正在加载视频...

视频加载失败

المهرج السياسي والناطق بأسم الحرس الثوري الإيراني في الخليج الذي استهزأ بدول الخليج وشعوبها ووصفها بـسوبرماركت، هل يستطيع اليوم ان يمدح قوة دول الخليج في مواجهة الإرهاب الإيراني؟ بالطبع لا، فهو شخص مسخره ومريض نفسيًا، يحاول بث أمراضه النفسية على الخليجيين. لعنة الله على الذيول

36,005 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

سعادة السفير، حديثكم عن أن إيران "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني" يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف صعب أمام سيل التصريحات الصادرة من قادة الحرس الثوري والإعلام الإيراني. ففي الوقت الذي تقولون فيه إن الأهداف محصورة، خرجت تصريحات من قيادات في الحرس الثوري تتحدث صراحة عن توسيع بنك الأهداف في المنطقة، كما تباهت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منشآت ومطارات وبنى تحتية في دول الخليج. بل إن بعض القنوات المرتبطة بالحرس الثوري تحدثت بوضوح عن أن المنشآت في دول الخليج تُعد أهدافاً مشروعة إذا دعمت الولايات المتحدة. أيضاً قبل أيام فقط، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صراحة إنه يعتذر للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية أبلغت القوات المسلحة بعدم تنفيذ هجمات على الدول المجاورة مستقبلاً. لهذا يبدو التناقض واضحاً بين لغة الدبلوماسية التي تطمئن، ولغة الميدان التي تقول شيئاً آخر تماماً. والسؤال المشروع هنا: هل نأخذ بتصريحات السفراء أم بتصريحات قادة الحرس الثوري الذين يديرون العمليات فعلياً؟

عبدالله البندر

85,263 次观看 • 6 个月前

البعض ما يفهم ليه دول الخليج ماهي قاعده ترد على هجمات ايران المستمرة، وانا شخصيًا مؤيد لسياسة الخليج هذه وبشرحها ببساطة أولًا بالنسبة لي النظام الايراني ارهابي واتمنى سقوطه وأنا ضد اي ايدلوجيا دينية توسعية مثل ايران وداعش والقاعدة لكني الوم امريكا و اسرائيل على جر الخليج لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل دول الخليج وعلى رأسها السعودية تعتبر معجزة، فهي صنعت حضارة وتطور واستقرار وبنية تحتية في بيئة ساخنة كلها حروب فتخيل ان هذا الاستقرار والرخاء اللي يعيشه السعودي والقطري والكويتي والاماراتي والعماني والبحريني، هو في منطقة يجاوره بها ايران واليمن والعراق وسوريا !! معجزة لا مثيل لها ونجاح عظيم لقادة هذه البلدان .. فنحن نبني ونتعب عشان نصل لهذا الرخاء والاستقرار ثم تخربه امريكا واسرائيل بليلة وضحاها؟ السعودية ودول الخليج يرفضون ان يتم جرهم للحرب ثم يدخلون بها رسميًا شركاء ثم ينتهي المطاف بأمريكا ان تنسحب وتتركهم، فقبل سنوات قليلة امريكا سوت نفس الشيء مع الاكراد وعلمت السعودية حينها ان امريكا ليست بالحليف الذي يعوّل عليه .. فالسعودية قادرة على تدمير اجزاء كبيرة من ايران عن طريق الطائرات الحربية اللي ماتمتلك ايران مثلها، لكن اي تصعيد راح يزيد الامور تعقيدًا بالذات لما تعرف ان حليفك لا يعتمد عليه امريكا اليوم ماهي امريكا التسعينات، والسعودية ودول الخليج لا يمكن ان يجازفون بالثقة بها، او ينخرطون بحروبها .. الفيديو اللي تحت لحظة هجوم مسيرة شاهد 136 ايرانية على احدى المدن في الخليج، اعتقد في الامارات .. حمى الله اهلنا في الخليج كلهم

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

2,078,102 次观看 • 6 个月前

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 次观看 • 6 个月前

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 次观看 • 4 个月前