Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المناضل علي عنتر : يشرح حال اليمن في جنوب الوطن ؛ قبل ثورة 14 أكتوبر 🇾🇪 وواحدية ثورة 26 سبتمبر الخالدة وثورة 14 أكتوبر المجيدة 🇾🇪 #العيد_62_لثورة_14_أكتوبر_المجيدة #جمهورية_ومن_قرح_يقرح_🇾🇪

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مايو 1999 | أصدرت المحكمة في أبين اليمن أحكامها في قضية زين العابدين أبو بكر المحضار، المعروف بـ«أبو الحسن» ورفاقه، بعد واحدة من أشهر عمليات اختطاف السياح في تاريخ اليمن الحديث. كان المحضار من أبناء شبوة، ومن العائدين من أفغانستان خلال التسعينيات، وقاد جماعة «جيش عدن ـ أبين الإسلامي»، وهي جماعة سلفية جهادية صغيرة ظهرت في جنوب اليمن خلال تلك الفترة. في 28 ديسمبر 1998، اختطفت الجماعة 16 سائحًا غربيًا قرب مديرية مودية في محافظة أبين، بينهم بريطانيون وأستراليون وأمريكيون، وطالبت بالإفراج عن عدد من الإسلاميين المعتقلين. وفي اليوم التالي، نفذت القوات اليمنية عملية لتحرير الرهائن، انتهت بمقتل أربعة من السياح: ثلاثة بريطانيين وأسترالي، إضافة إلى عدد من المسلحين والجنود. وُجّهت إلى المحضار ورفاقه اتهامات شملت تشكيل جماعة مسلحة غير مشروعة، واختطاف السياح، وحيازة الأسلحة، ومقاومة القوات، وعمليات تفجير نسبت إلى الجماعة. حكمت المحكمة بالإعدام على المحضار وعبد الله صالح الجنيدي وصالح أبو هريرة، وأُيّد الحكم في مراحل التقاضي، قبل أن يصادق عليه الرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح. وفي 17 أكتوبر 1999، نُفّذ حكم الإعدام في أبو الحسن رمياً بالرصاص. كان المحضار قد وصف الحكم بأنه «سياسي وغير عادل»، فيما هددت الجماعة بالانتقام في حال تنفيذ الإعدام. بعد مقتله، برز خالد عبد النبي في قيادة ما تبقى من الجماعة، قبل أن تتفرق عناصرها.

PIC | صـور من التـاريخ

33,507 views • 27 days ago