Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المواطن أحمد عيسى يحمّل المعارضة البحرينية مسؤولية التجنيس السياسي في البلاد مضيفا أن المحرق تضررت. برأيك ما هي المطالب والمواقف غير المشروعة للمعارضة الوطنية التي دفعت السلطة إلى تجنيس ما يقارب من 150 ألف مع الاشارة إلى أن المعارضة حذرت السلطة من آثار التجنيس مطلع التسعينات؟

49,656 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 просмотров • 1 месяц назад

لست ممن يتأثرون بالحملات ولا أكترث لكذب البعض وسخافته، فهم لا يعنون لي شخصيًا أو للمجتمع، حتى لو يعتقدون أن بإمكانهم الظهور عبر الإساءة إلى الناس. عندما سُئلت عمّن كنت أرغب أن يصل إلى المجلس ممن لم ينجحوا، كان جوابي فورًا ومن دون تردد: "جاد غصن". مع العلم أنني لا أتّفق معه على بعض المواقف لكنّني أحترمه وأعتقد أن وصوله إضافة إلى المجلس. فوجئت أن يكذب بهذه الطريقة المعيبة، عندما اتّهمني بالدفاع عن المصارف. أتحدّاه أن يجد لي جملة واحدة أدافع فيها عن المصارف وأصحابها، في حين أنّه لدي العشرات من المواقف الواضحة، أطالب فيها بأقسى محاسبة لمجالس إداراتها ولحاكم #مصرف_لبنان. ولكن جاد ومن يمثل، يريدون تحميل المصارف وحدها المسؤولية لتبرئة الدولة ومسؤوليها من جرائم سرقة المال وإهداره وصولًا إلى شطب جزء كبير من الودائع. مشروعي السياسي واضح منذ بدايات الثورة، وتموضعي أوضح طيلة فترة المواجهة وصولًا إلى الانتخابات، فإذا لم يضطلع عليه جاد وأمثاله حتّى الآن فالعيب ليس منّي، بدليل أنني اليوم في مكاني السياسي الطبيعي الذي يعرفه القاصي والداني. كما وأنه لم يحارب الرفضية أحد بمقدار ما حاربتها، خصوصًا في أداء التكتّل منذ بداية ولايتنا النيابية، فيما كلّ ما تلقيناه من جاد ومن يمثل هو الرفض المطلق لكل طرح وتوجه، وتمسك تام برؤيتهم ومقاربتهم للأمور، وكأن الحقيقة ملكهم وحدهم. الفارق بيني وبينهم، إنني لا أنتظر أن يسلمني أهل السلطة الحكم كما يحلم جاد ومجموعته، أنا أقاتل هذه السلطة بكلّ ما أملك من قوة. ربما أخطئ أحيانًا وأصيب أحيانًا أخرى، لكنني في معركة مفتوحة منذ اليوم الأوّل، فيما جاد يشبعنا تنظيرًا وكلامًا لا هدف له سوى فشّة خلق بمن نجح من نواب التغيير بعد الفشل الكبير لمواطنين ومواطنات في كلّ #لبنان بإيصال نوّاب، ونجاحها بتشتيت الأصوات المعارضة. يحزنني أن أرى أهل السلطة فرحون بسماعهم العبث الذي يتفوه به أمثال جاد ومن معه، والذي يوجهون من خلاله سهامهم نحونا، بانتظار أن يتكرم عليهم أركان المنظومة بتسليمهم السلطة على طبق من ذهب. كما خرقت السلطة صفوفنا في ١٧ تشرين، ونجحت بمنع الثورة من الوصول لأهدافها، تخرقنا السلطة اليوم في المجلس النيابي، ببعض المشبوهين الذين يفضّلون العمل مع نبيه برّي وغيره، عن العمل مع نوّاب التغيير. وأخيرًا جاد، جوابًا على سؤالك، أكيد ما بدي منك شي..

