Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المؤرخة د. دلال الحربي: غطاء الوجه لم يكن منتشراً في البادية حتى جاء المتشددين الإخوان وفرضوه" الرحالة شارلز داوتي ذكر أن نساء البادية في نجد لا يغطين وجوههن دائمًا!

1,073,404 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فائق الشيخ علي.. السياسي حين يدرك المعادلة. لم يكن لقاءً عابرًا ولا حديثًا يملؤه الصخب الفارغ كان جلسة هادئة تطفو فوقها الممازحة لكن تحتها تكمن نظرة سياسية حادة. بدا واثقًا لا يهدر كلماته في الفراغ ولا ينشغل بما لا يستحق. تفاجأت حين تحدث عن صداقته مع الأمير تركي الفيصل لكن المفاجأة تلاشت حين أدركت أن الرجل يعرف تمامًا أين تُبنى الجسور وكيف تُصاغ العلاقات التي تصنع الفارق. لم يكن يتحدث عن العراق كرجل يندب الماضي بل كسياسي يقرأ القادم يراه يتغير ويعلم أن من لا يتهيأ للتغيير سيكون أول من يدهسه. وصل إلى ذات القناعة التي سبقت إليها السعودية منذ زمن النظام الإيراني الحالي لا مستقبل له ولا فائدة تُرتجى منه. وحين جاء ذكر السعودية لم يزجِ بنفسه في متاهات التملق. تحدث عن اللاجئين الشيعة في رفحاء وأكد أن ما يُسمى ^بالوهابية^ لم يتدخلون في طقوسهم لم يقلها ليكسب ود أحد بل لأنه لا يقول إلا ما يراه حقيقة. فائق الشيخ علي ليس سياسيًا عابرًا يدرك كيف تدار المعارك وأين تُحسم. وبرأيي سيكون صانع الملوك في المرحلة القادمة. #حجيلان_بن_حمد،، #فائق_الشيخ_علي_في_ليوان_المديفر
3:46

Sensitive content

فائق الشيخ علي.. السياسي حين يدرك المعادلة. لم يكن لقاءً عابرًا ولا حديثًا يملؤه الصخب الفارغ كان جلسة هادئة تطفو فوقها الممازحة لكن تحتها تكمن نظرة سياسية حادة. بدا واثقًا لا يهدر كلماته في الفراغ ولا ينشغل بما لا يستحق. تفاجأت حين تحدث عن صداقته مع الأمير تركي الفيصل لكن المفاجأة تلاشت حين أدركت أن الرجل يعرف تمامًا أين تُبنى الجسور وكيف تُصاغ العلاقات التي تصنع الفارق. لم يكن يتحدث عن العراق كرجل يندب الماضي بل كسياسي يقرأ القادم يراه يتغير ويعلم أن من لا يتهيأ للتغيير سيكون أول من يدهسه. وصل إلى ذات القناعة التي سبقت إليها السعودية منذ زمن النظام الإيراني الحالي لا مستقبل له ولا فائدة تُرتجى منه. وحين جاء ذكر السعودية لم يزجِ بنفسه في متاهات التملق. تحدث عن اللاجئين الشيعة في رفحاء وأكد أن ما يُسمى ^بالوهابية^ لم يتدخلون في طقوسهم لم يقلها ليكسب ود أحد بل لأنه لا يقول إلا ما يراه حقيقة. فائق الشيخ علي ليس سياسيًا عابرًا يدرك كيف تدار المعارك وأين تُحسم. وبرأيي سيكون صانع الملوك في المرحلة القادمة. #حجيلان_بن_حمد،، #فائق_الشيخ_علي_في_ليوان_المديفر

