Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المودل حنين: كان عندي تصوير مع مشهورة في بيتها، الناس يسبونها ومسوين حملات ضدها، مرت جنبي وهي رافعة حواجبها وتناظرني بنظرة فوقية، وكل شوي تعطيني هالنظرة. الأصول إنك ترحب في الشخص اللي في بيتك، وهي ما ضيفتنا ولا بقارورة عصير، طلعت كل الأشياء اللي في شنطتي أكلها من الجوع.

198,259 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 Aufrufe • vor 10 Monaten

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 2 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 Aufrufe • vor 29 Tagen

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 Aufrufe • vor 3 Monaten

أغلب التوتر اللي تعيشه سببه إنك تفسر كل شيء كأنه هجوم عليك قاعدة لا تأخذ كل شيء بشكل شخصي ولا تعطي كل موقف أكبر من حجمه لأن أغلب تصرفات الناس مرتبطة فيهم هم وليست مرتبطة فيك لما أحد يتجاهلك هذا دليل على انشغاله أو اختلاف أولوياته تفسيره بشكل شخصي يفتح باب استنزاف ذهني بدون فائدة ولما أحد ينتقدك هذا طرح أو رأي يعكس طريقته هو خذ المفيد واترك الباقي بدون ربطه بقيمتك حتى الأخطاء اللي تصير لك تعتبر تجربة تضيف لك وعي وخبرة كل خطأ يحمل تعديل بسيط في طريقك التعامل مع كل شيء بجدية زايدة يخلق ضغط مستمر تراقب كل كلمة وتحلل كل تصرف وهذا يستهلك طاقتك الحل إنك تفرق بين الشي اللي يستاهل تركيز والشي اللي يمشي بدون تحليل بعض المواقف تحتاج تجاهل مباشر خفف الحساسية ووجه تركيزك على اللي يضيف لك شغلك أهدافك علاقاتك الحقيقية كل ما خففت الشخصنة زاد وضوحك وصرت أهدى في قراراتك وأقوى في تعاملك الراحة تبدأ يوم تدرك إن أغلب الأشياء خارجك

بندر المسند

19,393 Aufrufe • vor 5 Monaten

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,922 Aufrufe • vor 2 Monaten

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 Aufrufe • vor 5 Monaten

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 Aufrufe • vor 8 Monaten

استاذن الناس كلها تعمل شير ومنشن لوزارة الداخلية في الكومنتات عشان السواق دا يتجاب في اسرع وقت عشان احنا في دولة قانون مش عايشين في غابة كان نفسي متحطش في موقف زي دا بس للاسف السواقين مصممين يبلطجوا علي الركاب احنا لحد امتا هنقابل الاشكال الوسخه دي كل يوم دا سواق زبالة بكل ما تحتويه الكلمة بيتخانق معايا عشان شنطه الموضوع كالاتي: ركبت من موقف كلية الزراعة عربية اجره متجه الي موقف بنها بعد ما العربية اتحركت ب١٥ دقيقةالسواق بيقولي الشنطة اللي ورا دي محتاجلها اجره زياده رديت عليه قولتله اني دافع اجره لل٣ كراسي اللي ورا في اخر العربية وهي محطوطه علي كرسي منهم وللعلم هي شنطة صغيره بس هو مضايق اني حاططها جنبي علي الكرسي وطلب مني بكل بجاحه احطها علي رجلي وطبعا رفضت وهو سكت متكلمش اتفجئت اول موصلنا موقف بنها علي الطريق وهو بينزل الركاب وانا نازل من العربية السواق جاي من ضهري بموس في ايديه وبيضربني بيه انا واخويا طبعا انا كان معايا امي واختي وطبعا مرضيتش ابهدلهم واتخانق كل اللي عملته صورته ومشيت وقولت اخد حقي بالقانون ياريت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية نقضي علي بلطجة السواقين هنفضل لحد امتا عايشين في غابة
0:30

Sensitive content

استاذن الناس كلها تعمل شير ومنشن لوزارة الداخلية في الكومنتات عشان السواق دا يتجاب في اسرع وقت عشان احنا في دولة قانون مش عايشين في غابة كان نفسي متحطش في موقف زي دا بس للاسف السواقين مصممين يبلطجوا علي الركاب احنا لحد امتا هنقابل الاشكال الوسخه دي كل يوم دا سواق زبالة بكل ما تحتويه الكلمة بيتخانق معايا عشان شنطه الموضوع كالاتي: ركبت من موقف كلية الزراعة عربية اجره متجه الي موقف بنها بعد ما العربية اتحركت ب١٥ دقيقةالسواق بيقولي الشنطة اللي ورا دي محتاجلها اجره زياده رديت عليه قولتله اني دافع اجره لل٣ كراسي اللي ورا في اخر العربية وهي محطوطه علي كرسي منهم وللعلم هي شنطة صغيره بس هو مضايق اني حاططها جنبي علي الكرسي وطلب مني بكل بجاحه احطها علي رجلي وطبعا رفضت وهو سكت متكلمش اتفجئت اول موصلنا موقف بنها علي الطريق وهو بينزل الركاب وانا نازل من العربية السواق جاي من ضهري بموس في ايديه وبيضربني بيه انا واخويا طبعا انا كان معايا امي واختي وطبعا مرضيتش ابهدلهم واتخانق كل اللي عملته صورته ومشيت وقولت اخد حقي بالقانون ياريت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية نقضي علي بلطجة السواقين هنفضل لحد امتا عايشين في غابة

