Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الموضوع مو نقص في النماذج الموضوع طريق الوصول لها!! فيديو متداول في منصة X للدكتور خالد بن ماجد الرشيد، تكلم فيه بأسلوب واضح وصوت حاضر، ولفت انتباه كثير، ونال إشادة من بشار عواد معروف ومن متابعين شافوا فيه نموذج يستحق التقدير اللي شدني مو الفيديو بس، السؤال اللي تكرر:...

72,444 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ستبقى - ثمانية - متفردة بأنها رفعت من جودة المحتوى العربي في أغلب المواضيع، حتى المواضيع اللي ما كان العرب يهتمون بها كثير. كانت سباقة فيها، وإلى اليوم ما أشوف أحد ينافسها. تخيلوا أن هذا البودكاست، قبل خمس سنوات، كان يتكلم عن كيف أن الذكاء الاصطناعي وتخصص علوم الحاسب اختُزلوا تقريباً في التعلم العميق، وعن احتكار الشركات لأبحاث الذكاء الاصطناعي. الشركات الكبيرة كانت تعلن عن نتائج مذهلة لنماذجها، لكن الباحث المستقل ما كان يملك البيانات أو الخوادم عشان يعيد التجربة ويتأكد بنفسه. كان مطلوب منه ببساطة أن يصدق الأرقام. وهذا يضرب أساس المنهج العلمي، لأن أي علم في النهاية قائم على قدرتك على التحقق وإعادة التجربة. واليوم في 2026، تكاد لا تجد أحداً يتحدث عن تعلم الآلة أو الخوارزميات الأخرى بمعزل عن نماذج الذكاء الاصطناعي. صحيح أن جزء كبير من احتكار الأبحاث انكسر بفضل النماذج المفتوحة، خصوصاً مع دخول مختبرات مثل - ديب سيك - بقوة. صار الباحث يقدر يأخذ نموذج، يجربه، يعدله، ويبني فوقه، بدل ما يكون تحت رحمة الشركات المغلقة. لكن الفجوة ما زالت موجودة، الجامعات اليوم ما عادت قادرة توفر للباحثين الموارد اللي يحتاجونها. تكلفة بناء الخوادم العملاقة وجمع البيانات وتدريب النماذج صارت تتجاوز ميزانيات كثير من الجامعات، حتى الكبيرة منها. والنتيجة أن كثير من العقول والباحثين المبدعين صاروا يتجهون إلى المعامل الخاصة التابعة للشركات الكبرى، لأنها ببساطة المكان اللي يملك المال والحوسبة والبيانات، وكل الأدوات اللي يحتاجها الباحث عشان يشتغل فعلاً. وهذا الشيء يخلينا نفكر أيضاً في جدوى دراسة علوم الحاسب والاعتماد على الجامعات عموماً. الطالب راح يصطدم بواقع أن الجامعة متأخرة بمراحل عن السوق، وما تملك حتى جزء بسيط من الموارد والأجهزة اللي تخليه يطبق أفكاره ويكون جاهز فعلياً للمنافسة.

Mohamed

40,228 Aufrufe • vor 1 Monat

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

100,406 Aufrufe • vor 19 Tagen