Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المؤثر الكويتي #محمد_الكندري يتحدث عن الجدل المثار حول فيلم #حياة_الماعز، لكن ما يزعجه حقاً هو تجاهل الأهم .. وهو المـ.ـجـ.ـارْر والجوع في #غزة. كيف يمكن للعالم أن ينشغل بأفلام بينما يُقتل الأطفال ويُجَوّع الناس في صمت؟ د.محمد الكندري

92,315 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يمكن القول إن السلاح بوسايدون (شيراهوشي) قد يكون السلاح الأسطوري الأهم والأكثر رعبًا حتى الآن، فطوال قصة ون بيس اعتاد أودا أن يضع دائمًا عنصرًا يتفوق على البقية: هناك الكثير من القراصنة لكن اليونكو هم القمة، والكثير من أفراد البحرية لكن الأدميرالات هم النخبة، وثلاثة أنواع من الهاكي لكن الملكي هو ما يميز أصحاب القمة، والكثير من البونجليف لكن بونجليف الطريق الأحمر هو المفتاح للوصول إلى لاف تيل. لذلك ليس مستبعدًا أن يكون من بين الأسلحة الأسطورية الثلاثة سلاح واحد هو الأهم، وقد يكون بوسايدون. 1- في العالم الثاني من قصيدة هارلي ذُكر أن حاكم البحر اشتاط غضبًا عندما قُتلت الشمس وأصبح البشر حكامًا. وقد سبق أن طرحت تفسيرًا مفاده أن نيكا مات في ذلك العصر، فغضبت أميرة الحوريات وأغرقت العالم بالبحر. 2- في آرك جزيرة اليوجين قالت الملكة أوتوهيمي إن شيراهوشي يجب أن تتعلم التحكم في غضبها، لأن حزنها قد يؤدي إلى تدمير العالم. وهو تصريح مخيف جدًا إذا أخذنا بعين الاعتبار طبيعة قوتها. 3- قصة ون بيس في جوهرها تدور حول البحار والإبحار والتنقل بين الجزر، لذا فإن قدرة تتحكم بملوك البحر وتمتلك إمكانية إغراق جزر كاملة تبدو من أكثر القوى رعبًا وتأثيرًا في العالم. 4- حتى إيمو ساما وضع السكين على صورة شيراهوشي، أي على بوسايدون، وهو ما قد يكون إشارة إلى أنها تمثل تهديدًا استثنائيًا مقارنة بغيرها. لذلك أرى أن هناك مؤشرات قوية تجعل بوسايدون المرشح الأقرب ليكون السلاح الأسطوري الأهم والأخطر، لكن من الصعب الجزم بأنه الأقوى بشكل نهائي قبل أن نعرف الحقيقة الكاملة عن أورانوس وقدرات بلوتون الفعلية. حتى الآن، بوسايدون هو السلاح الوحيد الذي رأينا قدرته الحقيقية وتأثيره المباشر.

Scopper_Gapan

15,242 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,537 Aufrufe • vor 1 Monat

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 Aufrufe • vor 1 Monat

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 Aufrufe • vor 11 Monaten

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

81,086 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

135,412 Aufrufe • vor 1 Monat

اغتال أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا أصغر صحافية ومؤثرة ومتطوّعة في العمل الإنساني بقطاع غزة، يقين خضر حمّاد، التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر، لكنها حملت في كفّها الصغيرة جوّالاً بعدسة، وفي قلبها ما يفوق عمرها من الطُّموح والأمل. كانت تقبض على الضوء، وتنسج منه حياةً، تقاوم بها عتمة الحزن والخوف التي أحاطت بمدينتها، وتروي للعالم حكاية المحاصَرين والمجوّعين والمعذَّبين. لم تكن مجرد طفلة يتعرّض شعبها للعدوان الصهيو-عربي، بل كانت مرآةً نابضة لذاكرة غزة، توثّق قصص النازحين، وتطمئن قلوب الأطفال، وتنهمك في رسم الابتسامة على الشفاه. كانت في قلب الجمر على “يقين” بالنصر، كما هو اسمها، تتحرّك تحت وابل القصف، لتصنع من الحطام أرجوحة، ومن الركام ابتسامة. ألهمت كثيرين، ورحلت. علّمتنا وهي تنال الشهادة أضعافَ ما علّمتنا وهي تصنع السعادة. في مساء الجمعة، ودّعت يقين الدنيا التي كانت توثّقها. سقط هاتفها من يدها، لكنها ارتقت إلى ربّ رحيم كريم، لا تزيدنا المحنة إلا يقيناً بنصره وفرجه ولطفه ورحمته، فحاشاه أن يضيّع هذه الدماء التي سُفكت في سبيله، وابتغاءَ ما عنده. تقول يقين عن تجربتها الإنسانية في مقطع بثّته قبل أيام: “أنا بحاول أفرّح الأطفال، يمكن ننسى الحرب شوي”. لا بأس عليك يا يقين بعد اليوم. لقد نسيتِ الآن في الخلد كل لحظة خوف وجوع. نحن الذين بقينا نترقب فرج من لا يُخلِفُ وعده، ولا يخذل جنده، القائل، عزَّ من قائل: “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، ولا يُردُّ بأسُنا عن القوم المجرمين”.

سهم بن كنانة

13,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

543,719 Aufrufe • vor 4 Tagen

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,485 Aufrufe • vor 23 Tagen

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,351 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 Aufrufe • vor 3 Monaten

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 Aufrufe • vor 11 Monaten

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 Aufrufe • vor 2 Jahren

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 1 Monat