Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

" المواطن اليمني أربع غارات؟ لا بأس… لكن ترامب، رصاصة واحدة جعلته يختبئ تحت الطاولة!" #اليمن #صعدة #غزة

46,303 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von أبوحمد ( 🇸🇦 )
أبوحمد ( 🇸🇦 )vor 1 Jahr

موقف اليمني أمام الغارات يذكرنا بموقف الشعب كامل في أحد المظاهرات مستهدفينهم بعدة غارات ولا أهتز لهم جفن .... والله أنه شعب أصلب من جبال طويق .

Profilbild von فلســـــــــ ابو ـــــطــــــــــين 🇵🇸
فلســـــــــ ابو ـــــطــــــــــين 🇵🇸vor 1 Jahr

ماله شي ترامب حين ماخري فوق نفسه هههههههههههههه

Profilbild von ابو إسحاق الطاهري
ابو إسحاق الطاهريvor 1 Jahr

هذه كانت قرصة الاذن لترمب من نتنياهو ! لهذا خضع وقدم مصلحة نتنياهو على مصلحة الشعب الامريكي 😂

Profilbild von ليث ليث
ليث ليثvor 1 Jahr

هذا هو الفرق بين اليمنيين واليهود والنصارى

Profilbild von كرار الزلب.ثلاء
كرار الزلب.ثلاءvor 1 Jahr

{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (آل-عمران:١١١)

Profilbild von Faisal al wasil
Faisal al wasilvor 1 Jahr

افدي دينك ياعم صقر

Profilbild von ابو انس دربيل
ابو انس دربيلvor 1 Jahr

اي والله

Profilbild von VOZ
VOZvor 1 Jahr

"The Democratic Party's actions had left many U.S. citizens feeling humiliated. Signs of a Trump victory were proclaimed well before Biden withdrew from the race. The voters had had enough." 📝 @KarinaLMariani

Profilbild von حر من أرض اليمن 🇾🇪✌🏻
حر من أرض اليمن 🇾🇪✌🏻vor 1 Jahr

✌🏻✌🏻✌🏻

Profilbild von زيد السحاري
زيد السحاريvor 1 Jahr

أشهد

Ähnliche Videos

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

«لأن تُهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من أن يُراق دم امرئٍ مسلم.» واضح أن البعض يحاول الآن نقل النقاش من الوقائع إلى الابتزاز العاطفي باسم مكة. لا أحد استهدف مكة، ولا يوجد دليل على أن مكة كانت هدفًا أصلًا. تحويل أي تحذير أو حالة تأهب إلى رواية بعنوان «استهداف مكة» ليس خبرًا، بل دعاية. وهذا الفيديو عن غارات سعودية على صعدة، وهو واحد من آلاف المقاطع التي وثّقت ما عاشه اليمنيون خلال سنوات الحرب. قُتل وشُوّه وأُصيب آلاف اليمنيين الأبرياء، وهُدمت بيوت وقُصفت قرى ومدن، وكأن هناك ميزانًا مختلفًا لقيمة الدم: دمهم غالٍ ودمنا رخيص، مدنهم لها حرمة ومدننا لا حرمة لها. حين يكون الخوف في مدينة سعودية يصبح الأمر اعتداءً لا يُغتفر، أما حين كانت الصواريخ والقنابل تنزل على صعدة وصنعاء والحديدة وغيرها من مدن اليمن، كان المطلوب من اليمنيين أن يصمتوا ويتحملوا. دم اليمني ليس أرخص من دم السعودي، ومدننا ليست أقل حرمة من مدنهم. ومن يريد أن يتحدث عن قدسية مكة وحرمة الدم، فليتذكر أولًا أن حرمة الدم لا تتغير بالجنسية ولا بالحدود.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

57,025 Aufrufe • vor 11 Tagen