكة العربية السعودية" مقاتلاتها الجوية بأوامر الاشتباك والدفاع عن عاصمة باكستان السابقة كراتشي وإسقاط أي طائرة هندية مباشرة تدخل الأجواء الباكستانية وصدرت أوامر سعودية للطلبة السعوديين في باكستان بالإنضمام إلى الجيش الباكستاني ، وبذلك حافظت السعودية على دولة باكستان.

الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا

705,951 Aufrufe • vor 1 Jahr

المواقف العظيمة تبقى خالدةً في ضمير التاريخ، لأنها تُكتب بالوفاء لا بالحبر. 🇸🇦ومن المواقف التي ستظل محفورةً في وجدان كل كويتي .. موقف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز " رحمه الله " في مواجهة الغزو العراقي الغاشم .. حين صدح بكلمته الخالدة: "يا نعيش سوا .. ويا نموت سوا "لم تكن كلماتٍ تُقال .. بل عهدًا التزمت به المملكة العربية السعودية، فكانت للكويت العزوة، وكانت السند، وكانت العضد.🇸🇦🇸🇦 ولم يكن ذلك الموقف استثناءً فرضته الظروف، بل امتدادًا لنهجٍ سعوديٍ راسخ، فما كانت المملكة إلا الشقيق الذي يشتد به الأزر ويطمئن إليه الجار وتُعرف مواقفه قبل أن تُعلنها بياناته ومن الأمس إلى اليوم، ستظل المملكة العربية السعودية للكويت عزوةً وسندًا وعضدًا، كما ستظل الكويت تبادلها الوفاء بالوفاء، والصدق بالصدق. رحم الله الملك فهد بن عبدالعزيز، وجزى الله خيرًا قيادة المملكة وشعبها، وحفظ الله الكويت والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان، و نسأل الله عز وجل بأن يديم على دول مجلس التعاون الخليجي نعمة الأمن والعزة ووحدة الصف، وأن يؤلف بين قلوب قادتها وشعوبها، وأن يحفظ خليجنا من كل سوء ومكروه.. 🇸🇦🇰🇼🇴🇲🇶🇦🇧🇭🇦🇪 #ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم #السعودية_العظمى 🇸🇦❤️🇰🇼

مرزوق الغانم

1,064,829 Aufrufe • vor 1 Monat

ملاحظات سريعة على كلمة شقيقي محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومحافظهم في ذمار، المرفقة في هذا الفيديو: 📍 العدو التاريخي لليمن والجمهورية ليست السعودية 🇸🇦 بل «الإمامة» التي أنتم اليوم امتدادٌ لها، ولكن بصورةٍ أخطر مما كانت عليه سابقًا بعد تحالفكم مع إيران وتبني سياسة توسعية وأجندات أممية "المسيرة القرآنية" التي لا تعترف بالحدود الوطنية للدول. 📍 اجتياح حضرموت لم يكن باتفاقٍ مع السعودية، بل إن الإمارات 🇦🇪 نفسها لم تدّعِ ذلك، حتى بعد مواجهتها العنيفة مع الرياض. 📍 نعم، التحرك السعودي جاء أساسًا لحماية المملكة بعد وصول أذرع الإمارات إلى حدودها، في ظل مخاوف من ارتباط ذلك بإعلان إسرائيل نيتها الاعتراف بأرض الصومال، وكأن هناك محاولةً لتطويق المملكة برًا وبحرًا، عقابًا لها على رفض الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية، وكورقة تفاوض إماراتية في صراعها الاقتصادي مع السعودية. وقد أشرتُ إلى ذلك في مقالٍ سابق نُشر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهذا لا ينفي أن هذا التحرك وافق مصلحة اليمن واليمنيين، كما أثبت التزام السعودية بالأهداف المعلنة للتحالف العربي. 📍 قلتَ إن النصوص القرآنية تتحدث عن خطورة الكيان السعودي، ولا أدري: أيّ قرآنٍ هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو القرآن الذي يعرفه ويتعبد به قرابة ملياري مسلم، أم «قرآن صعدة الحوثي»؟ فعلى حدّ علمي، القرآن موجود قبل قيام الدولة السعودية بأكثر من 1100 عام. أما حديثك عن الشام، فيبدو أنه متأخر، ولم تصلك آخر التحديثات في المنطقة ولا التحولات في موازين القوى؛ فسوريا باتت جزءًا من المحور السعودي، وكذلك الحكومة اللبنانية، والأردن من مؤسسي هذا المحور مع المملكة، ولم يتبقَّ سوى إسرائيل ضمن المنطقة المعروفة تاريخيًا بـ«سوريا الطبيعية»*، والتي يبدو أنها حليفتكم في تخريب المنطقة دون اتفاقٍ معلن، لكنكم وإيران شركاء لها في النتيجة. 📍 أما استنادك إلى الأحاديث ووصفك السعودية بـ«قرن الشيطان»، فمضحك، لكنه يدفعنا كذلك إلى التساؤل: كيف تثمنون -تشكرون- دور المملكة في اتفاقات 2017 الموقَّعة في ظهران الجنوب وتطلبون منها -من قرن الشيطان- الوساطة، وتقدمتم بالشكر لها على وساطتها؟ هل تريد أن أرسل لك نسخة من تلك الاتفاقات، ورابط فيديو للناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، وهو يشكرها، لعلّ ذلك ينعش ذاكرتك؟ ذاكرتك التي يبدو أنها لا تطّلع إلا على كتب التراث الزيدي الغابر. كيف تصفونها بـ«قرن الشيطان» حين تشاؤون، وتستحضرون القرآن والأحاديث، ثم إذا فُتحت لكم نافذة صغيرة كِلتم لها المديح وثمنتم دورها وطلبتم توسطها؟ ألا تستحون من أتباعكم وهم يرون هذا التناقض الصارخ، واستغلالكم للقرآن والحديث النبوي والدين بأكمله في الشيء ونقيضه؟ 📍 الأعراب الذين تتحدث عنهم بسخرية، وتقصد بهم السعودية، أصبحت دولتهم ضمن أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ولا أدري هل تعرف شيئًا عن مجموعة العشرين (G20) أم لا. وبالمقارنة مع «إنجازات» دولة عبدالملك الحوثي، يمكننا أن نعرف من هو «قرن الشيطان» فعلًا. 📍 في الختام، أتمنى لك الهداية، وترك هذا الخطاب المتخلف الذي عفا عليه الزمن، وبات يثير السخرية والضحك. تصبح على خير يا شقيقي.

علي البخيتي

182,079 Aufrufe • vor 8 Monaten

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,623 Aufrufe • vor 2 Jahren