Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المنتخب السعودي يخوض مباراة حاسمة في تمام الساعة الثانية فجراً من أجل حجز مقعد في ربع النهائي لا هاشتاقات لا تغريدات لا دعم لا إعلام لا قنوات لا مسؤولين جميعهم هرولوا خلف الهلال .. وتركوا الأخضر وحيداً لا جديد يذكر ولا قديم يعاد #السعودية_ترينيداد_وتوباغو #الهلال_سالزبورغ

10 Kommentare

Profilbild von فان دام 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
فان دام 🇸🇦🇸🇦🇸🇦vor 1 Jahr

انبح لابو من جمعكم يالهمل ‼️

Profilbild von NAIF
NAIFvor 1 Jahr

سعيد مسوي انه يعزز لسعود الصرامي كلكم ماعندك احد وربي ان هذي كلام مبزره يا اخي ارتقو في في كلامكم الهلال مادري عنكم

Profilbild von لولوه🇸🇦💚💚🇸🇦
لولوه🇸🇦💚💚🇸🇦vor 1 Jahr

فديت الوطنيه✅ 💚💚💚💚💚

Profilbild von ظافر
ظافرvor 1 Jahr

انت مسوي الوحيد الي تتابع المنتخب؟ والله لو ادري انك مسنتر على مباراة الهلال

Profilbild von الجلاًد...... 70🏆+🥈
الجلاًد...... 70🏆+🥈vor 1 Jahr

كويس الان عرفت قيمة لاعبين الهلال وإعلام الهلال الان توك استوعبت أن الكديش الموجودين في المنتخب ماحد يطالعهم حتى المدرب ماله نفس يدربهم بدون نجوم الهلال

Profilbild von محـمد عبدالمحـسن العيـسى
محـمد عبدالمحـسن العيـسىvor 1 Jahr

بطولة ودية …اجتمع المتعوس مع خائب الرجال

Profilbild von 🌷
🌷vor 1 Jahr

الوزاره كلها خايفين من 😎 المافيا

Profilbild von النصر العالمي 💛💙💛
النصر العالمي 💛💙💛vor 1 Jahr

ذهب وحيداً💔💚🤍🇸🇦

Profilbild von متذوق_
متذوق_vor 1 Jahr

حتى انت خلف الهلال

Profilbild von Fahad hvh
Fahad hvhvor 1 Jahr

اكيد كبير اسيا يلعب حتى انت بنفسك قاعد تشوف مباراة الهلال ههههه

Ähnliche Videos

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr