Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المنتخب المغربي يقرأ الفاتحة ودعاء دخول الماتش، ومع ذلك فاز وانتصر، أما الامة المسيحية التي لا تقرأ الأدعية والفاتحة والصلاة على النبي وتسجد فقد خسرت وهزمت وسحقت، وبالتالي عليهم أن يتأكدوا من إيمانهم بالرب المصلوب والمبصوق في وجهه لا يغير شيئا من نتائج المباريات، العبوا الكرة بدل الدروشة والايمان...

18,322 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

📌 قدم باحث أسباني يُدعى فيرمين مايورغا وثيقة تتحدث : " عن إحراق ثلاثمائة موريسكي أحياء في يوم واحد، وذكر أن الأطفال كانوا يربون في بيوت المسيحيين ليصبحوا فيما بعد عبيداً لهم، حتى اضطر المسلمون أن يخفوا إيمانهم ليحافظوا على أرواحهم، وأن يبنوا مقابر سرية للحفاظ على رفاتهم بعد الممات أما من بقي في أسبانيا من الموريسكيين وكانوا ممن ضمهم قانون تنصير المسلمين -دفعهم إلى اعتناقِ المسيحية- والذي كانَ يشتمل على سنِّ قوانين تسلبهم تاريخهم.. ومنها منعهم من التحدث باللغة العربية نهائياً، و منع الحمامات التي اشتهر بها العرب في الأندلس، وفرض ضريبةٍ عالية على من أراد أن يلبس على الطريقةِ العربية، والإبقاء على الأبواب مفتوحة يوم الجمعة وفي تواريخ الأعياد كي تتم مراقبتهم كما يدعون إلى الأكل وشرب الخمر علانية في رمضان كي يظهر عدم صيامهم، وأي عقودٍ كتبت باللغة العربية تعتبر لاغية وأن لا زواج إلا في الكنيسة، حتى أن الكنيسة كانت ترسل امرأة لحضور عمليات الولادة لدى الموريسكيات لكي لا تقرأ الشهادة في آذانِ الأطفال بل يؤخذون إلى الكنيسة لتعميدهم عوضاً عن ذلك! "

kosovi

53,888 просмотров • 1 год назад

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 просмотров • 2 месяцев назад