حجيلان بن حمد 🇸🇦

164,624 görüntüleme • 1 yıl önce

قصة قصيرة في محافظة سراة عبيدة، وقبل قرابة مائة عام، كان لأحد أهل السراة صديقٌ من البادية. وكان ذلك في زمنٍ كثرت فيه الأمطار، واخضرّت الأرض، وعمّ الخير، حتى أصبحت البادية في أبهى أحوالها؛ كثر الدَّرّ، وفاض السمن، وغزر اللبن، وسمنت المواشي، وبيعت بأثمانٍ مجزية، فعاش أهلها في رغدٍ وسعة. وفي تلك الأيام، زار الرجل البدوي صديقه السروي، فاستقبله وأكرمه، وقدّم له «قُرصًا من البُرّ»، وكان يُعدّ آنذاك من الضيافة الكريمة في الحاضرة، لشُحّ الموارد مقارنةً بالبادية. غير أن البدوي لم يرضَ بهذا القُرص وحده، إذ اعتاد في زمن الخصب أن يُؤكل بالسمن، فأبى أن يتناوله دون ذلك، رغم اعتذار السروي وبيانه أنه لا يملك غيره. ولمّا رأى السروي إصرار ضيفه، احتفظ بالقُرص ودفنه بين التبن، ومضى الزمن. وبعد عام، تغيّرت الأحوال؛ إذ أصابت البادية سنةٌ قاسية، أكلت الأخضر واليابس، وهلكت المواشي، وجفّ اللبن، وتحولت حياة أهلها إلى ضيقٍ وفقرٍ شديد. وفي تلك الظروف، عاد الرجل البدوي لزيارة صديقه السروي، فاستقبله كعادته، ثم أخرج ذلك القُرص القديم من التبن، وطلب من زوجته أن تُنقّعه في ماءٍ دافئ، ثم تُسخّنه على النار حتى يلين. وبعدها قدّمه لضيفه، فأكله البدوي شاكرًا حامدًا، وقد بدا عليه الرضا بهذه الوجبة. حينها قال له السروي عبارته التي بقيت تُروى على ألسنة أهل السراة: «هذا قُرصك عاما» أي: هذا هو القُرص الذي تعفّفت عنه في العام الماضي. وهكذا تختصر القصة معنى عظيمًا: أن النعمة لا تُعرف إلا عند فقدها، وأن الرضا بما تيسّر هو الغنى الحقيقي. تذكرت القصة عندما شاهدت الفيديو أدناه وكأنه يحكي قصة السروي مع البدوي.

عبدالله ال موسى

27,458 görüntüleme • 4 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

المستهدف وطن 🇸🇦 .. — وسيم يوسف هو أحد أدوات علي بن تميم د. علي بن تميم هدفهم الرئيسي ربط داعش والإخوان المسلمين في السلفية المعتدلة حتى يظن الناس أنه لا فرق بينهم . • مرفق بالفيديو أسفل التغريدة . — الإخوان وظفوا الدين أداة بينما التنوير وظف القيم الغربية وسقف الحريات لتقويض المنظومة . • الإخوان يشرعنون الفوضى بثوب " الصحوة " • التنوير يمرر أجندات التفكيك باسم " التحديث " — رغم اختلاف الشعارات بين التنويريين والإخوان إلا أن المخرجات واحدة وكلاهما يستند إلى أدوات خارجية سواء فكرية أو إعلامية أو حتى مؤسساتية . — المشروع لم يتغير فقط غير اللغة والأدوات من خطاب تكفيري في عام 1991 إلى خطاب ثوري في عام 2011 ثم إلى واجهة وطنية زائفة في 2023 . — نحن السعوديين في رقابنا بيعة لولاة أمرنا حفظهم الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره ولا نتبع لا أي تيار سوى ولاة أمرنا و وطننا . ( محاولات الاختراق مستمرة والمستهدف وطن ) اسأل الله أن يديم حكم أسرة آل سعود الكريمة للبلاد والعباد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . ^ الاستاذ دحيم . #وسيم_يوسف_اداه_الفتنه

دحيم

44,441 görüntüleme • 1 yıl önce

مثكل القرشيات، مرمل نساء البغايا، قتال العرب ، لو لم يغدر لأفنى الأعراب عن بكرة أبيهم الا من آمن، بقي سنين جليس الدار، وحينما رفع سيفهُ أصبحت الرؤوس كحبّات الحنطة المنثورة، ناصف القوم في بدر، والوحيد الثابت في أحد حينما لم يعصم الجبلُ القوم، حينما تلاهث القوم على الغنائم الا علي يدافع عن صاحب الرسالة، باعث الرعب في قلوب الخيبريين، أول من برز حينما طأطأت رؤوس القوم في الأحزاب، شاطر مرحب وقاتل عمرو بن ود، رجع عليهم في الجمل فجعل أكوام الجثث تشبه أكوام النفايات، ولو لم يكن رساليًا لقتل العجوز التي لم تقر في بيتها، في صفين اعوجّ سيفهُ واستغفر ربهُ وهو يعدلهُ لأنهُ لا يريد أن يضيع وقته الا في سبيل الله، كان يكبر وكلما كبر طار رأس، فقتل من البغاة ما يشفي غليل الشيعة حتى يوم البعث، لقن الشاميين درساً لن يكون لهُ مثيل، ثم أفنى الخوارج وأيتم أبناءهم، أكثر من نصف العرب قتل علي إبن أبي طالب اباءهم، ومن لم يقتلهُ فقد أهانهُ ومن لم يهنهُ أدخلهُ للإسلام برهبة ذي الفقار، كيف إذن تريد أن يحبه هؤلاء الاعراب؟