Waddah Sadek - وضاح صادق

193,701 просмотров • 3 лет назад

في الوقت الذي كان فيه #عبدالحميد_الدبيبة عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba يهرب من مدينة مصراتة، كان القائد العسكري النظامي العقيد #سالم_جحا يقف بشجاعة إلى جانب ثورة 17 فبراير. واليوم، في الاجتماع الأقوى في #مصراتة منذ تولي الدبيبة السلطة، عبّر جحا عن موقفه الصريح حول الحكومة الحالية، منتقدًا بشدة حكومة الدبيبة التي انتهت ولايتها. وصرّح بأن هذه الحكومة أفسدت حياة الليبيين وجلبت لهم الفرقة والاختلاف، مشددًا على ضرورة التخلص منها لبناء الدولة الليبية التي يحلم بها الجميع. وأكد جحا أن هذه الحكومة هي العائق الأكبر أمام الليبيين في مسار بناء دولتهم، مشيرًا إلى أن مدينة مصراتة قد دفعت ضريبة كبيرة لتمكين هذه الحكومة من السيطرة على البلاد، وهو ثمن أكبر مما دفعته أثناء ثورة 17 فبراير. وأوضح أن سلوكيات الحكومة الفاسدة نُسبت ظلمًا إلى مصراتة، رغم أن المدينة كانت دائمًا في صف الوطن. كما أكد جحا أن كل منطقة في ليبيا تعاني الآن من الخلافات والانقسامات بسبب حكومة الوحدة الوطنية، التي أصبحت حكومة "العائلة" – وهو الاسم الذي أطلقته عليها، في إشارة إلى عائلة الدبيبة التي أفسدت البلاد في مختلف المجالات. ودعا في ختام كلمته إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة موحدة تمثل جميع الليبيين، بهدف بناء دولة قوية ومستقرة تجمع الجميع تحت رايتها.

Osama Alshhoumi

37,297 просмотров • 1 год назад

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 просмотров • 1 год назад

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 просмотров • 10 месяцев назад

❌🚨تدوينتي حول الجزائري الخب…يث الذي أساء للمرأة المغربية وللمغاربة، تعرضت لتبليغات ويبدو أن إدارة "إكس" حدّت من متابعيها والمتفاعلين معها!! وأعيد هنا نشر فيديو(معدلا قليلا) ذاك اللق/يط وهو يتهج..م علينا كمغاربة وعلى شرف بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا، راجيا التفاعل على نطاق واسع لإجهاض أي محاولة للتبليغ!! التدوينة المبلغ عليها👇👇👇 🔴🔴 هذا اللقي…ط ابن النطف…ة المجهولة محسوب على ما تسمى المعارضة الجزائرية في الخارج، وهو هنا يسيء بطريقة ماكرة ودنيئة إلى المرأة المغربية وإلى المغاربة ويتهمهم باعتماد اقتصادهم على الدعا…رة!! وينسى ابن الحر..ام هذا أن بلاده تقنن الدعارة وتعتبرها مهنة تحرسها السلطة وترعاها، بل حتى فعل قوم لوط عندهم شيء عادي ومنتشر في البلاد والعباد حتى أكثر من انتشار الزيت والحليب والسميد والماء الصالح للشرب، وهي كلها مواد أساسية يعاني الشعب من ندرتها أو غيابها تماماً في بلاد البترول والغاز!! 📌 رسالة إلى المغاربة أن يحذروا من التعامل مع أي كان من الجزائريين، فالتاريخ علمنا أن غالبيتهم مشبوه بالغدر والطعن في ظهر المغاربة إلى أن يثبت العكس!!

Nour Eddin El Yazid🇲🇦 نورالدين اليزيد

44,859 просмотров • 1 год назад

هروب وانسحاب لقوات الأمن المغربية من الشوارع بعد تعرضها للتنكيل على يد المتظاهرين 👇� 👇🏼 تتداول مصادر إعلامية وشهود عيان أن قوات الأمن المغربية انسحبت من عدد من شوارع المدن بعد مواجهات عنيفة مع متظاهرين عُزّل، استُعملت خلالها الذخيرة الحية لتفريق المحتجين، ما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل أجهزة الأمن. وتحدثت المصادر عن انشقاقات داخل صفوف القوات الملكية، وتصدّع في هرم السلطة، بالتزامن مع وصول ولي العهد السعودي وعدة شخصيات خليجية إلى المغرب، في زيارات وُصفت بغير المعلنة. كما أشارت تقارير متقاطعة إلى تحركات جوية لطائرات نقل إماراتية قادمة من الخليج، يُعتقد أنها تنقل دعماً لجهات مختلفة داخل البلاد. وتقول بعض التسريبات إن كل طرف خارجي يدعم جناحاً معيناً في الصراع الداخلي، حيث يُرجّح أن فرنسا و السعودية تدعمان جناح ابن القنصل، بينما تقف أطراف أخرى مثل الامارات إلى جانب بنات الحسن الثاني ورشيد السوكارجي. الوضع، بحسب مراقبين، يشهد توتراً غير مسبوق في المغرب، وسط تزايد الحديث عن تفكك مؤسسات الدولة وتراجع قدرة السلطة المركزية على السيطرة على المشهد الأمني.. #المغرب #المملكة_المغربية_الشريفة #المملكة_المغربية #الجمهورية_المغربية

DZ

1,221,749 просмотров • 10 месяцев назад

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 просмотров • 7 дней назад