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

182,237 Aufrufe • vor 8 Monaten

في شيء غريب يصير معي ومثير للأهتمام؛ دايما اذا ربي رزق من في محيطي رزقه طيبه وتكون محط اعجابي تجيني اللي أجمل منها في وقت قصييير بدون مجهود لدرجة الناس اللي حولي تسألني وش مسويه مع ربك عشان كل هالتساخير على سبيل المثال جات صديقتي تبشرني بأنها وأخيرا وجدت ضالتها وظهر في حياتها شخص رهيب من كل النواحي وانها طايره فيه وقتها شبكت مع طاقة الحب اللي عندها وباركتها من قلبي حتى للحظه شعرت أن الفرحة اللي بداخلي أوسع من فرحتها بدون أي شوائب داخليه وأتذكر ليلتها نمت وأنا مبتسمه وما حدث بالفعل أن بعد أسبوعين ظهر شَخصي المفضل في حياتي وبعد أشهر قليله بكل سهوله ويسر تمت خطبتنا في موقف آخر جات جارتي لي وهي ترقص من السعاده لأنها طلعت السياره اللي تبيها ووقتها نطيت معها من الفرحه وضميتها وقلت لها تستاهلين التمكين وأنا أعنيها رغم أني لا أملك سياره وأشوفه هدف بعيد لأني ما اعرف حتى أسوق ..في خلال أسبوع من البشاره جاتني سياره أكثر مما أحلم بكل سهوله وبدون طلب وصفيتها جنب سيارتها بشرتني صديقه اخرى بأنها توظفت وانا وقتها ما عندي وظيفه وكنت في حاله قلق وبحث لكنها لما بشرتني حسيت وكأنها كانت لي الرزقه من كثر سعادتي فيها دون أن ينقص مني شيء ونمت بشعور مُريح بعدها بيومين ترشحت لوظيفه فيها مئات المنافسين ووقع الأختيار علي الشاهد من قصتي: (شعورك وقت تلقي الخبر يُحرك الرزق لصالحك أو ينفره ويبعده) لأن من رزَق الآخر هو نفسه وكيل رزقتك ايضا؛ وشعورك هو من سيحسم المسألة .