علي الشمري

14,663 görüntüleme • 2 ay önce

🔴✔️✍🏻 عندما ينصح حاكم إمارة الشارقة سلطان بن محمد القاسمي المسلمين بقراءة تفسير الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، فإن هذه الإشادة لا تُقرأ على أنها مجرد توصية بكتاب، بل هي إقرارٌ بمسارٍ علميٍّ متكامل نشأ في نجد وامتد أثره في العالم الإسلامي. فالشيخ السعدي لم يكن عالمًا منفصلًا عن سياقه، بل هو أحد أعلام المدرسة السلفية النجدية التي تُعد امتدادًا علميًّا ومنهجيًّا لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله؛ دعوةٍ قامت على تصحيح العقيدة، وإحياء التوحيد، وربط الناس بالكتاب والسنة بفهم السلف. فحين يُشيد حاكم الشارقة بتفسير السعدي، فهو في الحقيقة يُثني على مدرسةٍ علميةٍ سعودية الجذور، سلفية المنهج، تجاوز أثرها حدود الجغرافيا، وأصبحت مرجعًا معتمدًا في التفسير والعقيدة، وانتفع بها طلاب العلم في الخليج والعالم الإسلامي، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يبيّن أن الدعوة التي انطلقت من نجد لم تكن مشروعًا محليًا عابرًا، بل مسارًا علميًّا متصلًا، حمله العلماء جيلًا بعد جيل؛ من الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى تلامذته، ثم إلى علماء نجد، حتى وصل إلى الشيخ السعدي، ومن بعده إلى طلابه، فانتفع به المسلمون في بلدان متعددة. وقد أسهم هذا المسار في ترسيخ معاني الاجتماع، ولزوم الجماعة، وتعظيم النصوص، وتقرير أصول السمع والطاعة في المعروف، بما يحفظ وحدة المجتمعات واستقرارها، ومحاربة الغلو والتطرف ويؤكد أن العلم الشرعي الصحيح كان — ولا يزال — ركيزةً في حفظ الدين ووحدة الصف في مختلف الدول الإسلامية. كتبه / د. محمد الحصين

د. محمد الحصين

158,425 görüntüleme • 6 ay önce

وقال جلالته: يا سيادة الرئيس، بينما أتأمل في تاريخنا عبر القرون، تبرز أنماطٌ معينة، وحقائق بديهية نستطيع من خلالها التعلم واستمداد القوة المتبادلة. وبروح عام 1776 حاضرة في أذهاننا، ربما نتفق على أننا لا نتفق دائمًا، على الأقل في البداية. لكن في الواقع، إن المبدأ الذي تأسس عليه كونغرسكم - #لاضرائب_بدون_تمثيل - كان في آنٍ واحدٍ خلافًا جوهريًا بيننا، وقيمة ديمقراطية مشتركة ورثتموها منا. ان شراكتنا وليدة الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوةً بسببه. لذا، ربما نستطيع في هذا المثال أن ندرك أن دولتينا متقاربتان في التفكير بالفطرة، نتاج التقاليد الديمقراطية والقانونية والاجتماعية المشتركة التي تستند إليها أنظمة حكمنا حتى يومنا هذا. وبالاستناد إلى هذه القيم والتقاليد، لطالما وجدت بلادنا سبلًا للتقارب. ويا سيادة الرئيس، عندما نجد هذا السبيل، سبيلًا للاتفاق، ما أعظم التغيير الذي يحدث، ليس فقط لصالح شعوبنا، بل لصالح جميع الشعوب! أعتقد أن هذا هو العنصر المميز في علاقتنا. وكما أشار الرئيس ترامب نفسه خلال زيارته الرسمية لبريطانيا في خريف العام الماضي، فإن رابطة القرابة والهوية بين أمريكا والمملكة المتحدة لا تقدر بثمن وهي أبدية. إنها رابطة لا يمكن استبدالها ولا يمكن كسرها. 3️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

24,980 görüntüleme • 4 ay önce

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 görüntüleme • 3 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,848 görüntüleme • 10 ay önce