Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المنشاوي! ذلك المسافر من أثقال التراب إلى معارج الملائكة! صوتٌ غريبٌ عتيق! إذا حزن كأنما يتنفس في صدر سيدنا يعقوب، وإذا خشع فكأنما يجلس في ظلال العرش، وإذا وعظَ فقرأ "قد خلت من قبلكم سُنَنٌ"، فكأنما يجلس فوق منبر الأزمنة لِيَقُصَّ على الناس مخبآت الحِكَم والأقدار، وإذا قرأ آيات...

14,558 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴هذا والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإذا بنجمٍ يلوح في الأفق من هذه الأرض.. نجمٌ لاح لناظرٍ على صفحات الماء وهو رفيعُ. كان ذلك **زايد بن سلطان**. وإذا بالرجلِ، وبهمة الرجال، يسرع الخطى، ويختصر المسافات، ويؤمن الخائف، ويطعم الجائع، ويعلم الجاهل، ويكون أمة.. أقول أنه هو الأمة. وإذا به ينقل هذه الدولة الفتية في مقدمة الدول في العالم، يرتقي بها يوماً بعد يوم، وتكتسب هذه الدولة من خلال سياسته الحكيمة كل صدقٍ، كل وفاءٍ، كل محبةٍ من جميع الدول على هذه البسيطة. وفي يومٍ من أيام رمضان، وإذا بكلماتٍ ترفضها الآذان، وإذا بها تمزق الوجدان: **مات زايد بن سلطان**.. وإذا الدموع تملأ المحاجر، وإذا الكلمات تغص في الحناجر، وإذا السكون يعم المكان.. إلا من كلمات: **اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض**. أيتها الأم، أيها الأب.. امسك القلم، واجلس أبناءك حولك واكتب، وسطّر: هذا ما كان يحبه زايد، هذا ما كان لا يحبه زايد*. ونجمع تلك الأوراق.. لا نضعها على الرفوف، ولا نتغنى بها على الدفوف، وإنما نضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور.. بهذا الوفاء، نكون قد أوفينا الرجل حقه." الإمارات

علوم الإمارات

13,618 görüntüleme • 2 ay önce