كوتش/فَيْ الوصيفِر

497,851 Aufrufe • vor 3 Jahren

شاهد بنفسك واحكم كانت شخصية الدكتور ضياء العوضي قبل الهجوم عليه والشطب من نقابة الأطباء تتميز بمسيرة أكاديمية وعلمية مرموقة في الطب التقليدي.إليك أبرز ملامح شخصيته ومسيرته قبل الخلاف:تفوق علمي مبكر من أكتر الشخصيات اللي اتظلمت في العصر الحديث.. هو دكتور ضياء العوضي ⚠️ خسر لقبه وعيادته وشغله ضحي بحريته ⚠️ سمع اسوأ نقد وشتايم من ناس اقل منه مليون مره 🤚 بل من حثاله المجتمع حرفيا تحمل ما لايتحمله بشر ⭕ اي واحد فينا لو لقي كومنت واحد ضايقه ممكن مايعرفش ينام وده كان بيتغلط فيه ليل نهار وكان بيتحمل.. بس عشان يوصل رساله👆 🛑 إحنا مش بنتكلم عن شخص عادي… 👈 بنتكلم عن واحد كان متفوق من صغره 👈 نابغة بشهادة كل أساتذته، دايمًا الأول رغم إنه ما كانش من النوع اللي بيحفظ كتير، لكن كان بيفهم بشكل مختلف.😊 ⭕ دخل مدارس المتفوقين… وتفوق فيها. ⭕ دخل كلية الطب… وطلع منها بامتياز بسهولة. 🤚 ثم اختار طريق من أصعب الطرق العناية المركزة، 👈 المكان اللي الحياة والموت فيه فرق لحظات…وبرضه تفوق فيه ⭕ وكان سبب بعد ربنا في إنقاذ حياة ناس كتير. ⚠️ مش بس دكتور… ده إنسان مثقف، قارئ،مفكر حافظ لكتاب الله، عنده عمق فكري مش طبيعي. 🙄 طيب… واحد بالمواصفات دي، كان سهل جدًا عليه يفتح عيادة… تكبر تبقى مستشفى… يبقى اسم كبير… يتعاقد مع شركات أدوية… يدخل في الـ safe zone… يعيش مرتاح، مشهور، وبيكسب ملايين. لكن هو اختار طريق تاني خالص. ⭕ وهو واقف وسط المرضى في العناية، وسط الحالات الصعبة، بدأ يسأل نفسه: 👈 هل الطب لوحده كفاية؟ 👈 هل كل مريض بيتعالج فعلًا؟ 👈 ولا في ناس كتير بتاخد دوا… لكن مش بنعالج السبب؟ 🛑 ومن هنا بدأت الرحلة. ابتدى يفكر بشكل مختلف… يتأمل… يربط بين العلم والواقع… بين الجسم وبين اللي بندخله له كل يوم. وصل لفكرة إن الجزء الوحيد اللي تقدر تتحكم فيه بشكل مباشر هو “اللي داخل جسمك”… أكلك. 🛑 وإن تغيير الأكل ممكن يغير نسبة كبيرة جدًا من الأمراض اللي إحنا بنجيبها لنفسنا… بعيدًا عن الحوادث أو الأمراض الوراثية. 🛑 ومن هنا بدأ يتكلم عن “التشافي بالغذاء”. ناس ممكن تختلف معاه في تفاصيل النظام… وده طبيعي… 🛑 لكن في نفس الوقت، ناس كتير جدًا قالت إنها جربت واستفادت، ونتائجها كانت مبهرة لدرجة خلت الكل يسأل: إزاي؟ 👈🛑 هو ما قالش إنك تاكل براحتك… ولا قال كميات سكر مجنونة… ↖️ بالعكس، كان بيركز على الصيام، وتنظيم الأكل، ومنع الحاجات اللي شايف إنها مؤذية. ❌ يمكن منع حاجات زي الفراخ بسبب المضادات الحيويه اللي بتاخدها واللي كلنا عارفين انها بقي ليها أوزان غير منطقيه ❌ أو اللبن بسبب تغير تركيبه ❌ أو بعض الأطعمة اللي بتتعب ناس كتير… 🤚 وكل ده موجود أصلًا في مدارس غذائية تانية كتير ⚫ الملفت للنظر ان الناس ابتدت تهاجمه بشده وباسلوب هجومي اوي.. رغم انه عرض مشروعه علي اساتذته وزمايله ومحدش عبره 🤔 ⚫ وطبيعي نشوفه باسلوبه العصبي بعد كل الهجوم اللي شافه ⛔ طيب السؤال ليه اتهاجم؟ ⚫ جزء من الهجوم كان من ناس مش متقبلة فكرة مختلفة عن اللي اتعلموه. ↖️ خصوصا مجموعه"المثقفين" او اللي اتعلمو أكاديمي ومعندهمش قدره علي تغيير افكارهم ومعتبرين ان العلم الغربي هو الحياه كلها وكانه نازل من السما.. مع ان التاريخ اثبت ان العلم بيتغير والدراسات بتتغير كل يوم🤚🤚 👈 حتي في ادويه بتتسحب من السوق عشان اثبتت انها بتضر الناس ⚫ وجزء تاني ممكن يكون بسبب مصالح…وده طبيعي لان لو الناس قللت استخدام الادويه في شركات هتخرب بيتها ⛔ ورغم أني شخصيًا مختلف معاه في تفاصيل النظام… 🤚 لكن متفق معاه في جزء كبير جدًا من فهمه لفسيولوجيا الجسم، ↖️ وتأثير الأكل ونمط الحياة..في تغيير حياه الناس وتحسين صحتهم 🛑 لأن في النهاية… القيمة مش في الشخص بس، لكن في الأثر اللي بيسبه. 🤚 وهو ساب أثر واضح في ناس كتير. ولو كان سهل عليه يعيش في المنطقة الآمنة وما عملش كده… 🛑 يبقى أقل حاجة نعملها إننا ما ندفنش صوته بعد ماجسمه اتدفن 👈 نسمعه… نناقشه… ونكمل من بعده… بعقل واعي، مش بعاطفة بس. 👆 لأن الأفكار… مش بتموت. الراجل الآن بين يدي الله ولا يجوز ان نتحدث عليه الا الخير❤️

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

40,343 Aufrufe • vor 4 Monaten

ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك. صدقاً ما العيب في العاديّة؟ قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و . كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة. فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد. الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة. الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.

تميم التميمي

2,979,629 Aufrufe • vor 3 Jahren