Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المنتخب المصري يستحق هذا الاستقبال الأسطوري، وجماهيره الوفية تستحق كل الأفراح. ما قدمه منتخب مصر في هذا المونديال أعاد الروح وأشعل الفخر في قلوب ملايين المصريين، فكان طبيعيا أن يكون الاستقبال بحجم الإنجاز، وأن تحتفل الجماهير بلاعبيها الذين قاتلوا بشرف ورفعوا راية بلادهم عاليا. مبروك لمصر وشعبها العظيم... فالمنتخبات...

99,853 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,944 views • 1 month ago