Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"الموت لإسرائيل... الموت لأمريكا"... هتافات الجماهير الحاشدة في تشييع الشهيدين السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين أثناء تحليق طيران العدو الصهيوني على علو منخفض فوق مكان التشييع.. #إنا_على_العهد

24,316 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Nachamu 🇺🇸🇮🇱
Nachamu 🇺🇸🇮🇱vor 2 Jahren

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

Profilbild von عقيل الطالبي .
عقيل الطالبي .vor 1 Jahr

@r_alshghdry

Profilbild von Tareq
Tareqvor 1 Jahr

الموت لكم يا عاهات

Profilbild von Abu Omar
Abu Omarvor 1 Jahr

اسرائيل قريبه منكم 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Profilbild von عبود اهوازی
عبود اهوازیvor 1 Jahr

الحشودالحاضره هیه شوکه فی عین الشیاطین آمریکا و اسرائیل

Profilbild von المارد اليماني🇾🇪🇵🇸🇱🇧🇮🇶❤️💪
المارد اليماني🇾🇪🇵🇸🇱🇧🇮🇶❤️💪vor 1 Jahr

انا على العهد🇾🇪🇱🇧

Profilbild von Nasr Yemeni
Nasr Yemenivor 1 Jahr

بداية الصرخة خارج حدود اليمن اللهم بارك في يمننا وشامنا واحفظ وانصر قائدنا وجيشنا ورجال أمننا وشعبنا رضوان الله على سيد شهداء الأمة ورفاقه ولا نامت اعين الجبناء

Profilbild von الاعمش88
الاعمش88vor 1 Jahr

هتافات زائفة .... طبقت عل الامة العربية والإسلامية

Profilbild von إيمان
إيمانvor 1 Jahr

الموت لا م ر يكا الموت للصهاينة النصر للأسلام

Profilbild von الهميسع
الهميسعvor 1 Jahr

بس خلاص حقهم والناعيات مادام ادو الصرخه

Ähnliche Videos

2015 الصحفي الأمريكي رود نوردلاند (Rod Nordland) مراسل نيويورك تايمز من صنعاء في تلك الفترة. وفي مقابلة مع صالح علي الصماد، القيادي الحوثي الأبرز في العاصمة آنذاك والرجل الثاني سياسياً بعد عبد الملك الحوثي ناقلاً عنه حرفياً : #شعار (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام ) مجرد شعار وليس المقصود منه إيذاء امريكا !! نافياً أن إيران تمولهم أو أنهم يريدون تمدداً إيرانياً في اليمن. بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء استمرت ضربات الدرونز الأمريكية ضد القاعدة تقارير أمريكية (وول ستريت جورنال ورويترز ونيويورك تايمز) تحدثت عن تنسيق أو على الأقل «غض طرف» وان الحوثيون لم يعرقلوا الضربات الامريكية ضد اعدائهم من اليمنين وخرج مسؤولون أمريكيون ليقولو إنهم يتجنبون استهداف مقاتلي الحوثيين لأن العدو الرئيسي هو القاعدة. خرجت القاعدة عبر إعلامها واتهمت الحوثيين بأنهم أصبحوا «شركاء مخلصين لأمريكا». الصماد نفسه قُتل لاحقاً في غارة للتحالف عام 2018 بينما كان رئيساً للمجلس السياسي الأعلى الحوثي. الشعار نفسه الصرخة صاغها حسين بدر الدين الحوثي (الأخ الأكبر لعبد الملك) حوالي 2002 مستوحاة من شعارات الثورة الإيرانية وأصبحت علامة هوية الحركة

PIC | صـور من التـاريخ

15,822 Aufrufe • vor 8 Tagen

إنفجر البيجر وأستُشهد السيد الكبير وتبعهُ إلى الجنان صفي، وأصطفت جنائز الخط الأول جنازة تلو جنازة، فؤاد فقدوه، إسماعيل فقدوه، خيرة الشباب إرتقوا إلى الأعالي، سوريا روح الحزب سقطت وخُنقوا في الضاحية، الأمدادات أشبه بإستنشاق الهواء للمصاب بتلف الكلى " نعيم أمين عام للحزب، تركه ثقيلة، أعتاد شيعة الضاحية على الصوت المزلزل والخطابات المثيرة، ونعيم هادئ بريء يهدد بملامح أشبه بخبز تنانير جنوب العراق، قالوا أنتهى الحزب!! الضربات تتوالى على الضاحية ولا صوت لأبناء حسن، اللون الأصفر يغطي نعوش أصحاب البنادق اللاهبة، ولا خبرٌ لمفاجآت الحزب! أنتهى الحزب، البيجر، حسن ، هاشم، الخط الأول ، سوريا، إيران تقاتل في عمقها، العراق يقاتل في دياره، اليمن بعيدٌ متحسر، وإذا من الركام ينهض الحزب! قالوا يريد الإنتحار، أستشهد مرجعهم الفقيه ووليهم المبجل فأرادوا الأنتحار! وإذا بالمنتحرين يصيغون الحياة من لب الموت ، مثل صائغ الأحجار الكريمة،، ويصدمون العالم، كأنهم ولدوا من جديد ، هذا الحزب مبهر حقاً كل ما تعرض لهزة ظهر بثوب آخر لم يعتادهُ العدو، فالحزب في عهد حسن تكتيك وفي عهد نعيم تكتيك آخر، وكأن الأعداء يقاتلون حزباً آخر، مختلف بالتكتيك والشكل والهيكلية والرجال والإستراتجية وقعوا في فخ الخط الذي لا يفهموه، حيث لا قائد معروف مدروس، ولا آلية مدروسة ولا قائد واضح، كل شيءٍ غامض ، حتى الموت بدأ ينزل من السماء، وبعدما كان العدو يتفقد الأرض خوفاً من العبوات صار يحتاج الى تغيير مكان العين! عينٌ في الأقدام وعينٌ في الهامات، عينٌ تراقب السماء وعينٌ تراقب الأرض، سيُعاد إلى الحظيرة هذا الخنزير كمال قال نعيم "

علي الشمري

66,085 Aufrufe • vor 4 Monaten